5 حزيران يونيو 2016 / 17:47 / بعد عام واحد

تلفزيون-فنان مُقيم بالأردن يستخدم تكنولوجيا جديدة لإعادة الحياة لصور تاريخية

الموضوع 7079

المدة 3.53 دقيقة

عمان في الأردن

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يكشف فنان مقيم في الأردن أسرار الماضي من خلال ترميم صور تاريخية لأماكن في الأردن والشرق الأوسط.

وقال الفنان المقيم بالأردن كيلفن باون الذي يصف نفسه بأنه رحالة إنه يبحث عن صور للمنطقة يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ويستخدم تكنولوجيا حديثة لإعادة تلك الصور إلى الحياة.

ويرى باون أن ترميم الصور ليس مجرد فن لكنه بوابة للدخول إلى زمن كان الشرق الأوسط فيه مكانا للسلام والتعايش بين الجميع.

وأضاف لتلفزيون رويترز “لطيف أن نستخدم هذه الأدوات لبعث الماضي وجعله ملموسا أكثر وأقرب للناس ومفعما بالحياة. لنحاول أن نظهر أن هذه المنطقة كانت مختلفة كثيرا من قبل. كانت مكانا للعيش المشترك وكان بها تناغم وسلام.

”على سبيل المثال لم يكن هناك مشكلات حقيقية بين فصائل متعددة للطوائف هنا كما لم يكن هناك حدود أيضا. شعرت بأنها كانت منطقة صحية جدا ومن اللطيف أن نتمكن من إحضار تلك الفترة الزمنية للناس هذه الأيام.“

ويبحث باون عن الصور من مصادر مختلفة سواء دور محفوظات أو مجموعات خاصة بأفراد وهيئات.

ولإصلاح الصور المتضررة أو التالفة يستخدم باون تعزيز الألوان المتناقضة أو المعلومات التي يعثر عليها في أي مكان على الصورة لملئ الفجوات بها.

ويُصر باون على أن كل صورة فريدة من نوعها ويمكن أن تستغرق عملية ترميمها ساعتين أو أكثر من 100 ساعة عمل. ويرى أن هذا العمل لساعات طويلة لا يضيع هباء طالما أن الصورة تحقق المرجو منها بشكل كامل.

وقال ”هذه النوعية من التكنولوجيا لم تكن متاحة في ذلك الوقت. على سبيل المثال البانوراما مثل هذه. التقطوا تلك الصور الجميلة لكنهم لم يتمكنوا من الجمع بينها معا لأن الزوايا كانت مختلفة. لا تستطيع قطعها ولصقها معا..لم يكن ذلك ملائما. هناك أشياء كثيرة نستطيع فعلها الآن لم تكن ممكنة آنذاك. ما أستمتع به فيما يخص هذه النوعية من المواقف -عندما يأتي الناس ويشاهدوها- يتعلق بكيفية معرفتي بشؤون الشرق الأوسط وذلك من تعليقاتهم. لأن كثيرين ممن يزورون المعارض هم من أهل المنطقة بالفعل. إنها تاريخهم الخاص. وكل مرة يقولون لي أشياء من قبيل هذا رائع.“

وتُعرض الصور بعد ترميمها في أكثر من صالة عرض للأعمال الفنية في العاصمة الأردنية عمان بينها دارة الياسمين وقاعة فندق لاندمارك. ومن بين الصور المعروضة صورة بانورامية للقدس ترجع لأوائل القرن العشرين وصورة لبدوي في البتراء.

واشترت امرأة أمريكية عاشت في الأردن بضعة أشهر وتدعى كارول لي كلارك إحدى أعمال باون لتُذَكرها بالأردن والمنطقة بعدما تعود لوطنها.

وقالت كلارك ”أحب الأردن. حضرت إلى هنا قبل ثمانية أعوام في إطار برنامج فولبرايت (برنامج تعليمي عالمي) حيث قضيت عاما ثم عدت هذا العام لأمارس التعليم مجددا. سأعود مرة أخرى على الأرجح في غضون عامين. أحب الناس والطلاب هنا. سعيدة لوجود شيء أعلقه على الحائط ليُذَكرني بالفترة التي أمضيتها هنا.“

وسوف يستمر معرض ”الهلال الخصيب“ لأعمال باون حتى أغسطس أب.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below