18 شباط فبراير 2016 / 16:22 / بعد عامين

تلفزيون- هبوط قيمة الليرة يزيد معاناة السوريين

الموضوع 4129

المدة 3.12 دقيقة

سرمدا في سوريا

تصوير 17 فبراير شباط 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر فيديو حصلت عليه رويترز

القيود لا يوجد

القصة

استمرار الصراع السوري له عواقب وخيمة للغاية على اقتصاد البلاد أيضا حيث يشكو السكان من الارتفاع الهائل في الأسعار.

فمع اقتراب الحرب الأهلية الدموية من إتمام عامها الخامس تسجل قيمة الليرة السورية المزيد من الهبوط.

وفي عام 2011 كان الدولار يباع مقابل 45 ليرة. أما اليوم فقد وصل سعر الدولار الواحد إلى 450 ليرة سورية.

وتسبب ذلك في الإضرار كثيرا لاسيما بأصحاب المشروعات الصغيرة وأصحاب المحلات التجارية.

ويقول سكان مدينة سرمدا التي تقع على بعد 30 كيلومترا شمالي إدلب إنهم يكافحون من أجل لقمة العيش.

وقال رجل يدعى بشار يعمل صراف عملات ولديه محل مجوهرات ”يعني الوضع اللي عندنا بسوريا صار مأساوي. وكل شي صار عندنا متعلق هو بالدولار. قبل (فيما مضى) العالم (الناس) لا بتعرف لا شو دولار ولا غير دولار. بتعرف إنه بيروح بيشتري طبخة للبيت بيحط 100 -200-500 ها اللي كان يكون. بس اليوم للأسف الوضع اللي صار بسوريا صار مأساوي.“

وقال صاحب متجر خضار وفواكه يدعى أيمن الشيخ ”ما بقى فيه مثل أول على ارتفاع الدولار. صفت هلا العالم يعني حاجتها قوت يومي. يعني أول (فيما مضى) العالم بتأخذ مثلاً بأربع خمس آلاف تكفيه يومين ثلاثة. هلا (الآن) بأربعة خمسة آلاف ما بتكفي يوم واحد. طبخة بدك طبخ هلا بتكلفك غداء خمسة آلاف ليرة.“

وأوضح قصاب يدعى أبو أحمد الريحاوي إن تكلفة تشغيل محله ارتفعت بشكل جنوني.

أضاف ”أنا قصاب بدي أروح أجيب مثلاً ذبحة. بييجي الشوفير (السائق) مثلا باسأل إيش قد بدك تأخذ أجار سيارة؟ والله ٢٥ ألف. لك يا عمي كتير. بيحكي لك على الدولار وارتفاع الدولار. أنا مشغل مولدين. كمان بدها مصروف. محلي كمان عم بأدفع بالدولار. ٢٠٠ دولار بالشهر. البيت ١٥٠ دولار بالشهر. المذبح ٥٠ دولار.“

وذكر تقرير حديث أن الاقتصاد السوري انكمش بأكثر من 50 في المئة خلال أربع سنوات منذ تفجر الحرب الأهلية حيث تراجع إنتاج النفط وزاد التضخم وأوشكت الليرة على الانهيار.

وذكر تقرير لمركز ”تشاتام هاوس“ البريطاني للأبحاث أن سوريا على حافة الانهيار الاقتصادي بعد أربع سنوات من الحرب.

وقال التقرير إن الفشل الاقتصادي يمكن يؤدي لانهيار حكومة الرئيس بشار الأسد أو لانهيار عسكري في الجيش السوري.

أضاف التقرير أنه خلال النصف الأول من عام 2015 ظهرت علامات متزايدة على الضغوط على كل من الجيش والجبهات الاقتصادية مشيرا إلى أن هذا يثير تساؤلات حول ما إذا كان التدهور الاقتصادي قد يكون حافزا لانهيار عسكري للنظام أو التوصل إلى تسوية سياسية مفروضة من الخارج ضد رغبات الأسد.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below