22 شباط فبراير 2016 / 11:05 / بعد عامين

تلفزيون- العثور على مادة مُشعة مفقودة في جنوب العراق

الموضوع 7154

المدة 2.14 دقيقة

البصرة في العراق

تصوير 21 فبراير شباط 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قال مسؤولون أمس الأحد (21 فبراير شباط) إنه تم العثور على مادة مُشعة ”شديدة الخطورة“ فُقدت منذ فترة مُلقاة قرب محطة بنزين ببلدة الزبير في جنوب العراق فيما يضع نهاية لتكهنات شبان باحتمال أن تكون الدولة الإسلامية قد حصلت عليها واستخدمتها كسلاح.

أضاف المسؤولون لرويترز أن المادة لم تلحق بها تلفيات ولا توجد مخاوف بشأن الإشعاع.

وذكرت رويترز الأسبوع الماضي أن المادة اختفت في نوفمبر تشرين الثاني من منشأة تخزين تابعة لشركة ويذرفورد الأمريكية لخدمات حقول النفط قرب مدينة البصرة بجنوب العراق.

ولم يتضح على الفور كيف وصلت المادة إلى بلدة الزبير الواقعة على بعد نحو 15 كيلومترا جنوب غربي البصرة.

وقال نشأت صكبان رئيس لجنة التخطيط والمتابعة في مجلس محافظة البصرة ”اليوم تم العثور على هذا الجهاز... في منطقة الزبير قريبة من سوق سوادي وتم أيضا أخذ الجهاز إلى الجهات ذات العلاقة المختصة في بيئة البصرة...“

وأضاف ”لربما ان هذا الجهاز تم سرقته من قبل العاملين في هذه الشركة (شركة ويذرفورد) وتعذر عملية تسويقه... تم رمي هذا الجهاز والتخلص منه...“ ومضى قائلا إنه ربما تكون هناك جهات معينة أخذت الجهاز عن عمد لاستخدامه لأغراض أخرى لكنها فشلت في إخراجه من البصرة.

وقال جبار الساعدي رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة لرويترز إن أحد المارة وجد الجهاز المشع مرميا في مدينة الزبير وقام على الفور بإخبار الأجهزة الأمنية التي توجهت برفقة فريق مختص لمعالجة الإشعاعات لاستعادة الجهاز.

أضاف أنه بعد الفحص الأولي تأكد أن الجهاز سليم 100 بالمئة ولا يوجد هناك أي خشية من حدوث إشعاع مطلقا.

وأفاد مسؤولون ووثيقة صادرة عن وزارة البيئة بأن الجهاز الذي يستخدم أشعة جاما لاختبار تدفق الخام في أنابيب النفط والغاز تعود ملكيته لشركة اس.جي.اس تركيا ومقرها اسطنبول.

وتصنف الوكالة الدولية للطاقة الذرية المادة ضمن الفئة الثانية مما يعني أنها قد تحدث إصابة دائمة بالإنسان إذا لم يتم التعامل معها كما ينبغي وتم التعرض لها لدقائق أو ساعات وقد تسبب الوفاة إذا تعرض لها الإنسان لساعات أو أيام.

تلفزيون رويترز (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below