6 كانون الثاني يناير 2016 / 16:17 / بعد عامين

تلفزيون- مدينة السلط الأردنية تسعى للانضمام لقائمة التراث العالمي

الموضوع 3172

المدة 3.50 دقيقة

السلط في الأردن

تصوير 5 يناير كانون الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 14.38 بتوقيت جرينتش يوم 5 فبراير شباط 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

تستعد مدينة السلط الأردنية للتقدم بملف ترشيحها للانضمام الى قائمة التراث العالمي التي تضعها لجنة التراث العالمي في منظمة التربية والعلم والثقافة (يونسكو).

وتأمل السلط -وهي مدينة زراعية قديمة تقع على بعد 35 كيلومترا شمال غربي العاصمة الأردنية عمان- أن تُدرج ضمن القائمة باعتبارها موقع له أهمية تاريخية.

وقال خالد الخشمان رئيس بلدية السلط إن العمل في ملف ترشيح المدينة بدا في سبتمبر أيلول 2014 واعتبر أولوية لسكان المدينة.

أضاف الخشمان ”مدينة السلط هي مدينة الأوائل. تعلمون أنه من أقدم المدن الأردنية هي مدينة السلط. مدينة السلط فيها أول بلدية أُنشئت قبل قيام الدولة الأردنية أو إمارة شرق الأردن. وكانت السلط هي مركز قائم مقامية الحامية العثمانية في الأردن. وأُنشئت فيها أول غرفة تجارية وأول مدرسة ثانوية وبالتالي السلط هي مدينة الأوائل.“

وأردف أن نجاح المحاولة سيبرز التاريخ الثري والثقافة الغنية للمدينة القديمة وسينعكس ذلك على زيادة إقبال السائحين عليها وبالتالي يعزز اقتصاد المدينة.

وقال الخشمان ”العائد الأول انك تسجلي على قائمة التراث العالمي مدينة أردنية. وهي أول مرة تسجل مدينة تراثية. ثانياً تتحدثي عن ثقافة. تتحدثي عن عمارة. تتحدثي عن حضارة المدينة وهي القيمة الحقيقية لهذا الموضوع. هذه القيمة الثقافية يتبعها قيمة إقتصادية اللي هي السياحة. فاحنا ملفنا ثقافي من الطراز الأول إلا أنه مردوده سوف يكون سياحي برضه (أيضا) من الطراز الأول.“

والسلط مقامة على سلسلة تلال وتمتلئ بالمباني المشيدة بحجارة صفراء وأسقف مقببة ونوافذ مقوسة.

وأختير في إطار الطلب 23 مبنى توضح الفترة الأكثر ازدهارا في تاريخ المدينة إبان الحكم العثماني بين عامي 1865 و 1920.

ويتضمن الطلب متحف آثار السلط الذي بُني بين عام 1900 وعام 1915 وكنيسة الراعي الصالح التي بنيت عام 1886.

ومن المقرر ترميم هذه المباني وصيانتها بطريقة تحافظ على قيمتها التاريخية.

وقالت مهندسة معمارية تعمل في وحدة دائرة مشاريع بلدية السلط الكبرى تدعى بيان فاعوري إن هذه المباني سيعاد استغلالها بعد ترميمها. فبعضها سيتحول الى متاحف بينما سيحول بعضها الآخر الى مطاعم.

أضافت بيان فاعوري ”دور وحدة إدارة المشاريع بشكل عام.. أنا وفيه صبيتين كمان معي مهندسات. دورنا توثيق المباني التاريخية اللي داخلة ضمن لائحة التراث العالمي. اللي هم ٢٣ مبنى حالياً. عم بنوثقهم توثيق معماري. مخططات.. واجهات. وإلى آخره لنساعد بخطة الحفظ إللي حتنعمل بعديها.“

ويأمل أردني من سكان السلط يدعى عبدالرزاق المُفلح أن تجذب السلط المزيد من الزوار في حالة إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي.

وقال ”طبعاً الانتعاش الاقتصادي للجميع بيصير. والبلد طبيعي مثل ما انتي شايفة. الناس معبية. يعني إذا صار فيها سياحة إلا يصير فيها مقابلها إنتعاش إقتصادي.“

والأردن له حاليا خمسة أماكن مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي بينها مدينة البتراء ومنطقة وادي رم وقصر عمرة أو قصير عمرة وهو قصر صحراوي أموي يقع في شمال الصحراء الأردنية في منطقة الأزرق في محافظة الزرقاء.

وستعلن يونسكو المواقع الجديدة الفائزة بالانضمام لقائمة التراث العالمي في يوليو تموز 2017.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below