4 شباط فبراير 2016 / 11:51 / بعد عامين

تلفزيون- منظمة العمل الدولية تُدَرب الصيادين في غزة على صيانة وإصلاح معداتهم

الموضوع 4016

المدة 4.01 دقيقة

مدينة غزة في قطاع غزة / القدس

تصوير أول فبراير شباط 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

على مدى ثلاثة أشهر تعلم صيادون من غزة أصول مهنة جديدة.

فقد شارك الصيادون في ورشات عمل نظمتها منظمة العمل الدولية لتعليمهم إصلاح مراكبهم ومعداتهم.

وقال صياد يدعى نضال النجار شارك في تلك الدورات التعليمية إنه تعلم دروسا مفيدة ومهارات جديدة.

وأضاف ”موتور البحر جزء أساسي وجزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية. يعني زي ولد من أولادي في الدار. بدونه بنعيش (لا نعيش) منروحش ولا منيجي (لا نروح ولا نأتي). فهم شافوا أكثر استخدامات للصيادين لهيك مواتير وإنه فيه إحتكار للسوق في تصليحها وإنه فيه غلابة في تصليحها. فهم يعني عملوا الدورة هذه تأهيل لأبناء الصيادين والصيادين نفسهم إنه يصيروا يفك شغلته يعمل شغلته بايده.“

ونظمت منظمة العمل الدورات للصيادين وعائلاتهم في صيف 2015 وضمنتها معلومات بشأن الصحة وإجراءات السلامة وكيفية المحافظة على السلامة في البحر.

أضاف النجار أن تلك الدروس ساهمت في توفير المال الذي كان ينفقه في إصلاح محرك مركبه كما ساهمت في تسريع عملية الإصلاح التي يقوم بها بنفسه بدلا من البحث عن مساعدة شخص آخر يكلفه مالا ويستغرق وقتا.

وقال نضال النجار ”هذه وفرت علينا المال إنه صرنا إحنا نجيب قطعنا بإيدنا ونعرف إيش اللي بدنا إياه وإيش اللي بدناش إياه. وإيش الكويس وإيش المش كويس. وتاني شغلة إنه إحنا هلكيت (في هذا الوقت) وفرت علينا الوقت. بقينا لما يخرب الواحد موتوره يقعد له يومين ثلاث عن السراحة يتفرج على الناس وهي رايحة وهي جايه. قال مالك بتسرحش؟ والله موتوري خربان الزلمة بيصلح لي فيه. هلكيت صار الواحد موتوره اليوم خرب معاه الظهريات بيفكه المغرب بيبقى سارح زيه زي الناس. فك واشتغل وعمل بإيده وضله ماشي. بس دفع حق تكلفة القطعة الغيار لا أكثر ولا أقل.“

وقال موظف في وزارة الزراعة يدعى عبد الناصر ماضي إن الدورة تتألف من ثلاث ورش أساسية تركز على شغل الاصلاح.

واضاف ”المجال الأول هو عبارة عن تصليح الموتور الخارجي للمراكب الصغيرة. والمجال التاني هو عبارة عن تصليح مولد الكهرباء اللي بيُستخدم كثير في قطاع الصيد. التدريب الثالث هي عبارة عن تصليح شبكة الكهرباء للمراكب.“

وحضر 30 صيادا الدورة التي استمرت على مدى ستة أيام في الأسبوع طوال ثلاثة أشهر. وتلقى كل منهم مصروفا يوميا بسيطا لتغطية نفقاته وقيمة المواد التي يستخدمها في الدورة.

وجرى تمويل هذا المشروع من جانب الحكومة الكويتية ومنظمة العمل الدولية ونفذته نقابة الصيادين في غزة وجمعيات صيد أخرى في المنطقة.

وأعرب منير قليبو ممثل منظمة العمل الدولية في القدس عن أمله في أن يوفر المشروع فرص عمل أفضل لصيادي المستقبل.

وقال قليبو ”استهدفنا الصيادين نظرا لأنه الصيادين وعوائلهم وقطاعهم بيمس تقريبا أكثر من 35 ألف إنسان فلسطيني في غزة وعوائل كثيرة. فإحنا استهدفنا في مداخلتنا بالرغم من الصعوبات الجسيمة اللي واجهناها. اللى إنه إستهدفنا أبناء الصيادين وقلنا إنه أبناء الصيادين لو ركزنا عليهم فهناك إمكانيات لخلق فرص ممكن تكون تشغيلية ولو مؤقتة.“

وتقدر وكالة تابعة للأمم المتحدة أن 3600 أُسرة في غزة ترتبط بالعمل في صيد الأسماك وليس لدى نصفهم مصدر آخر للدخل.

وقبل سيطرة حركة حماس على غزة في عام 2007 بلغ عدد الصيادين نحو خمسة آلاف وكانوا يُصدرون بعض الأسماك الى اسرائيل. وتغير الوضع بعد القيود المشددة التي فرضتها اسرائيل على القطاع بعد استيلاء حماس عليه.

ويرغب الفلسطينيون حاليا في أن تسمح اسرائيل للصيادين بالابحار لعمق 12 ميلا بحريا (نحو 22 كيلومترا) من ساحل غزة ليتسنى لهم زيادة حصيلتهم من الأسماك.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below