27 كانون الثاني يناير 2016 / 14:41 / بعد عامين

تلفزيون- آراء متباينة لليمنيين في ذكرى الانتفاضة التي أطاحت بعلي عبد الله صالح

الموضوع 3034

المدة 4.45 دقيقة

صنعاء في اليمن

تصوير 26 يناير كانون الثاني 2016 ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 13.07 بتوقيت جرينتش يوم 26 فبراير شباط 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

قبل خمس سنوات كانت شوارع العاصمة اليمنية صنعاء تكتظ عن آخرها بمحتجين يطالبون باستقالة الرئيس علي عبد الله صالح.

لكن التفاؤل والأمل الذي كان الناس يؤمنون بأنه سيمثل بداية لعصر جديد من السلام والازدهار ذهب أدراج الرياح.

فصالح الذي حكم اليمن لمدة 33 عاما لم يعد في سدة الحكم لكن اليمن لا يزال في أزمة.

ويقول كثير من اليمنيين إن قوى أجنبية ومصالح عسكرية وفصائل متحاربة خطفت ثورتهم ويعتبرون أن احتجاجات الربيع العربي مثلت بداية لمزيد من المآسي والفقر والصراع.

من هؤلاء طالب يدعى محمد الموشكي قال لتلفزيون رويترز ”ثورة ٢٠١١ كانت رؤية الشباب الذين هم على نيتهم إنها تكون ثورة ضد الفساد وانهم يصلحوا اليمن. لكن للأسف الشديد أتت المبادرة الخليجية وثم من بعدها تدخلت الأحزاب في صراعات وتقسيم السلطة الى ما بينها وأتى القيادات السياسية الكبرى يعني وكل واحد كان يريد مصلحته وإقصاء الآخر. ثم حدثت المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في بلدنا حتى وصلنا إلى هذه المأساة التي لم نتوقع أن نوصل اليها فذهبت ثورة الشباب هباءا منثورا.“

وأضاف يمني آخر يدعى اسماعيل علي قاسم ”بعد ٢٠١١ الثورة اليمنية زادت (الاوضاع) سوءا وفقراً ولم تتحقق المطالب الذي كانوا يوعدونا فيها.“

وأشار آخرون مثل الناشط صادق البعداني إلى أن 2011 مثلت دمارا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.

وأضاف ”من ٢٠١١ بدأت نكسة اليمن بشكل عام .. من حروب .. من دمار اقتصادي .. من جميع الأشياء.“

وهوى اليمن في براثن حرب أهلية منذ عام 2014 عندما سيطر الحوثيون المدعومون من ايران على العاصمة صنعاء.

وسيطر الحوثيون المتحالفون مع قوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح على مساحات شاسعة من اليمن وأرغموا الرئيس عبد ربه منصور هادي في مارس اذار 2015 على الفرار من مقره المؤقت في عدن الى السعودية.

وأدى ذلك الى بدء ضربات جوية وبرية في اليمن من جانب تحالف تقوده السعودية لطرد الحوثيين وتثبيت أركان حكم هادي.

وتقول الأمم المتحدة إنه منذ بدء الضربات الجوية في 26 مارس اذار 2015 لاقى زهاء ستة آلاف شخص حتفهم نصفهم على الأقل من المدنيين.

وشُرد أكثر من مليوني يمني آخرين نتيجة للقتال.

ويحمل الحوثيون السعودية مسؤولية الحرب بتوسطها في الثورة الأمر الذي فاقم الصراع وتسبب في حرب وحشية ضد السكان المدنيين في اليمن.

وقال ناشط حوثي يدعى أحمد المراني ”ما بعد ٢٠١١ أتت ثورة مُكملة التي هي ٢١ سبتمبر. تحققت بعض الأهداف بما انها تم بعدها دخول الناس في مرحلة شراكة. كان هناك تآمر من الخارج على هذه الثورة وعلى الشعب اليمني بأكمله أعقبت الذي هو العدوان الغاشم من قبل التحالف السعودي الامريكي على الشعب اليمني والذي لازال قائماً إلى اليوم.“

وعلى الرغم من ذلك ما زال البعض يشعر بتفاؤل بشأن الربيع العربي وما خرج المحتجون لتحقيقه.

من هؤلاء ناشطة إعلامية وعضوة في مؤتمر الحوار الوطني تدعى نادية عبدالله ”نحن كشباب الثورة وكربيع عربي نعتبر الربيع العربي بأنه لم ينته إلى اليوم. بالعكس الربيع العربي مستمر إلى اليوم. لا زالت الشعوب العربية في نضال من أجل تحقيق أهدافها. من أجل تأكيد الحرية والعدالة. من أجل بناء دول مدنية حديثة. من أجل إيجاد العدالة والمساواة لجميع المواطنين. لكن للأسف المجتمع الدولي والكثير من الأطراف سعت إلى تعطيل هذا الربيع العربي ودعم الانقلابات سواء كان الانقلاب العسكري الذي حصل في مصر أو الانقلاب الميليشاوي الذي حصل داخل اليمن.“

وتعتبر السعودية وحلفاؤها بدول الخليج السُنية أن دعم إيران للحوثيين الشيعة يمثل تهديدا اقليميا ومحاولة من الدولة الشيعية لتوسيع نفوذها في شبه الجزيرة العربية التي يحكمها السُنة.

ويتهم الحوثيون السعودية ”بدعم نظام فاسد يقوده هادي“.

ولم تفلح محادثات سلام تتوسط فيها الأمم المتحدة في إنهاء الصراع الذي أغرق الدولة الفقيرة في ازمة إنسانية جعلت ثلثي سكانها في حاجة الى نوع ما من المساعدات.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below