12 كانون الثاني يناير 2016 / 17:43 / بعد عامين

تلفزيون- مسرحية تُعرض في بغداد تُعيد الجمهور للعصر الأموي

الموضوع 2013

المدة 5.44 دقيقة

بغداد في العراق

تصوير 11 يناير كانون الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 16.36 بتوقيت جرينتش يوم 11 فبراير شباط 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

”مكاشفات“ إسم مسرحية عراقية موضوعها جرئ تُعرض حاليا على المسرح الوطني العراقي في بغداد. وبدأ عرضها يوم الخميس (7 يناير كانون الثاني).

المسرحية مقتبسة من المسرحية الأصلية للكاتب والممثل العراقي الراحل قاسم محمد.

وتتناول المسرحية شخصية تاريخية بارزة مثيرة للجدل هو الحجاج بن يوسف الثقفي وشخصية تاريخية أخرى شهيرة أيضا هي عائشة بنت طلحة.

وقالت الفنانة المسرحية العراقية المشاركة في المسرحية شذى سالم ”صح الموضوع تاريخي لكن يمس كثير من الأشياء يمكن تكون المعاصرة. يمكن تكون نظرة حتى للمستقبل.. يعني مستقبلية. ويعني دخلنا في ها المغامرة المسرحية. وأنا أسميها مغامرة لأن هو كل عمل هو مغامرة حقيقة بالنسبة للممثلين وللمخرج. يا إما تكون مغامرة مشوقة يا إما تكون مغامرة. ولكن هي في كل الأحوال تطلع بنتائج جيدة. لكن استمرينا بالعمل.“

وشذى سالم ممثلة عراقية معروفة ولها مشاركات عديدة في مسلسلات تلفزيونية ومسرحيات وأفلام عراقية وعربية كما انها حاصلة على درجة دكتوراة الفلسفة في الدراما وتعمل محاضرة في كلية الفنون الجميلة بالعراق.

أضافت شذى سالم لتلفزيون رويترز ”الموضوع موضوع إنساني..موضوع فكري. انه هذا التوازن بين هاي القوة الجبارة التي تحكم. وقوة الناس. قوة الشعب التي جسدها المؤلف من خلال شخصية عائشة. هو هذا الكتلتين ساعة هذا يربح وهذا يفشل وساعة هذا يفشل وهذا يربح. فهذا هو التوازن. ما إله علاقة بقضايا الطائفة ولا إله علاقة الحجاج لمن ينتمي. ولا إلى عائشة لمن تنتمي ولا ماذا الحجاج فعل حقيقة. هو القضية قضية إنسانية بحتة. قضية تدعو لأنه الانسان ان يتحرر من الطغيان. يتحرر من القيود. يتحرر من الظلم.“

وعلى الرغم من أن هذين الرمزين (الحجاج وعائشة) من عصرين مختلفين فان الكاتب والمخرج غانم حميد الذي كتب نص المسرحية دمجهما في أُطر زمنية متعددى ومواقف ليمثلا الرسالة التي تقصدها المسرحية وهي زيادة وعي الناس بشأن الحاكم الدكتاتور المتوقع الذي يمثله الحجاج الذي يصعد للصدارة ويتحول الى طاغية دون أن يتمكن الناس من وقفه.

وقال المخرج المسرحي غانم حميد ”ربطت بين مفهوم الحاكم وشعبه ومفهوم الطاغية ومعارضي الطاغية. يعني السلطة والشعب والحاكم الدكتاتور ومعارضيه من خلال شخصية عائشة بنت طلحة. الشكل اللي راح تشوفوه هو شكل محدث لم نتكئ على شكل التاريخ ولا على أحداث التاريخ. نعم يعني وظفنا التاريخ وأحداثه وشخصياته باتجاه عرض مسرحي عراقي مختلف ترى فيه حجاجي اليوم.“

ويقوم ببطولة المسرحية ممثلان رئيسيان هما ميمون الخالدي الذي يقوم بدور الحجاج وشذى سالم التي تقوم بدور عائشة بنت طلحة بالاضافة الى الممثل فضل عباس الذي يقوم بدور يضيف نوعا من الكوميديا لإمتاع المشاهد.

وقال الفنان المسرحي ميمون الخالدي ”قدمنا الحجاج وعائشة بنت طلحة من التاريخ. جئنا بهم إلى الحاضر. ومن الحاضر رجعنا مرة أخرى إلى التاريخ. وهكذا في لعبة مسرحية أردنا أن نقول من خلالها اننا نريكم كل الحجاجين في التاريخ العربي. وعليكم ان تنتبهوا أيها السادة أيها الناس إلى أن الحجاج قد يكون متواجدا بين ظهرانينا وقد يأتي في يوم من الأيام. احتمالية وجوده قائمة ومسؤولية ذلك عليكم أنفسكم لان الحجاج هو من صنع الشعوب أولا.“

وكان من المفترض أن تُعرض هذه المسرحية أول مرة في عام 1995 لكن نظام الرئيس الراحل صدام حسين منعها لجرأة موضوعها ولانتقادها الدكتاتورية.

وفي عام 2016 ملأ الجمهور المسرح الوطني العراقي في اليوم الأول لعرض ”مكاشفات“ وصفق بحرارة في نهاية العرض.

وقالت أستاذة في جامعة بغداد حضرت المسرحية تدعى جبرة الطائي ”المسرحية اني أشوفها أشبه الأمس باليوم. وهي عبارة عن دائرة تكرر نفسها بس بأزمان مختلفة. ولهذ تشوف بالنهاية يعني اذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر. بالأخير الشعب هو اللي ينتصر والحاكم سواء كان في حُفرة أو في كرسي عالي يجب ان يغادر والشعب هو اللي يبقى. يعني أنت تشوف في لحظات معينة من المسرحية أجبر القائد تغادر الكذا الكذا الكذا. ولكن وجود المرأة اللي تمثل الوطن الأرض اللي تمثل غيرها قدرت تتحدى. بالإضافة الى تحالف الشعب بشكل عام يخلي أي حاكم مهما طغى ومهما طال الزمن يجب أن يرجع هذا الوطن.“

وأُغلق المسرح الوطني العراقي في عام 2003 عندما غزت القوات التي تقودها الولايات المتحدة العراق للاطاحة بصدام حسين. وأُعيد افتتاح المسرح أمام الجمهور في عام 2009.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below