26 كانون الثاني يناير 2016 / 11:20 / بعد عامين

تلفزيون- مظاهرات للشرطة التونسية للمطالبة بتحسين الأوضاع في اختبار جديد للحكومة

الموضوع 1336

المدة 04.06 دقيقة

مدينة قرطاج التونسية

تصوير 26 يناير كانون الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا توجد

القصة

تظاهر عدة آلاف من قوات الأمن التونسية يوم الاثنين (25 يناير كانون الثاني) أمام القصر الرئاسي في قرطاج للمطالبة بتحسين أوضاعهم الاجتماعية وزيادة المنح في خطوة جديدة تزيد الضغوط على حكومة الحبيب الصيد بعد احتجاجات اجتاحت البلاد للمطالبة بفرص عمل.

وقوات الأمن في الخط الأمامي لمواجهة متشددين إسلاميين تزايد نفوذهم في تونس منذ انتفاضة 2011 وقتلوا عشرات من الأمن والجيش في هجمات شملت حافلة للحرس الرئاسي وفندقا ومتحفا العام الماضي.

ورددت قوات الأمن هتافات ”وطننا نحميه وحقنا لن نُسَلِم فيه“ و ”تحسين وضعيتنا حقنا موش مزية“ بينما رفعوا أعلام تونس وكانوا يرتدون زيا مدنيا. وتوجه أفراد الأمن في مسيرة إلى القصر الرئاسي في قرطاج على مشارف العاصمة تونس.

واعتصم شبان عاطلون أمام مبنى حكومي في مدينة القصرين بينما نظم احتجاج مماثل في مدينة قفصة الجنوبية وبلدة باجة الشمالية.

وقال رجل شرطة مُتقاعد يُدعى عمارة سليمي ”أنا تقاعدت وما عندي معاش وما عندي رعاية وما عندي شئ والحكومة متجاهلتنا.“

وتواجه تونس تحديات متزايدة بما في ذلك انقساما في الحزب الحاكم نداء تونس بالإضافة لتشدد الإسلاميين والاقتصاد الضعيف إلى جانب انفجار التوتر الاجتماعي بشأن الوظائف.

وخرج آلاف الشبان للشوارع الاسبوع الماضي للمطالبة بوظائف عقب انتحار شاب عاطل عن العمل في القصرين في أسوأ احتجاج منذ 2011. وبسرعة انتشرت الاحتجاجات العنيفة الى أرجاء البلاد مما دفع السلطات الى إعلان حظر التجول الليلي في البلاد. وقُتل شرطي وأُصيب العشرات واعتقلت الشرطة المئات عقب الاحتجاجات.

ودعا قادة الاحتجاجات الصيد للاجتماع معهم وتلبية مطالبهم.

وقال نبيل عياري الكاتب العام للنقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي ”بالنسبة لينا احنا اليوم جينا بش نوصل صوتنا للسيد رئيس الجمهورية اللي هو الرجل الأول اللي هو رئيس كل التونسيين.. أمنيين ومواطنين عاديين .. احنا جينا بش نوصلوا له القضية بتاعنا وإن شاء الله يكون السيد الرئيس كيف ما عرفناه يفض مشكلة الأمن التونسي اليوم.“

وقال المتحدث الرسمي لنقابة قوات الأمن الداخلي شكري حمادة ”الجلسة مع السيد رئيس الجمهورية أفضت إلى جلسة خاصة بينه وبين السيد الكاتب العام بخصوص مطالبنا وتحسين الوضع المادي والاجتماعي. والسيد رئيس الجمهورية تعهد بأنه يتعامل مع هذا الملف ولو انه مش اختصاصه لكنه قال انتم مثل ولادي وتعهد بالتدخل في هذا الملف.“

وأغلق الحرس الوطني الطريق قرب القصر حيث تظاهر نحو ثلاثة آلاف من أفراد الشرطة بشكل سلمي.

وتواجه تونس ضغوطا كبيرة من المُقرضين الدوليين لخفض الانفاق وتقليص العجز في الميزانية ضمن إصلاحات تهدف لانعاش الاقتصاد العليل.

وفي الأسبوع الماضي تعهدت فرنسا بمنح تونس برنامجا تمويليا بقيمة مليار يورو لمساعدتها في دعم برامج تشغيل الشبان في المنطقة المُهمشة.

ومنذ انتفاضة 2011 نجحت تونس في تفادي اضطرابات عنيفة هزت دولا أخرى في المنطقة وأطاحت بزعمائها في مصر واليمن وسوريا وليبيا.

لكن التنمية الاقتصادية لم تحدث ويشعر كثير من التونسيين بالقلق بشأن الوظائف وارتفاع الأسعار وقلة الفرص.

وأدت الديمقراطية الناشئة في تونس إلى دستور جديد وانتخابات حرة وتوافق بين الخصوم الإسلاميين والعلمانيين وأُشيد بها كمثال للانتقال الديمقراطي في المنطقة.

وارتفع معدل البطالة في تونس إلى 15.3 بالمئة في عام 2015 مقارنة مع 12 بالمئة في 2010 بسبب ضعف النمو وتراجع الاستثمارات إلى جانب ارتفاع أعداد خريجي الجامعات الذين يشكلون ثلث العاطلين في تونس.

تلفزيون رويترز (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below