9 شباط فبراير 2016 / 13:06 / بعد عامين

تلفزيون-باب تركيا المفتوح قد يغلق في مواجهة التدفق الجديد للاجئين

الموضوع 1263

المدة 2.58 دقيقة

أونجو‭ ‬بينار في تركيا

تصوير 8 فبراير شباط 2016

الصوت طبيعي مع لغة تركية ولغة عربية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

بينما يتزايد عدد اللاجئين السوريين المتكدسين الآن على حدود تركيا ليصل إلى عشرات الآلاف فربما يغلق باب تركيا المفتوح منذ فترة طويلة أمام المهاجرين الفارين من الحرب.

فقد أدى هجوم تشنه قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا حول مدينة حلب إلى فرار أكثر من 30 ألفا إلى بوابة أونجو بينار على الحدود التركية في الأيام القلائل الماضية ويقول مسؤولون إن عشرات الآلاف غيرهم ربما كانوا في الطريق.

وخلق ذلك مفارقة مريرة بالنسبة لتركيا.

ورغم الإشادة بتركيا لاستقبالها أكثر من 2.5 مليون لاجئ من الحرب الأهلية الدائرة منذ خمس سنوات في سوريا فإنها تواجه ضغوطا لمنعهم من مواصلة الرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى أوروبا ولمنع العناصر المتشددة من التسلل عبر الحدود المليئة بالثغرات لتنفيذ هجمات سواء في تركيا نفسها أو في دول أخرى.

ومع ذلك تجد تركيا نفسها في مواجهة مطالب بالسماح لهؤلاء السوريين بالدخول إلى أراضيها رغم أنها تحاول إبقاء البوابات مغلقة في أونجو بينار وتقديم المساعدات لهم عبر الحدود.

وقال مسؤول في الهلال الأحمر إن الحكومة تحاول الآن تقديم إمدادات للسوريين على الجانب الآخر من الحدود.

أضاف نائب مدير الهلال الأحمر التركي كريم كينيك ”حاكم إقليمنا مُلتزم بقرار الحكومة في الآونة الأخيرة باستضافة السوريين على الجانب الآخر من الحدود. العمل الذي نقوم به هو تقديم الإمدادات لسد احتياجات الناس في أماكنهم. سوف نُحَسن الأوضاع في المخيمات على الجانب الآخر خلال فترة وجيزة من الوقت. سنحاول تقديم الاحتياجات الأساسية كالغذاء والصحة.“

وتتولى جماعات خيرية تركية توصيل الغذاء وغيره من الإمدادات إلى قرى الخيام على الجانب السوري من الحدود في مواجهة أونجو بينار وتقول السلطات المحلية إنه لا داعي لفتح البوابات حتى الآن. وكان الرئيس رجب طيب إردوغان قال إن تركيا ستسمح بدخول اللاجئين إذا اقتضت الضرورة.

وقال براق كراجا أوغلو من إحدى وكالات المساعدات ”هناك عشرات الآلاف من الفارين من شمال حلب. أقمنا 200 خيمة في الليلة الأولى. نواصل بناء نحو 50 خيمة أخرى يوميا.“

وتقول تركيا منذ فترة طويلة إن السبيل الوحيد المستدام لإدارة سيل اللاجئين هو إقامة ”منطقة آمنة“ داخل سوريا تتمتع بحماية دولية يمكن منح النازحين المدنيين الملاذ فيها دون الحاجة لعبور الحدود إلى الأراضي التركية.

ولم تكتسب هذه الفكرة تأييدا فيما بين القادة الغربيين الذين يرون أن محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا لها الأولوية القصوى ويخشون أن تضعهم حماية مثل هذه المنطقة في مواجهة عسكرية مباشرة مع قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

لكن تركيا تنفذ هذه الفكرة على نطاق محدود في أونجو بينار.

وتم السماح لفتى مراهق جريح ووالده بالعبور سيرا على الأقدام صباح يوم الاثنين بينما نقلت بعض سيارات الإسعاف عددا من الحالات إلى مستشفيات في مدن تركية قريبة. لكن الحدود مغلقة تماما أمام الأغلبية العظمى.

وقالت امرأة سورية لم تذكر اسمها ”...(الرئيس السوري) بشار (الأسد) من طرف والدواعش (تنظيم الدولة الإسلامية) من طرف.. كله علينا (الجميع ضدنا) وين هنصير (أين نذهب).. وين هنصير جولولنا (قولوا لنا).. افتحولنا باب“.

وبمقتضى اتفاق تم التوصل إليه في نوفمبر تشرين الثاني مع الاتحاد الأوروبي وافقت تركيا على بذل مزيد من الجهد لاستيعاب اللاجئين الموجودين على أراضيها ويمثلون أكبر تجمع للاجئين في العالم ولمحاولة خفض عدد طالبي اللجوء الواصلين إلى أوروبا بعد أن تدفق أكثر من مليون على القارة الأوروبية عام 2015 كثيرون منهم سافروا بحرا عبر تركيا.

تلفزيون رويترز (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below