2 شباط فبراير 2016 / 12:52 / بعد عامين

تلفزيون- انخفاض أسعار النفط يُمثل تحديا لقطاع العقارات في قطر

الموضوع 2020

المدة 4.58 دقيقة

الدوحة في قطر

تصوير 27 و30 يناير كانون الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة انجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يقول محللون في قطاع العقارات إن التراجع المستمر في أسعار النفط وعجز موازنة 2016 ألقيا بظلال على قطر.

ووفقا للميزانية التي أعلنتها قطر في ديسمبر كانون الأول العام الماضي فانها تتوقع أن تسجل ميزانية عام 2016 عجزا قدره 46.5 مليار ريال (12.8 مليار دولار) وهو أول عجز تسجله البلاد في 15 عاما ومؤشر على تأثير هبوط أسعار النفط على الاقتصادات الخليجية.

وتقول شركة (دي تي زد) إحدى أكبر وأقدم الشركات العالمية للاستشارات العقارية في قطر إن ذلك دفع الشركات والهيئات الحكومية لاعادة تقييم احيتاجاتها لمكاتب جديدة.

وقال مارك براودلي مدير (دي تي زد) إن الأمر استغرق بعض الوقت ليشعر السوق بضغط في أواخر عام 2015 مشيرا الى أن هذا الضغط سوف يستمر في 2016 على الأرجح.

أضاف براودلي ”أظن أن إبطاء طلب القطاعات الهامة كان أحدث ما أثر على السوق حيث أن شاغلي المباني الادارية لاسيما من القطاع الحكومي الذي يمثل نسبة ضخمة جدا من المستأجرين في السوق القطرية خاصة في القطاع التجاري. وثاني أكبر قطاع كان النفط والغاز نفسه ورأيناه يُرشد النفقات وبالتالي خَفض الطلب على مكاتب جديدة. وأثر ذلك على المستثمرين الأكثر حذرا والذين ينتظرون معرفة ما يجري في السوق.“

وفيما يتعلق بالقطاع السكني اكتشفت (دي تي زد) أن الطلب مرتفع على المساكن الخاصة بذوي الدخول المنخفضة والمتوسطة مع وجود وفرة في الشقق الكبيرة التي تخفض قطاعات النفط والغاز والقطاع العام الطلب عليها.

أشارت الشركة الى وجود تراجع ملموس في الطلب على تأجير الشركات مع تفضيل مزيد من الشركات وهيئات حكومية دفع بدل سكن للموظفين بدلا من تأجير مساكن لهم.

وقال إد بروكس مدير عام (دي تي زد) إن استمرار تراجع أسعار النفط و مراجعة الحكومة لخطط الإنفاق أديا الى الضغط على سوق العقارات في قطر لكنه لم يؤثر على أسعار الايجارات على وجه السرعة.

وتسبب ذلك في مزيد من المرونة في شروط التأجير.

أضاف بروكس ”شهدنا في الشهور الثلاثة الماضية -ومن المتوقع ان يستمر في الشهور الستة التالية- حدوث تراجع كبير في الطلب على المكاتب الادارية في السوق. هذا لا يعني بالمرة أن سوق المباني الادارية سيشهد كارثة. أرى أن ذلك يعني أنه سيكون هناك مزيد من الفرص وأتصور أن على أصحاب تلك العقارات أن يبدوا مزيدا من المرونة نوعا ما. عليهم أن يظهروا جودة في الادارة وأن يتفقوا في مع المستأجرين لصالحهما وكفرص تجارية.“

وفي ظل الاستعداد لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القديم 2022 يرى جوني آرشر المدير المساعد في (دي تي زد)أن قطر تواجه احتمال زيادة المعروض من الغرف الفندقية.

وأضاف ”أتصور أن السوق القطرية مهددة بخطر زيادة المعروض من الغرف الفندقية. وأعتقد أن تقديم غرف فندقية جديدة ينبع من الطلب ومتطلبات نهائيات كأس العالم الذي ينظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في 2022 (في قطر). لا أرى أن تلك الغرف الفندقية كانت ستُقام اذا كانت بطولة كأس العالم لن تقام في قطر. لذا أتصور أن هناك خطر زيادة المعروض وأن الأمر يتعلق بكيفية تخطيط الإمارة الخليجية لصناعة الفنادق على المدى البعيد.“

وكانت قطر أول دولة خليجية تعلن ميزانيتها لعام 2016 في وقت تتركز فيه أنظار الأسواق والمستثمرين على الأوضاع المالية للمنطقة الغنية المصدرة للنفط بحثا عن علامات على الضغوط الناجمة عن هبوط أسعار الخام.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below