28 كانون الثاني يناير 2016 / 12:55 / بعد عامين

تلفزيون-كردستان العراق تحفر خندقا يثير قلق أقليات أخرى في المنطقة

الموضوع 4036

المدة 3.50 دقيقة

كركوك في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد - يُحظر الاستخدام بعد الساعة 10.38 بتوقيت جرينتش يوم 27 فبراير شباط 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

تحفر حكومة إقليم كردستان خندقا تقول إنه لأغرض أمنية من أجل منع حدوث هجمات في مناطق لها حدود مع أراض تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على أجزاء من العراق وسوريا المجاورة.

يبدأ الخندق من منطقة ربيعة على الحدود السورية ويمتد حتى مدينة خانقين على الحدود الايرانية. وأثار ذلك حفيظة الأقلية التركمانية التي تقول إنها تخشى من أن يكون الخندق محاولة لترسيم حدود إقليم كردستان.

وبينما تعمل حفارات ضخمة في حفر خندق واسع قالت السلطات الكردية إن الخندق سوف يحمي قوات البيشمركة من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية مع احتدام صراع في سوريا ومناطق عراقية أخرى جنوبي الاقليم شبه المستقل.

وقال الفريق جابر الياور أمين عام وزارة البيشمركة ”الخنادق التي تحفر في المواقع الدفاعية لقوات البيشمركة أمام المناطق التي تسيطر عليها قوات داعش الإرهابيين هي ليست حدود لإقليم كردستان العراق وانما هذه الخنادق لأجل منع الآليات المفخخة لارهابيي داعش وأيضا منع الإرهابيين من الوصول لمواقع البيشمركة وتفجير أنفسهم بحيث لا تكون ضحايا كبيرة بين قوات البيشمركة. ليس لهذه الخنادق أي علاقة بحدود إقليم كردستان وليس لها أي علاقة بالمواضيع الجغرافية أو السياسية أو المشاكل الموجودة ما بين الإقليم وما بين الحكومة الاتحادية.“

ويمثل تنظيم الدولة الاسلامية المؤلف من عراقيين وعرب آخرين ومقاتلين أجانب أكبر تهديد أمني للعراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة له لإسقاط صدام حسين في عام 2003.

وتحقق حملات احتواء التنظيم المتشدد تقدما بطيئا في العراق حيث تعيق انقسامات طائفية وفساد حدوث تقدم عسكري كبير.

أضاف الياور أنه لن تُنفذ محاولة لإقامة دولة للأكراد دون محادثات مع الحكومة العراقية والزعماء الاقليميين.

وقال المسؤول الكردي ”لنا الحق مستقبلا أن يكون هناك استفتاء في الإقليم. وكما للدول العربية لها 22 دولة فان الإقليم له حق في أن تكون له دولة. في أي وقت لو أراد الإقليم أن تكون له دولة فيكون عبر استفتاء وعبر اتفاقات مع الحكومة الاتحادية ورضا الجيران ورضا كل دول الإقليم وأيضا بنهاية اتفاق عام ما بين الإقليم وما بين كل دول العالم وحتى منظمة الأمم المتحدة.“

وأكد اللواء هيوا عبد الله قائد قاطع جنوب كركوك أن القوات لا ترسم الحدود لكنها تستخدم الخندق لخط دفاعي.

وأضاف عبد الله ”هذه الخنادق سمعنا من هنا وهناك بعض الفضائيات نسمع بأنه هذا القوات الكردية يحفرون خندق لموضوع حدود إقليم كردستان. ليس هذا الصورة الصحيحة. والأصح هذا الخندق لأجل تحصينات القطاعات الدفاعية..المواضع الدفاعية لقوات البيشمركة وليس إلى شئ آخر. أنتم ترون بأعينكم بأن هذا الخندق هو خندق من ضمن التحصينات الدفاعية لقوات البيشمركة.“

لكن حسن تورهان العضو التركماني في مجلس النواب العراقي طالب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالتحقيق في حفر الخندق.

وقال تورهان ”نحن نسأل السيد حيدر العبادي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة هل لديه موافقة على حفر هذا الخندق أولاً؟ ثانياً: لماذا كان حفر الخندق سريا ولم يكن علنياً؟ ثالثاً إذا كان الموضوع أمنياً فيجب أن يكون لدى حكومة إقليم كردستان تطمينات أن الخندق سوف لن يُستخدم لأغراض سياسية ولأغراض رسم الحدود.“

وسيطر الأكراد على كركوك بشكل كامل الصيف الماضي عندما هجر الجنود العراقيون قواعدهم في المدينة وحولها مع اجتياح مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية نحو ثلث العراق.

ويقول زعماء أكراد إنهم لن يتخلوا أبداً عن كركوك التي تقع خارج الحدود الرسمية لمنطقتهم وبها بعض من أكبر احتياطيات النفط في العراق. ويتنازع على كركوك تركمان وعرب الى جانب الأكراد.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below