20 كانون الثاني يناير 2016 / 19:38 / منذ عامين

مقدمة 1-دعوة فنزويلا لعقد اجتماع طارئ لأوبك تلقى شكوكا

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من أليكس لولر ورانيا الجمل

لندن 20 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مصدران بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اليوم الأربعاء إن فنزويلا طلبت عقد اجتماع طارئ للمنظمة لبحث الخطوات اللازمة لدعم أسعار النفط التي هبطت لأدنى مستوياتها منذ عام 2003.

لكن أربعة مندوبين من دول أخرى في المنظمة قالوا إن من المستبعد عقد مثل هذا الاجتماع. ورفض أعضاء في أوبك من بينهم السعودية في وقت سابق دعوات لعقد اجتماع طارئ.

وقال مندوب لدى أوبك من إحدى دول الشرق الأوسط الأعضاء في المنظمة ”طلبت فنزويلا عقد اجتماع استثنائي.“ وأكد مصدر آخر في أوبك هذا الطلب.

وانهارت أسعار النفط لأقل من 27 دولارا للبرميل مسجلة أدنى مستوياتها منذ 2003 مع تخمة المعروض والتي ربما تتفاقم هذا العام بعد رفع العقوبات عن إيران. والهبوط مؤلم لجميع المنتجين وبصفة خاصة للدول الأقل ثراء الأعضاء في أوبك مثل فنزويلا.

وقادت السعودية وحلفاؤها الخليجيون تغييرا في سياسة أوبك في 2014 للدفاع عن الحصة السوقية في مواجهة الإنتاج مرتفع التكلفة بدلا من خفض الإنتاج لدعم الأسعار. وأبقت أوبك في اجتماعها الأخير في ديسمبر كانون الأول على تلك الاستراتيجية.

وتضخ أوبك بالفعل كميات من النفط قرب مستويات قياسية مرتفعة حتى قبل ضخ أي كميات إضافية من النفط الإيراني في السوق.

ومن المقرر أن تعقد أوبك اجتماعها الدوري القادم في يونيو حزيران.

وتقول لوائح المنظمة إن عقد اجتماع طارئ يجب أن يحظى بموافقة أغلبية بسيطة من أعضاء أوبك الثلاثة عشر. لكن مندوبين يقولون إنه تبين من الممارسة الفعلية أن ذلك لا يمكن أن يحدث بدون موافقة السعودية والمنتجين الكبار الآخرين.

وقال مندوب في أوبك “من المستبعد أن تغير الدول الخليجية موقفها الداعم لاستراتيجية الحصة السوقية.

”لم تبد أيضا أي دولة منتجة خارج أوبك استعدادها للتعاون مع المنظمة في إجراء خفض للإنتاج. لم تضخ إيران أيضا بعد كميات إضافية في السوق. ولذا فإن الأوضاع لم تتغير.“

واستبعد مندوب آخر من إحدى الدول الكبيرة المنتجة في أوبك من الشرق الأوسط أن يستمر هبوط الأسعار لفترة طويلة حيث تشكل مستويات الأسعار الحالية تحديا لاقتصادات الدول المنتجة ذات الإنتاج مرتفع التكلفة في مواجهة إنتاج المنظمة منخفض التكلفة.

وقال ”لن يستمر منخفضا لفترة طويلة.. إذا هبطت الأسعار إلى 20 دولارا فسيخرج كثير من المنتجين من السوق.“

وكان آخر اجتماع طارئ عقدته أوبك لمناقشة هبوط الأسعار في 2008 وأسفر عن قيام المنظمة بأكبر خفض لها في الإنتاج وهو ما مهد الطريق لصعود الأسعار لمثليها خلال عام. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below