14 كانون الثاني يناير 2016 / 14:35 / بعد عامين

تلفزيون- الأمم المتحدة تحذر من تدهور حقوق الانسان بالمنطقة العربية

الموضوع 4014

المدة 3.42 دقيقة

الدوحة في قطر

تصوير 13 يناير كانون الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية / جزء صامت

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 13.22 بتوقيت جرينتش يوم 13 فبراير شباط 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

قال المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة الأمير زيد بن رعد الحسين إن المنطقة العربية تشهد مستوى غير مسبوق من العنف الذي يهدد حقوق الانسان بشكل خطير.

جاء ذلك في كلمة أمام مؤتمر بالدوحة يوم الأربعاء (13 يناير كانون الثاني) يهدف إلى حماية حقوق الانسان في المنطقة. وأوضح الأمير الأردني أنه على الرغم من التفاؤل الأولي بانتفاضات الربيع العربي فإن الوضع في المنطقة زاد سوءا.

وأضاف أمام المؤتمر ”لم تشهد المنطقة العربية في تاريخها القديم والمعاصر هذا المستوى من العنف والقتل والتشريد للأبرياء مثلما تشهده هذ الأيام. وعلى الرغم من التفاؤل الذي برز مع انطلاق الحراك الشعبي أو ما يُسمى بالربيع العربي منذ خمس سنوات إلا أن الأحداث اللاحقة قد دفعت المنطقة إلى المزيد من التوتر. فبدلا من تعزيز حقوق الإنسان ازدادت الانتهاكات وتراجعت الحريات.“

وأشار المفوض السامي لحقوق الانسان إلى أنه من الضروري لكل الدول القيام بدورها في قبول اللاجئين وألا تتوقع قيام دول أخرى بهذا الواجب.

وقال ”الرسول صلى الله عليه وسلم هاجر إلى المدينة المنورة بحثا عن فضاء أوسع لنشر عقيدته. وأوائل الصحابة لجأوا إلى الحبشة بحثا عن الأمان. فكيف لا نفتح الأبواب للاجئين ونحميهم وننتظر من الآخرين القيام بهذا الواجب؟.“

وانتُقدت دول الخليج لعدم القيام بدورها في قبول لاجئين سوريين. ولم توقع أي من دول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية وعُمان والامارات والكويت والبحرين وقطر) على اتفاقية الأمم المتحدة بشأن اللاجئين التي تحكم القانون الدولي بشأن اللجوء منذ الحرب العالمية الثانية.

وتقول دول الخليج إنها استوعبت مئات ألوف السوريين منذ بدء الحرب الأهلية في بلدهم لكن ليس كلاجئين كما تبرعت بالمليارات لمخيمات اللاجئين السوريين في الخارج.

وقال أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية إن الجامعة العربية توثق انتهاكات حقوق الانسان في دول تمر بأزمات وذلك بالتعاون مع المفوض السامي لحقوق الانسان التابع للأمم المتحدة وإن مؤتمر الدوحة تطرق لذلك.

أضاف بن حلي ”حقوق الإنسان بالذات في الدول التي تشهد صراعات وتشهد أزمات..هناك خرق لحقوق الإنسان. وهناك توثيق من الجامعة العربية بالتنسيق مع المفوضية لكل هذه الأمور الخاصة بحقوق الإنسان. اليوم نحن الآن لنتصارح ونتحدث بكل شفافية وصراحة لتفادي مثل هذه الأمور.“

وبعدما تحدث أمام المؤتمر قام المفوض السامي بجولة في أماكن إقامة العمال الأجانب في المدينة العمالية حيث التقى كذلك مع مجموعة من العمال الأجانب.

وتعرضت قطر التي تستعد لاستضافة نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022 لانتقادات بسبب معاملتها للعمال الأجانب لاسيما من يعملون منهم في صناعة البناء.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below