31 كانون الأول ديسمبر 2015 / 16:43 / بعد عامين

تلفزيون- صحفيون مصريون يقولون إنهم يواجهون تضييقا متزايدا

الموضوع 4015

المدة 3.58 دقيقة

القاهرة في مصر

تصوير 30 ديسمبر كانون الأول 2015 وحديث ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 16.00 بتوقيت جرينتش يوم 30 يناير كانون الثاني 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

تصدرت مصر الى جانب الصين قائمة الدول التي سجنت أكبر عدد من الصحفيين في العالم عام 2015. وأفاد تقرير لمنظمة مراسلين بلا حدود أن أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان سجنت 23 صحفيا هذا العام.

وبينما لفتت محاكمة صحفيين يعملون في قناة الجزيرة الفضائية القطرية أنظار المجتمع الدولي العام الجاري فان قضايا أخرى خاصة بصحفيين مصريين محليين اعتقلوا أو سجنوا ربما لم يسمع بها أحد خارج محيطهم.

وقال الصحفي والمحلل السياسي عبد الله السناوي إن الإعلام المصري فُضح هذا العام وظهرت كل عوراته وانتهاكاته.

أضاف السناوي ”عام 2015 هو باليقين واحد من أسوأ الأعوام في تاريخ الصحافة والاعلام المصري..الاعلام المصري تعرض لأول مرة وبأخطر حالة إلى انكشاف كامل. صورته في مصر وصورته في محيطه وعالمه على درجة من..مزري..مزري بالمعنى السياسي وبالمعنى الحرفي وبالمعنى المهني بحيث إن اللغة تراجعت والتفلت أصبح هو السائد. وجرى الطعن في الشخصية واغتيال الشخصية والدخول في الأعراض.“

أردف السناوي أن الحل هو وضع قواعد وتشريعات واضحة تتفق مع المبادئ الدستورية.

وقالت صحفية في جريدة ديلي نيوز ايجيبت المستقلة التي تصدر بالانجليزية تدعى أميرة الفقي إنه على الرغم من كون الضغط أقل على وسائل الاعلام التي تصدر بالانجليزية فان التضييق شديد وواضح.

أضافت ”احنا شفنا جرايد أعداد بتتصادر..مقالات بيحصل عليها مشكلة..صحفيين بيتحبسوا..هو مش حس.. هو فيه تضييق وتضييق جامد. وفيه كمان حاجة أكتر من التضييق إن انتي مافيش معلومات. فالوضع متأزم جداً لأنه مع التهديدات والضغط وعدم وجود المعلومة فاحنا تايهين يعني في النص.“

أردفت أميرة الفقي أن الكثير من الصحفيين يمارسون -بسبب الخوف- رقابة ذاتية على أنفسهم.

ويقول صحفي مصري يدعى أحمد ناجي محال للمحاكمة بسبب مقال وصفته السلطات بأنه ”خادش للحياء“ في صحيفة ”أخبار الأدب“ إن النيابة العامة أخفقت في قضيته في التفريق بين العمل الأدبي والعمل الصحفي.

اضاف ناجي لتلفزيون رويترز ”ما تقدرش تقول مثلاً إن (الرئيس عبد الفتاح) السيسي هو إللي عايز يسجن أحمد ناجي أو عايز يحيل الصحفيين للنائب العام اللي عمال بيسجنهم. لكن تبقى في لحظة قدام صراع إن النيابة العامة والقضاء مثلاً شايف والله إن الاعلام ده قليل أدب والصحفيين دول عايزين يتربوا فاحنا قررنا حنسجنهم. فبالتالي الحالة دية (هذه) من حكم المماليك والتنافس بين مقومات السلطة في مصر ..سواء سلطة دينية أو سلطة راس مال ولا سلطة سياسية .. كلها بتيجي بأثر سلبي على وضع حرية الرأي والتعبير ووضع حرية الاعلام في مصر.“

ومن المقرر صدور الحكم في قضية ناجي يوم الثاني من يناير كانون الثاني.

وقال الكاتب الصحفي والأديب البارز علاء الأسواني إنه -عمليا وليس نظريا- ممنوع من الكتابة في الصحف المصرية أو الظهور في قنوات تلفزيونية محلية.

ومُنع الأسواني من عقد ندوة بعنوان ”نظرية المؤامرة بين الواقع والأوهام“ في الاسكندرية أوائل الشهر الجاري.

وقال الأسواني إنه لا يجب معاقبة الصحفيين بمنعهم من القيام بعملهم.

وأضاف لتلفزيون رويترز ”طبعاً للأسف ان السلطات اللي موجودة في مصر مش عارفة إنه لا يجوز للصحفي أن يعاقب على عمله. الصحفي هو ناقل الحقيقة. يعني الصحفي في أي حتة (مكان) في العالم -كما تعلمين- هو يقعد (يجلس) مع المجرمين ويقعد مع الارهابيين ويقعد مع الناس الكويسين ويقعد مع الناس كلها لأن شغلته نقل الحقيقة وبالتالي لا يجوز إطلاقاً إنه يُعاقب الصحفي على عمله. وده شئ مؤسف جداً واتمنى انه يتغير لأنه غير مقبول يعني.“

وينظم الأسواني ندوات عامة منذ انتفاضة 25 يناير كانون الأول 2011 وانتقد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكثر من مناسبة على الرغم من أنه كان من مؤيديه مبدئيا عندما قاد الجيش في الاطاحة بحكومة جماعة الاخوان المسلمين في عام 2013.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below