18 كانون الثاني يناير 2016 / 11:40 / بعد عامين

تلفزيون- رئيس وزراء استراليا يعلن زيادة القوات بأفغانستان

الموضوع 1108

المدة 1.04 دقيقة

كابول في أفغانستان

تصوير 17 يناير كانون الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر ممثل شبكات استرالي

القيود بالنسبة لمشتركي القنوات التلفزيونية غير متاح في استراليا وبالنسبة للاستخدام الرقمي غير متاح في استراليا وغير متاح في مواقع الانترنت الاسترالية وغير متاح لأي مواقع الانترنت لمؤسسات إعلامية أو منصات بث متحركة مقرها في استراليا وعملاء (إن.في.أو) الاستراليين وإس.إم.إتش دوت كوم دوت أيه يو ونيوز دوت كوم دوت أيه يو

يحظر الاستخدام بعد الساعة 5.23 بتوقيت جرينتش يوم 17 فبراير شباط 2016

القصة

أعلن رئيس الوزراء الاسترالي مالكوم تورنبول أمس الأحد (17 يناير كانون الثاني) عن زيادة صغيرة في مساهمة القوات الاسترالية في القوة التي يقودها حلف شمال الأطلسي وتدعم الحكومة المركزية الأفغانية وذلك خلال قيامه بزيارة مفاجئة لكابول.

وستساهم استراليا بعشرين فردا آخرين في تلك القوة ليصل مجمل عدد أفرادها المشاركين في القوة إلى 270. وكانت استراليا فقدت 41 جنديا في الصراع في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2001.

ودافع تورنبول الذي كان يتحدث في السفارة الاسترالية في كابول عن هذا القرار رغم رفضه طلبا الأسبوع الماضي من الرئيس الأمريكي باراك أوباما بزيادة مساهمة القوات الاسترالية في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وقال تورنبول ”لا يوجد مكان بعيد.. نحن نقول إن أفغانستان بعيدة عن استراليا وهي كذلك وأنا واثق من أنكم تشعرون بهذا خاصة عندما تشعرون بأنكم تفتقدون عائلاتكم. لكن .. كل شئ قريب.. ملتصق بشدة.. وبالتالي فإن تمكين أفغانستان من أن تكون أكثر أمنا وأكثر أمانا وأن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها بشعبها هو أمر هام للغاية للأمن العالمي ولأمننا بالقطع.“

وتورنبول أقل انتقادا للخطر الذي يشكله الإسلاميون المتشددون من سلفه توني أبوت الذي مازال يدافع عن انتهاج سياسة خارجية أكثر قوة.

ومن المقرر أن تجري أفغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة محادثات يوم الاثنين تهدف إلى وضع الأساس لنهاية تفاوضية للحرب الدائرة منذ 15 عاما بين القوات الحكومية المدعومة من الولايات المتحدة ومتمردي طالبان .

وصعدت حركة طالبان حملتها خلال السنة الماضية لإسقاط حكومة كابول التي تشق طريقها بصعوبة منذ مغادرة معظم القوات الأجنبية في نهاية عام 2014. وأكدت هجمات انتحارية بارزة ومكاسب حققتها طالبان في إقليم هلمند إلى أى مدى مازالت أفغانستان بعيدة عن السلام.

ولن تحضر طالبان المحادثات.

ومن المقرر أن يزور تورنبول واشنطن يومي الاثنين والثلاثاء لعقد اجتماع مع أوباما حيث من المتوقع أن تتصدر مسألة الأمن القومي في منطقتي الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادي جدول أعمال محادثاتهما.

تلفزيون رويترز (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below