4 شباط فبراير 2016 / 05:53 / منذ عامين

مقدمة 2-لجنة دولية ستعتبر وجود أسانج بسفارة الإكوادور في لندن "احتجازا تعسفيا"

(لإضافة تفاصيل)

من جون أهلاندر وجاي فلانكونبردج

ستوكهولم/لندن 4 فبراير شباط (رويترز) - تصدر لجنة تابعة للأمم المتحدة غدا الجمعة تقريرا خلصت فيه إلى أن إقامة جوليان أسانج مؤسس موقع (ويكيليكس) بسفارة الإكوادور في لندن لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة لتفادي التحقيق معه في قضية اغتصاب مرفوعة ضده في السويد ترقى إلى اعتبارها ”احتجازا تعسفيا“.

ودافع أسانج - الذي أغضب الولايات المتحدة بنشر مئات الآلاف من المراسلات الدبلوماسية الأمريكية السرية- عن موقفه أمام لجنة الأمم المتحدة بأنه لاجئ سياسي انتُهكت حقوقه عندما لم يتمكن من الحصول على حق اللجوء إلى الإكوادور.

ونفي أسانج -وهو متخصص سابق في اختراق أجهزة الكومبيوتر-اتهامات بالاغتصاب وجهت إليه عام 2010 في السويد واعتبر التهمة حيلة لإرساله في نهاية الأمر إلى الولايات المتحدة التي لا تزال تفتح تحقيقا جنئايا في أنشطة ويكيليكس.

وتضمنت المراسلات التي كشفها أسانج تقييمات تنطوي على انتقادات أمريكية حادة لقادة دوليين من فلاديمير بوتين إلى الأسرة المالكة السعودية.

ونفت بريطانيا احتجازها أسانج تعسفيا مشيرة إلى أن الاسترالي الجنسية تجنب الاعتقال بالهرب إلى السفارة.

وقالت السويد إن لجنة الأمم المتحدة الخاصة بالاحتجاز التعسفي جاء حكمها لصالح أسانج.

وقال أسانج (44 عاما) على حسابه على تويتر ”لكن إذا ربحت القضية وثبت أن الدولتين تصرفتا بصورة غير قانونية أتوقع أن يعاد إلي فورا جواز سفري وأن تلغى أي محاولات اخرى للقبض علي.“

وكان أسانج قد قال في وقت سابق إنه سيغادر مقر السفارة الواقعة في منطقة نايتسبريدج في لندن إذا أصدرت لجنة الأمم المتحدة حكما ضده رغم أن بريطانيا قالت إنه سيعتقل فور خروجه ثم يرحل إلى السويد.

وتصدر أسانج عناوين الأخبار في وسائل الإعلام الدولية أوائل عام 2010 عندما نشرت ويكيليكس فيديو سري للجيش الأمريكي يظهر هجوما في عام 2007 بطائرات الأباتشي قتل فيه أكثر من عشرة أشخاص في بغداد بينهم صحفيان من رويترز.

وفي وقت لاحق من ذات العام نشرت ويكيليكس أكثر من 90 ألف وثيقة سرية تفصل العملية العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان وأعقبتها بنشر نحو 400 ألف تقرير داخلي للجيش الأمريكي يفصل عملياته في العراق.

وتلى ذلك نشر أكثر من 250 ألفا من المراسلات السرية من سفارات الولايات المتحدة ثم نحو ثلاثة ملايين أخرى تعود حتى عام 1973.

وفي إفادته للجنة الأمم المتحدة التي من المقرر أن تنشر تقريرها غدا الجمعة وصف أسانج الوقت الذي قضاه في السفارة بأنه شكل احتجازا تعسفيا.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية السويدية في تأكيد لتقرير بثته شبكة (بي.بي.سي) البريطانية ”إن اللجنة توصلت إلى حكم بأن أسانج احتُجز تعسفيا في مخالفة للتعهدات الدولية.“

وقالت متحدثة باسم الحكومة البريطانية ”كنا واضحين على الدوام بأن المملكة المتحدة لم تعتقل السيد أسانج تعسفيا لكنه في الواقع تجنب طوعا اعتقاله القانوني باختياره البقاء في سفارة الإكوادور.“

وأضافت ”ما زال الادعاء بالاغتصاب قائما في السويد ومذكرة اعتقال أوروبية سارية المفعول وبالتالي فإن المملكة المتحدة ما زال عليها التزام قانوني بترحيل السيد أسانج إلى السويد.“

وقال المدعون في السويد إن قرار الأمم المتحدة ليس له أي تأثير رسمي في التحقيق الخاص بحادث الاغتصاب وفقا للقانون السويدي. ومازالت هيئة محلفين كبرى في الولايات المتحدة تواصل تحقيقا بشأن ويكيليكس.

وقال بير صامويلسون أحد المحامين السويديين المدافعين عن أسانج إنه إذا قضت لجنة الأمم المتحدة بأن بقاء أسانج في السفارة هو احتجاز فعندئذ يجب إطلاق سراحه فورا.

واضاف قائلا لرويترز ”إنها جهة مهمة للغاية التي ستقول في هذه الحالة إن الإجراءات السويدية لا تتسق مع الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. السلوك الدولي المعتاد هو الانصياع لتلك القرارات.“ (اعداد داليا نعمة وسلمى محمد للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below