22 كانون الأول ديسمبر 2015 / 14:27 / بعد عامين

تلفزيون- فلسطينيون يزينون شجرة عيد الميلاد في بيت لحم كرمز للمقاومة السلمية

الموضوع 2145

المدة 4.11 دقيقة

بيت لحم في الضفة الغربية

تصوير 21 ديسمبر كانون الأول 2015

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر استخدام اللقطات بعد الساعة 11.49 بتوقيت جرينتش يوم 21 يناير كانون الثاني 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

استعد نشطاء فلسطينيون لاحتفالات عيد الميلاد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية باعادة زراعة شجرة زيتون اقتلعتها اسرائيل في الآونة الأخيرة من أراض تحيط بالمدينة واستخدامها كشجرة عيد الميلاد.

وضع النشطاء الذين يدعمون المقاومة السلمية للاحتلال الشجرة في ساحة المهد ببيت لحم واستخدموا فوارغ قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل اليدوية التي استخدمها جنود اسرائيليون ضد الفلسطينيين كأدوات لتزيين شجرة عيد الميلاد.

وقال رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان منذر عميرة ”اليوم احنا زيَننا شجرة ميلاد جديد. هذي الشجرة الشجرة تم اقتلاعها من أراضي بيت لحم الواقعة بمنطقة بير عونة. جلبناها زرعنا داخلها شجرة جديدة. يعني رسالتنا من خلال هذا الميلاد الجديد إنه بالرغم من كل اجراءات الاحتلال وقمعه للشعب الفلسطيني إلا أن الشعب الفلسطيني مُصر على الحياة. مُصر يعني على ممارسة حياته الطبيعية. هذا الاحتلال حاول خنق المدينة ومنع أفراحها. نحن بمناسبة الميلاد نُهنئ كل الطوائف المسيحية في كل العالم ونُهنئ أبناء شعبنا بمناسبة العيد ونقول لهم يعني على الشعب الفلسطيني أن يمارس حياته بشكل طبيعي بعيدا عن كل هذه الضغوطات وبعيدا عن كل هذه الاجراءات التي تحاول خنقنا.“

ومع انخفاض عدد الحجاج المسيحيين الذين يزورون بيت لحم منذ تفجر موجة العنف الحالية لا يزال عدد قليل من الزوار يتجهون الى كنيسة المهد في ساحة المهد عبر الأزقة الضيقة المرصوفة بالحصى.

وقالت فلسطينية من سكان رام الله تدعى عبير ”هاي الشجرة أول إشي بتعني الصمود. بتعني الحالة الحالية اللي بيواجهها الشعب الفلسطيني من اعتقال أطفال..قتل أطفال..استهداف الأطفال.. استهداف للحياة الفلسطينية. اليوم زي ما بتعرف الناس بتيجي على بيت لحم خلال هذا الأسبوع لبداية العام الجديد لتحتفل في أعياد الميلاد. أعياد يسوع..يسوع السلام اللي هو دايما بيرمز للسلام.“

وقال فلسطيني من أهل بيت لحم يدعى أنطوان سلمان إن اقتلاع اسرائيل للشجرة جزء من صراع أكبر.

وأضاف ”الشجرة جريمة أخرى من جرائم الاحتلال. ووجودها في ساحة المهد في الميلاد هو تأكيد للعالم بأنه اسرائيل دولة محتلة. ودولة عنصرية..لا يوجد لديها خطوط حمراء لا بالشجر ولا في الحجر ولا في الانسان.“

وأصبحت حوادث العنف تقع بشكل يومي تقريبا في الضفة الغربية واسرائيل والقدس على مدى الشهرين الماضيين.

وتقع كنيسة المهد التي سجلتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ضمن قائمتها لمواقع التراث الانساني العالمي المهدد في عام 2012. وتجري حاليا أول عملية ترميم شامل للكنيسة منذ إكتمال بنائها قبل 1700 عام.

ويشعر الفلسطينيون بالإحباط بسبب تعثر عملية السلام منذ مطلع 2014 فيما تواصل إسرائيل توسيع المستوطنات في عشرات الجيوب التي بنتها على أراض استولت عليها في حرب 1967.

وتصاعدت الإدانة الدولية لتصرفات إسرائيل في الأراضي المحتلة أيضا وعبرت قوى خارجية عن مخاوفها مما تصفه بأنه استخدام مفرط للقوة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below