30 أيار مايو 2016 / 13:52 / بعد عامين

تلفزيون- نازحون في اليمن يعانون في خيام مؤقتة تنتشر بها القاذورات

الموضوع 1118

المدة 3.15 دقيقة

عمران في اليمن

تصوير 26 مايو أيار 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يعاني محمد حسن من اليأس والجوع ويتوسل المساعدة. فابنته الصغيرة ترقد بلا حراك على الأرض.. احترقت قدماها وأصابتها العدوى ويغطيها الذباب.

ولا توجد رعاية طبية في هذا المخيم المؤقت في عمران على بعد حوالي 50 كيلومترا إلى شمال غربي العاصمة اليمنية صنعاء. ويؤوي المخيم نحو 500 أسرة يمنية نزحوا من ديارهم بسبب الحرب الأهلية المستمرة منذ 14 شهرا.

الغذاء والماء والدواء وجميع السلع الأساسية الأخرى صعبة المنال.

وقال حسن وهو يمسك بكسرة من الخبز جالسا داخل خيمته ”ما نأكل إلا من هذا الخبز اليابس.. له أربعة خمسة أيام نبله (نضعه) بالماء لمدة ساعات ثم نأكل منه.. من هذا الخبز اليابس الذي له أربعة أيام خمسة أيام.“

ومخيم ضروان للنازحين هو واحد من مئات المخيمات في اليمن الذي يشهد إحدى أكبر أزمات النازحين في العالم.

والأدلة على الإهمال ظاهرة بوضوح إذ يبدو المخيم أشبه بمكب للنفايات من كونه مخيما لأسر نازحين. وتتناثر أجزاء من السيارات والنفايات والإطارات على الأرض. وغالبية الخيام رثة وقديمة ومتداعية.

وقال نازح يمني يدعى علي يحيى ” نزحنا للبلاد هذه لنا حوالي يمكن سنه إلى منطقة ضروان لا حصلنا على البر (القمح) ولا الماء ولا الدفاء(الغطاء) ولا أي شيء نحصل عليه ... جهالنا(أطفالنا) يخرجون حتى يشحتو.. يدوروا (يبحثوا) على الأكل وإلا نموت من الجوع.“

ويقول تقرير الأمم المتحدة الأخير حول الأزمة الإنسانية المتدهورة في اليمن إن نحو 2.8 مليون يمني حتى الآن اضطروا للفرار من ديارهم بسبب النزاع وانعدام الأمن.

واتفقت الأطراف المتحاربة الرئيسية في البلاد وهي حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من قبل السعودية والإمارات والمتمردين الحوثيين المدعومين من القوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على وقف إطلاق النار الشهر الماضي قبل محادثات السلام. لكن العنف لا يزال مستمرا وأسفرت الهدنة عن التخفيف بعض الشيء عن النازحين.

وفشلت محادثات السلام حتى الآن في إنهاء العنف أو رفع الحصار البري والبحري والجوي الذي يمنع توصيل الغذاء والدواء والوقود إلى معظم أنحاء البلاد فيما يعيق وصول المساعدات المطلوبة بشدة من المنظمات الدولية.

وقال زعيم محلي في المخيم إن محنتهم ونداءاتهم لا تجد آذانا صاغية.

وأضاف مجاهد شعفل ”أدعو جميع المنظمات أن يلفتوا النظرة إلى مخيم ضروان (عمران) وأن يساعدوهم بالغذاء والماء وجميع حقوق النازحين بحيث وأنا أطالبهم ولم يستجيبوا لي بأي دعوة وندعو الرجال الشرفاء في الشعب اليمني أن يلفتوا نظرتهم ويساعدون النازحين.“

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 6400 شخص لاقوا حتفهم وأكثر من 31 ألف يمني أصيبوا بجروح منذ بدء الحرب في مارس أذار 2015.

وتوضح الأمم المتحدة أن 22 مليونا من اليمنيين البالغ عددهم 26 مليون نسمة يحتاجون مساعدات إنسانية وأن مليوني طفل يعانون من سوء التغذية.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد يوم الخميس إنه اقترح إنشاء هيئة اقتصادية لإنقاذ اقتصاد البلاد من الانهيار مع عدم التوصل بعد إلى اتفاق في محادثات السلام.

ولم يذكر ولد الشيخ أحمد أي تفاصيل حول من سيشارك في مثل تلك الهيئة أو طبيعة عملها لكنه قال إن الهبوط الذي شهدته عملة اليمن الريال على مدى الأسبوعين الماضيين زاد الضغوط على اليمنيين قبيل شهر رمضان.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير دعاء محمد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below