19 كانون الثاني يناير 2016 / 11:41 / بعد عامين

وكالة أمريكية تدافع عن اجراءات مواجهة أزمة تلوث مياه فلينت

واشنطن 19 يناير كانون الثاني (رويترز) - دافعت جينا مكارثي مديرة الوكالة الأمريكية للحماية البيئية أمس الاثنين عن الطريقة التي تعاملت بها ادارة الرئيس باراك أوباما مع أزمة المياه عقب رصد مستويات مرتفعة من عنصر الرصاص في امدادات التغذية بمياه الشرب بمدينة فلينت بولاية ميشيجان في أعقاب تغيير مصدر المياه بالمدينة توفيرا للنفقات.

ودافعت في تصريحات للصحفيين في اعقاب مناسبة في واشنطن عن الطريقة التي دافعت بها الحكومة الاتحادية عن الأزمة.

وقالت للصحفيين ”أدت الوكالة الأمريكية للحماية البيئية واجبها لكن من الواضح ان النتيجة ليست مرضية للجميع. لذا فاننا سنتعامل مع الولاية ومع فلينت وسنعتني بالأمر. نعلم ان الوضع في فلينت لم يكن له ان يحدث قط“.

وقالت إن الوكالة شكلت قوة عمل من الخبراء تجري مراجعة بالتعاون مع برنامج جودة المياه بادارة البيئة في ميشيجان ”للتيقن مما اذا كان يتعين اجراء تحسينات على جناح السرعة“.

كانت فلينت الواقعة على مسافة 100 كيلومتر الى الشمال الغربي من ديترويت قد عادت لاستخدام مياه ديترويت في اكتوبر تشرين الأول الماضي بعد ان رصدت اختبارات مستويات مرتفعة من الرصاص بمياه الشرب وفي دم بعض الأطفال.

ويمكن ان يؤدي التلوث بالرصاص والمعادن الثقيلة الأخرى الى الحاق الضرر بالأعصاب ومهارات التعلم والانجاب والكلى ولاسيما بين الأطفال من بين مشكلات أخرى.

ويوم الأحد الماضي انتقدت هيلاري كلينتون التي تسعى لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية ريك سنايدر حاكم ولاية ميشيجان بشأن طريقة تعامله مع الأزمة وقالت إنه لو كانت هذه المشكلة وقعت في حي للاثرياء البيض في ديترويت ”لاتخذ اجراء فوريا“.

وقالت كلينتون في مناظرة على شاشات التلفزيون ”لدينا مدينة بالولايات المتحدة الأمريكية بها حي تقطنه أغلبية من الفقراء من ذوي الاصول الافريقية يشربون ويستحمون بمياه ملوثة بالرصاص فيما يتصرف حاكم تلك الولاية وكأن الأمر لا يعنيه“.

كان سنايدر قد تقدم باعتذار لسكان الولاية في أواخر الشهر قبل الماضي لسوء ادارة التلوث كما قبل استقالة مسؤول الولاية المعني بهذه المشكلة.

وأعلن أوباما يوم السبت الماضي حالة الطوارئ الاتحادية بشأن أزمة مياه فلينت وأمر بتقديم معونة اتحادية للولاية وبذل جهود محلية في مقاطعة جينيسي التي تقع بها مدينة فلينت التي تقطنها 100 ألف نسمة.

وانتقلت مدينة فلينت المثقلة بأعباء مالية إلى نهر فلينت في ابريل نيسان عام 2014 كمصدر لشبكة التغذية بالمياه لديترويت ما أدى لانتشار مستويات عالية من التلوث بالرصاص.

وفي اكتوبر تشرين الأول الماضي عادت المدينة إلى شبكة مياه ديترويت لكن المدينة قالت إن مستوى الرصاص ظل أعلى من الحد المقبول على المستوى الاتحادي في العديد من المنازل.

وفي شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي أقام سكان مدينة فلينت دعوى قضائية اتحادية تتهم المدينة والولاية بالاضرار بصحة السكان من خلال تغيير مصدر التغذية بالمياه من أجل توفير النفقات بعد ان وضع سنايدر المدينة تحت ادارة الطوارئ المالية. (إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير سامح الخطيب)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below