30 كانون الأول ديسمبر 2015 / 14:43 / بعد عامين

تلفزيون- عودة الروح لقصص الحكواتي التراثية في مكتبة عامة ببيروت

الموضوع 3014

المدة 4.17 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 13.27 بتوقيت جرينتش يوم 29 يناير كانون الثاني 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

تُنظم مكتبة عامة في العاصمة اللبنانية بيروت حكاية مدتها ساعة للأطفال.. يستمعون خلالها لحكايات من التراث الشعبي العربي ونصوص أدبية أخرى.

تقيم جلسات الحكي هذه جمعية أهلية تُسمى ”السبيل“-أصدقاء المكتبة العامة. وتحرص الجمعية على تسليط الضوء على أهمية اللغة العربية في لبنان حيث يتلقى كثير من الأطفال تعليمهم حاليا باللغة الفرنسية أو اللغة الانجليزية منذ نعومة أظفارهم.

وتحيي جلسات ”ساعة حكواتي“ تقليدا عربيا قديما خاصا بالقصَاص أو الراوي أو الحكواتي.

وقالت أمينة مكتبة مونو العامة كوزيت القزي ”أول شي وقت يشوفوا الكتب معروضة قدامهن. وكُتب اغلبيتها للثقافة العامة وللتسلية. غير عن الكتاب المدرسي. فهم بيحبوا أكتر ييجوا ع المكتبة يختاروا كتبهن اللي هن بيحبوا يقروها ويشاركوا بساعة القصة اللي بينحكى فيها حكايات شعبية قديمة. اللي ورثناها واللي عم تتوثق بكتب. واللي كمان عم تستعملها الحكواتية بمكتباتنا. عم تخبرها للأولاد. ننقلها من جيل لجيل عم بنحافظ ع التراث بذات الوقت. وكمان عم نعمل قراءات من كتب حديثة. أدب حديث عم بيصير كتير حلو باللغة العربية وعم يتطور.“

وتقوم اللبنانية رنا خليل بدور الحكواتي حيث تقرأ وتروي للأطفال الحكايات.

وقالت الحكواتية رنا خليل ”الأهل هون كتير واعيين لهيدا الموضوع. واعيين للغة العربية ولأهميتها. ان ولادهن بالمدرسة شوي شوي عم بيخسروها. فهيدا ساعدنا كتير منيح انه تكفي هيدي الساعة من 5 سنين لحد اليوم وتتطور ويصير إلها حيّز كامل بالمكتبة. الأولاد عم بيستفيدوا. عم يكبروا معنا بالمكتبة. مش عم بيأفوا (يملوا). كتير قليل تا يأفوا نهار القصة. عم يتطوروا. فيه أولاد صاروا يحكوا عربي. فيه أولاد صاروا يقرأوا عربي. عم بيحبوا القصة. عم بيستعيروا كتير قصص من المكتبة. مش عم بيكفيهن أوقات 5 قصص بالاسبوع بدهن أكتر وأكتر. والأهل عم يسندوا كتير منيح لأن هن كمان بدهن هدا الهدف اللي هو الكتاب بنهاية المطاف.“

وقبل ظهور التلفزيون والتكنولوجيا الحديثة في العالم العربي كانت قصص الحكواتي تتجول من بلدة ومدينة الى أخرى لتسلية السكان المحليين وتثقيفهم بسرد قصائد شعرية ملحمية وقصص شعبية.

ويستفيد صغار من أمثال غايال عنطوري (13 عاما) من حضور جلسات الحكواتي.

وقالت غايال ”رنا بتخبرنا قصص كتير حلوة بالعربي. وفيه كلمات ما باكون سامعتها باصير أتعرف عليها وباحاول أقرأ أكتر كرما لأجيب علامات منيحة بالعربي. بالتعبير الكتابي والقراءة. باصير أشوف أشياء بتضحك. كرما لأقولها للكل وأسليها وهيك.“

وتقول أُم تصحب طفلها الى ساعة الحكواتي وتدعى غنى يمني إن ابنها أبدى اهتماما أكثر بتعلم اللغة العربية منذ حضر تلك الجلسات.

أضافت غنى ”عندي سام كان رافض يحكي اللغة العربي. انه نحن بلبنان كلهن بيفهموا فرنسي. لشو راح أحكي عربي؟ كلهن عم يفهموا عليَ. ساعة القصة حببته بالعربي وأكيد يعني البيت ومعلماته وكلنا. بس ساعة القصة كانت كمان شي كتير مهم. يعني شي إضافي مهم بأسابيعنا. مرة بالأسبوع.“

وعلى الرغم من كون العربية هي اللغة الرئيسية في لبنان فان كثيرا من اللبنانيين يستخدمون اللغة الانجليزية أو الفرنسية في تعاملاتهم.

وتُستخدم اللغة العربية الفصحى عادة في نشرات الأخبار أو الخُطب الرسمية. لكن مع عودة الروح للحكواتي في مكتبات ببيروت حاليا يأمل المشاركون في المشروع أن يستمع مزيد من اللبنانيين -لاسيما الأطفال- للغة العربية الفصحى ويستخدمونها.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below