30 كانون الأول ديسمبر 2015 / 12:32 / بعد عامين

تلفزيون-العودة للوطن أو الهجرة للغرب أهم أمنيات اللاجئين السوريين بلبنان لعام 2016

‭ ‬ - الموضوع 3013

المدة 4.53 دقيقة

طرابلس وصيدا في لبنان

تصوير 28 ديسمبر كانون الأول 2015

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 11.05 بتوقيت جرينتش يوم 29 يناير كانون الثاني 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

مع إطلالة عام 2016 يعيش أبو حسين وأم حسين وأسرتهما المكونة من 11 فردا في وحدة سكنية (شقة) صغيرة بمدينة طرابلس في شمال لبنان بعد فرارهم من بيتهم في مدينة حمص السورية جراء الحرب المستعرة هناك.

وبحلول العام الجديد تكون أربعة أعوام تقريبا قد مرت على هجرة تلك الأسرة من حمص إلى مدينة عرسال اللبنانية الحدودية ثم السفر منها إلى بعلبك وأخيرا إلى طرابلس حيث تقيم منذ نحو عامين.

وتقاوم والدة أبو حسين دموعها وهي تجلس على حشية في غرفة المعيشة المتواضعة بالشقة وحولها أفراد الأُسرة.

فتلك العجوز -مثل كثير من اللاجئين السوريين غيرها- تتطلع إلى اليوم الذي يمكنها فيه العودة إلى دفء حضن الوطن.

وقالت والدة أبو حسين لتلفزيون رويترز ”باتمنى أن يعم السلام لبلادنا... ونرجع لبلادنا.“

ويتمنى فرد آخر من ذات الأسرة عودة السلام إلى سوريا في 2016 لكن إذا ساءت الأمور ولم يتحقق ذلك فإنه سيفكر في اللجوء إلى دولة غربية.

وأضاف اللاجيء السوري ”نتمنى بالـ 2016 يعم السلام في سوريا والعودة لبلادنا. وإذا كان هلا لأول الشهر ما صار حلول مثل ما عم نشوف على التلفزيون. إذا صار فيه إلنا شي سفرة لبرة على أي دولة متلا على كندا أو أي من الدول الغربية يكون فيه أمان وطمأنينة ومحبة. كمعيشة بيكون أحسن وأفضل من هون.“

وتمثل الأزمة السورية عبئا ثقيلا على لبنان الذي يستضيف نحو 1.1 مليون لاجيء سوري. وتقول الأمم المتحدة إن 70 في المئة من اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون في فقر مدقع.

ويأمل أبو حسين -الذي يقلق بشأن مستقبل أولاده- في أن يتمكن من توفير حياة كريمة لهم في 2016 سواء في سوريا أو في أي مكان آخر.

أضاف أبو حسين ”نحنا بنتمنى إذا ما صار فيه سلام بسوريا. نتمنى من شان الأولاد هدول يتعلموا.. يشوفوا مستقبلهم. الضحكة غابت عن وجههم. انا نسافر لبلاد برة. من شان يمارسوا حقوقهم بالقراءة والكتابة والعلم.. يلعبوا.. يأكلوا. فيه عندنا سوء تغذية كتير.“

وتتفق أُم حسين معه في أن أهم شيء للأُسرة هو أن تعيش في مكان ينعم بالسلام يتوفر فيه لأطفالها تعليم جيد ورعاية صحية.

وعبرت عن الأمل في أن يتحقق ذلك بالعودة للوطن.

وقالت أُم حسين ”يعني تمنياتنا لـ 2016 إن شاء الله سلام بيصير بسوريا وكلياتنا نرجع. إذا ما صار فنتمنى إنه نطلع لبلد. لأمن مستقبل بناتي. ابني انه يتعلم أحسن. يعني هدا هيك من شان الرعاية الصحية أكتر. عم بنلاحظ انه في الدول الأوروبية متطلبات الحياة أحسن من لبنان. نحن هدا اللي بنعتازه.. متطلبات صحية للولاد.. تعليمية. من شان الرعاية الصحية للكبار بالعمر عندنا. يعني بس هدا أهم شيء عندنا إياه. وإن شاء الله بنرجع على سوريا.“

وفي مدينة صيدا بجنوب لبنان أيضا يدعو اللاجئون السوريون ربهم بأن يعم السلام بلادهم ويتمكنوا من العودة لها في أسرع وقت ممكن.

وقال لاجيء سوري ”رجعتنا على بلادنا أفضل. إذا ما صار فنهاجر.. نهاجر على بلاد برة.“

واضافت لاجئة سورية ”الله يفرجها علينا ونرجع على بلادنا. ما أتمنى أكتر من هيك. لأنه ما راح تشيلنا غير بلادنا.“

وعبرت طفلة من أبناء اللاجئين عن نفس الأمنية لعام 2016 بينما كان أصدقاؤها يلهون في ساحة لعب حولها.

وقالت الطفلة ”نحنا اللاجئين السوريين إن شاء الله بنروح على بيوتنا السنة الجاية.“

وتسبب الصراع المحتدم في سوريا في هجرة نحو أربعة ملايين سوري إلى دول مجاورة مثل لبنان وتركيا والأردن وإلى دول أخرى كثيرة في أوروبا.

ولاقى نحو ربع مليون شخص حتفهم في الصراع الذي بدأ في عام 2011 والذي تسبب كذلك في نزوح نحو 11 مليون شخص -يمثلون نحو نصف سكان البلاد- في الداخل.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below