9 حزيران يونيو 2016 / 13:24 / منذ عام واحد

تلفزيون-فلسطيني بقطاع غزة يستخدم الطاقة الشمسية لتوفير مياه نقية لأُسرته

الموضوع 4022

المدة 3.24 دقيقة

خان يونس في غزة

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يقول سكان خان يونس في جنوب قطاع غزة إنهم يكافحون للحصول على مياه نقية صالحة للشرب.

فالتلوث وارتفاع مستوى الملوحة في المياه جعلاها غير صالحة للشرب.

ولأن الحاجة أُم الاختراع فكر أحد سكان المدينة ويدعى فايز الهندي في وسيلة لتوفير مياه نظيفة لأفراد أُسرته بأقل قدر ممكن من التكلفة فتوصل إلى وسيلة لتنقية وتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية.

ويستخدم مشروع التحلية الخاص بالهندي ألواحا للطاقة الشمسية مثبتة على سطح بيته.

وقال فايز الهندي لتلفزيون رويترز ”الشمس متوفرة والحمد لله عندنا في بلدنا. من هذا المنطلق فكرت في فكرة التحلية. إني أعمل تقطير مية للشرب. والله أهداني الفكرة هذه. والفكرة عبارة عن حوض مقسوم عن حوضين.. حوض صغير ١٠ سم والحوض الثاني مساحته كبيرة. عملت قد مساحة تقريباً 3 متر في متر. على أساس لو حبيت أكبرها أكثر حتاخد ميه أكثر. فالثلاثة متر هذول كافية إنه يعملوا لي مش أقل من ٨-١٠ لتر كل يوم ماء. مكفيتني لبيتي..لأُسرتي“.

وأوضح الهندي أن نظامه يوفر مياه نقية لأسرته من خلال تقطير وتبخير وتحلية المياه لتصبح آمنة وصالحة للشرب.

وأضاف ”عملية التقطير زي ما أنت شايف. الميه بتتبخر على الزجاج بتطلع وبتسحل (تسيل) الميه المقطرة النظيفة وبتنزل على الحوض. حتى لو حطيت مية بحر. منها ميه مالحة. بتطلع لك ميه حلوة.“

وقال محمد أبو شمالة مدير مختبر المياه في مصلحة مياه بلديات الساحل في مدينة خان يونس إن تميز نظام الهندي يأتي من استخدامه الطاقة الشمسية في عملية التحلية.

وأضاف ”نتيجة البحث كانت مذهلة جدا. إذ بلغ مجموع الأملاح الذائبة كلها لم تتجاوز 12 ملليجرام لكل لتر. الوسيلة اللي استخدمها اللي هي تسمى التقطير وسيلة قديمة. لكن الجديد في الأمر انه استخدم الطاقة الشمسية للحصول على هذه المياه.“

ويُحمل الفلسطينيون الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة مسؤولية إلحاق ضرر بالغ بالبنية التحتية به.

ويقول مسؤولون فلسطينيون إن محطات معالجة مياه الصرف دُمرت في أماكن كثيرة جراء قصف إسرائيلي الأمر الذي تسبب في تلوث خطوط مياه الشرب بمياه الصرف.

وأفاد تقرير للأمم المتحدة في 2015 بأن 90 في المئة من المياه في غزة غير صالحة للشرب. وذكر أن السكان يعتمدون بشكل شبه كامل على طبقة المياه الجوفية الساحلية التي يمكن أن تصبح غير صالحة للاستعمال.

وقال أبو شمالة ”أكثر من ٩٥ بالمئة من الآبار الارتوازية أصبحت ملوثة وغير صالحة للشرب. فبدأ الناس في البحث عن بدائل. فلم يكن أمامنا إلا تحلية المياه.“

وفاقم الأمر الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة وإغلاق مصر لمعبر رفح معظم الوقت حيث يقول ناشطون إن ذلك منع استيراد مواد لازمة لإصلاح منشآت المياه والصرف.

ويقول الهندي إنه يرغب الآن في مساعدة آخرين في منطقته على إنشاء أنظمة أو مشاريع تحلية مياه مماثلة ليتسنى لمزيد من الناس في قطاع غزة الحصول على مياه نقية صالحة للشرب.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below