13 حزيران يونيو 2016 / 16:51 / بعد عام واحد

تلفزيون-برنامج الأغذية العالمي في لبنان يطلق تطبيقا لإطعام أطفال اللاجئين خلال رمضان

الموضوع 1035

المدة 4.41 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 7 و9 يونيو حزيران 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أمية وجمال عدوي من بين ما يقرب من مليون لاجئ سوري فروا من العنف في بلادهم للعيش في لبنان.

تعتمد عائلاتهم على البطاقات الإلكترونية الصادرة من قبل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الذي يسمح لهم بإنفاق 27 دولارا للشخص الواحد في 450 من المحلات التجارية في جميع أنحاء البلاد.

وقالت أمية ”البطاقة استفدنا منا كتير لأنه لو ما البطاقة انه نحن في عنا ولاد وأمراض وحفوضات وهيك.. البطاقة جابت مواد كتير.. لو ما المواد هاي ما فينا.. يعني زوجي يلا بيشتغل يوم و10 ما بيشتغل.. كتير سهلت عنا البطاقة.“

وقال عدوي إن البطاقة مفيدة بشكل خاص خلال شهر رمضان المبارك.

وأوضح ”الحمدلله.. كتير استفدت من البطاقة بتساعدني كتير.. يعني بتعرف في عندي عيلة وكدا و برمضان كتير منيحة.. والشغل خفيف يعني.. ما عم اشتغل زيادة.. الحمدلله يعني.. بتساعدنا كتير يعني بأشيا مواد غذائية وهيك.“

ومع بداية شهر رمضان أطلق برنامج الأغذية العالمي نسخة عربية من تطبيقه (شارك الوجبة) الذي حقق شعبية وحاز على جائزة ويسمح لمستخدمي الهواتف المحمولة بالتبرع بمبلغ 50 سنتا لصالح وجبات الطعام للاجئين بمجرد ضغطة زر على أجهزتهم المحمولة.

وهذا التطبيق هو ابتكار من جانب برنامج الأغذية العالمي جرى تطويره في العام الماضي في مركز الابتكار في ميونيخ وأطلق في نوفمبر تشرين الثاني 2015 باللغتين الإنجليزية والألمانية.

ومنذ إطلاقه في نوفمبر تم ”مشاركة“ أكثر من 6.2 مليون وجبة.

وقال المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في لبنان دومينيك هاينريش إن النسخة العربية ساعدت في زيادة المساهمات.

وأضاف ”منذ بداية شهر رمضان حدثت لدينا بالفعل زيادة بنسبة 6 في المئة في المساهمات لعمليات برنامج الأغذية العالمي في لبنان وهذه لفتة تدلل على سخاء الناس في الشرق الأوسط والمنطقة“.

وبحلول 13 يونيو حزيران قال برنامج الأغذية التابع للأمم المتحدة إنه حقق 85 في المئة من هدفه بدعم 1400 من أطفال اللاجئين الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 4 في بيروت لمدة عام كامل.

وبمجرد تحقيق هذا الهدف من المتوقع أن يمد برنامج الأغذية العالمي حملته لتشمل الأطفال في منطقة البقاع حيث يعيش الكثير من اللاجئين السوريين في مخيمات غير رسمية.

وقال هايريش ”اعتقدنا أن الأطفال في حالة اللاجئين والأزمة هم على الأرجح الأكثر تضررا وهم الذين يمكن أن يكون الإسهام فيما يتعلق بهم أكثر تأثيرا. لذلك استهدفنا الأطفال الصغار وهذا هو السبب في أننا أطلقنا الحملة من أجل 1400 طفل بخمسين سنتا في اليوم.. وبهذه المساهمة أعتقد أن بإمكاننا التغيير وجعل حياة اللاجئ أفضل بكثير.“

ويصل برنامج الأغذية العالمي إلى حوالي 700 ألف من اللاجئين الأشد ضعفا من 1.2 مليون لاجئ في لبنان.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير دعاء محمد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below