3 آذار مارس 2016 / 15:42 / بعد عامين

تلفزيون- الصليب الأحمر يوزع شتلات لوز على مزارعين في غزة قرب حدود اسرائيل

الموضوع 4017

المدة 3.40 دقيقة

دير البلح في قطاع غزة

تصوير 2 مارس آذار 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة انجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

الأراضي الزراعية الفلسطينية المحاذية لحدود إسرائيل مع قطاع غزة والتي أصبحت بورا بسبب الحروب المتكررة زُرعت أخيرا بشتلات لوز يوم الأربعاء (2 مارس آذار).

ففي إطار مشروع زراعي وزعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أربعة آلاف شتلة لوز مُحسنة وراثيا على 110 من مزارعي غزة لاسيما أولئك الذين تقع مزارعهم على منطقة الحدود مع إسرائيل.

وقال أسامة المخللاتي مسؤول البرنامج الزراعي في دائرة الأمن الاقتصادي في الصليب الأحمر إن الهدف هو إعادة المزارعين لأرضهم.

وأضاف ”تاريخياً هذه المنطقة معروفة بزراعة اللوزيات ونحن يعني لم نأت بشيء جديد. هدول مزارعين عندهم خبرة في زراعة اللوزيات. ما قمنا به هو إدخال أصناف مُحسنة بالتنسيق مع وزارة الزراعة طبعاً. ويعني اخترنا اللوزيات لعدة أسباب أولاً انه فيه حاجة لقطاع غزة لهذه الأشجار. قطاع غزة يستورد كميات كبيرة من أصناف اللوزيات.“

ووزع المشروع خمسة أنواع مُعدلة وراثيا من شتلات اللوز.

وساهم مامادو سو مدير مكتب الصليب الأحمر في غزة في توزيع الشتلات كما ساعد المزارعين في زراعتها.

وقال سو ”بعد الحرب هذا المكان..كل الأرض قُلبت رأسا على عقب وأُتلفت المزارع. احتجنا وقتا طويلا لتسويتها أو إزالة كل القنابل التي لم تنفجر. ثم تمكنا من تقديم دعم للمزارعين بصور مختلفة ليتسنى لهم العودة لمزارعهم والعودة للعمل مجددا وتلبية احتياجاتهم وتوفير احتياجات أُسرهم.“

وأفاد تقرير للأمم المتحدة نُشر في سبتمبر أيلول 2015 أن غزة قد تُصبح مكانا غير قابل للسُكنى بحلول عام 2020 إذا استمرت الأوضاع الاقتصادية الراهنة.

فعلى مدى الأعوام الستة الماضية وقعت ثلاثة حروب بين إسرائيل وحركة حماس التي تدير قطاع غزة مما أدى إلى تدمير البنية التحتية وتعطيل حركة التصدير والاستيراد للسوق المحلي. ويوضح تقرير الأمم المتحدة أن ذلك لم يترك وقتا لإعادة الإعمار وتعافي الاقتصاد.

وقال مزارع يدعى مروان أبو محارب إن المنطقة الحدودية مع إسرائيل كانت تعج بأشجار اللوز فيما مضى.

وأضاف ”إحنا كنا مزارعين هذه الأشجار لكن انحرمنا منها بسبب الحروب. لأنه كانت تطلع آليات اليهود وكانوا يجرفوا لنا الأراضي يعني باستمرار خلال الحروب وغير الحروب. كان فيه توغل دائماَ وبيعملوا مسح للأراضي وعملية تجريف وإبادة للأشجار. كانت هذي كل المنطقة كلها أشجار لوزيات.“

وأردف مزارع آخر يدعى فايز أبو شعر ”يعني أنا الدلم (الدونم) هدا. الأرض هادي اللي بدي أزرعها زرعتها يمكن أربع مرات. أزرع زيتون يصير خمس سنين تصير حرب يمسحوه جرفوه. بالحرب الأخيرة بقى فيه زيتون عمره خمس سنين راح اتجرف وهاني بدي أزرع كمان.“

وتقول الأمم المتحدة إن 90 في المئة من المياه في قطاع غزة الآن غير صالحة للشرب وإن السكان يعتمدون بشكل كامل على طبقة المياه الجوفية الساحلية التي يمكن أن تصبح غير صالحة للشرب العام المقبل.

وغزة شبه معزولة عن العالم حيث تعاني من الحصار المفروض عليها من إسرائيل ومصر.

وتبلغ نسبة البطالة في القطاع الذي يعاني اقتصاده الوهن نحو 43 في المئة من سكانه البالغ عددهم 1.95 مليون نسمة.

وتتحكم إسرائيل في معابر غزة -باستثناء معبر رفح- الأمر الذي يجعلها تشرف على كل واردات وصادرات القطاع.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below