28 شباط فبراير 2016 / 12:41 / بعد عامين

مقدمة 2-انتحاريون ومسلحون يشنون أكبر هجمات على مشارف بغداد منذ شهور

(لإضافة تفاصيل بشأن التفجيرات في مدينة الصدر)

من كريم رحيم

بغداد 28 فبراير شباط (رويترز) - هاجم متشددو تنظيم الدولة الإسلامية قوات الأمن العراقية على المشارف الغربية لبغداد اليوم الأحد بينما قالت الشرطة ومسعفون ومصادر في المشرحة إن عدد قتلى تفجير انتحاري مزدوج في حي مدينة الصدر الشيعي بالعاصمة ارتفع إلى 70 بينما أصيب أكثر من مئة.

وفي وقت سابق قال مسؤولون إن انتحاريين ومسلحين في مركبات ومترجلين شنوا الهجوم على منطقة أبو غريب فجرا وسيطروا على مواقع في صومعة للحبوب وجبانة مما أسفر عن مقتل 17 شخصا على الأقل من قوات الامن.

وبحلول المساء قال مسؤولو أمن إن الهجوم ما زال مستمرا عند صومعة الحبوب. في حين ذكرت وكالة أعماق الإخبارية المؤيدة للتنظيم المتشدد إنه شن ”هجوما واسعا“ في أبو غريب على بعد 25 كيلومترا من وسط بغداد على مقربة من المطار الدولي.

وكانت القوات العراقية مدعومة بغارات من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قد أجبرت مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية على الانسحاب من محافظة الأنبار في غرب العراق مؤخرا.

كما تستعد القوات العراقية لعملية عسكرية لاستعادة مدينة الموصل في شمال البلاد غير أن المقاتلين المتشددين ما زالوا قادرين على توجيه ضربات في بغداد ومدن أخرى تقع خارج مناطق سيطرتهم الرئيسية.

وفي وقت سابق اليوم قالت الشرطة ومصادر طبية إن انتحاريين يستقلان دراجتين ناريتين فجرا نفسيهما وسط سوق مزدحمة للهواتف المحمولة في حي مدينة الصدر ذي الأغلبية الشيعية بالعاصمة العراقية مما أسفر عن جرح نحو 60 شخصا فضلا عن القتلى.

وقال شاهد من رويترز إنه رأى بركا من الدماء على الأرض وأحذية وأجهزة هواتف محمولة في موقع الانفجار الذي أغلقته الشرطة لمنع المزيد من الهجمات.

وفي بيان على الإنترنت أعلن تنظيم الدولة الإسلامية أن انتحاريين نفذا الهجوم مما أدى إلى مقتل وإصابة المئات من ”الرافضة“. وهو التعبير الذي يطلقه المتشددون السنة على الشيعة.

وقال المحلل الأمني في بغداد جاسم البهادلي إن هجمات اليوم الأحد تشير إلى أنه من السابق لأوانه القول إن تنظيم الدولة الإسلامية يفقد زمام المبادرة في العراق.

وقال ”يتعين على القوات الحكومية أن تقوم بعمل أفضل في صد الهجمات التي تشنها داعش (الدولة الإسلامية). ما حصل اليوم يمكن أن يشكل انتكاسة لقوات الأمن.“

هجوم مضاد

وقال مسؤولون أمنيون إن حظر تجول قد فرض في أبو غريب في الوقت الذي انتشرت فيه قوات مكافحة الإرهاب العراقية لاستعادة صومعة الحبوب ومنع المتشددين من الاقتراب من الوصول إلى المطار القريب.

وأضافت مصادر من الجيش والشرطة أن عشرات المتشددين في سيارات همفي وشاحنات صغيرة مثبتة عليها رشاشات هاجموا من مناطق قريبة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في الكرمة والفلوجة.

وقالت وكالة أعماق إن القوات العراقية أجبرت على الانسحاب من عدة مواقع. لكن المصادر الأمنية العراقية قالت إن المتشددين أجبروا على الخروج من مركز للشرطة وعدة مواقع عسكرية وأنهم تحصنوا في المقابر والصومعة التي أضرمت النيران في جزء منها.

وأورد بيان للجيش العراقي أن مروحياته بدأت بقصف مواقع سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في الصومعة وفي الجبانة.

وقال العميد سعد معن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية إن 20 مقاتلا متشددا قتلوا حتى الآن في الهجوم المضاد الذي شنته القوات الحكومية.

وقال جواد الطليباوي وهو قيادي محلي في جماعات الحشد الشعبي الشيعية إن مقاتلين تابعين لها توجهوا إلى أبو غريب لدعم القوات الحكومية في المنطقة.

كما دعا رجل الدين الشيعي القوي مقتدى الصدر المقاتلين الموالين له ليكونوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن بغداد.

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below