19 حزيران يونيو 2016 / 15:47 / بعد عام واحد

تلفزيون- فنان يمني يشجع الشباب على تجميل الشوارع بجداريات ولوحات ملونة

الموضوع 7087

المدة 3.58 دقيقة

صنعاء في اليمن

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

مراد سبيع فنان يمني أمضى السنوات الست الأخيرة يزين شوارع صنعاء بجداريات ولوحات ملونة في محاولة لنشر السلام والفن ولكي يناقش المجتمع قضايا سياسية حساسة وأخرى اجتماعية.

فمنذ تفجر انتفاضات الربيع العربي في 2011 رسم سبيع مئات اللوحات والجداريات على الجدران المتداعية في صنعاء التي تمزقها الحرب وذلك من أجل لفت الأنظار للمعاناة والظلم الذي يعانيهما ملايين اليمنيين في وقت تطوق فيه الحرب والفقر والثورة بلدهم.

وأطلق سبيع حتى الآن خمس حملات فنية تركز كل منها على أبعاد مختلفة للصراع منها عمليات الخطف والاختفاء القسري ليمنيين منذ تفجر أحدث انتفاضة إضافة إلى الفساد والفقر وقتل المدنيين واستخدام الطائرات بلا طيار والدمار واسع النطاق للبنى التحتية في البلاد.

وقال مراد سبيع بينما يرسم أحدث جدارياته قرب البنك المركزي اليمني ”اليوم إحنا في المنطقة التي يتواجد خلفنا البنك المركزي اليمني. نريد أن نوصل رسالة إنه الاقتصاد يجب أن يكون هناك حلول حقيقية وإيقاف للفساد وتدهور الاقتصاد اليمني.“

وتفاقم تدهور الاقتصاد اليمني في أعقاب تفجر الحرب الأهلية التي بدأت في مارس آذار 2015 عندما شن تحالف تقوده السعودية هجوما جويا للإطاحة بالحوثيين وإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد أن طردها المقاتلون الحوثيون من العاصمة صنعاء ومدن وبلدات كبرى في أنحاء البلاد.

وتسبب القتال حتى الآن في مقتل أكثر من ستة آلاف يمني وتشريد ما يزيد على مليوني شخص وإدخال البلاد التي تعاني من الفقر أصلا في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وسمى سبيع أحدث حملاته ”حطام“ ويرسم فيها لوحات على جدران المباني التي تضررت في الحرب وذلك كنصب تذكاري لألوف الأشخاص الذين فقدوا حياتهم في الصراع.

وقال الفنان اليمني ”أنا والأصدقاء رسمنا العديد من الجداريات هنا كانت في هناك قضايا كثيرة حول الاختطاف. حول الدرونز (الطائرات بلا طيار) وقضايا شاملة أيضا. ثم في آخر جدارية ما تبقى منها هي في آخر حملة حملة حطام في هذه الحرب حول الحصار.“

ولا يرسم سبيع لوحاته بمفرده وإن كان هو الفنان الرئيسي. فعلى مر السنين كان يدعو الشباب الذين يقطنون الأحياء القريبة من المنطقة التي يرسم فيها للانضمام له واستجاب المئات لدعوته.

ويؤكد سبيع أن الفن هو أفضل وسيلة سلمية ومؤثرة للتنديد بالقمع وتسليط الضوء على المعاناة.

وقال ” الأعمال الفنية والألوان والرسم وما إلى ذلك هي دعوة خالصة ونظيفة ومسالمة لليمنيين بشكل عام لنبذ الكراهية والصراعات والتوجه إلى بناء بلادهم والتوقف عن تدميرها يعني. سئمنا ما وصلنا إليه اليوم. سئم اليمنيين كثيرا هذه الحروب والصراعات.“

وحصل سبيع على جوائز عالمية أكثر من مرة على التعبير السياسي الذي يقوله في أعماله الفنية.

فقد نال جائزة من منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي على عمله الخاص باليمنيين المختفين قسرا والذين خطفوا على مدى سنوات بسبب انتماءاتهم وتصريحاتهم السياسية. كما نال جائزة الفن من أجل السلام التي تمنحها مؤسسة فيرونيزي الإيطالية. وفاز هذا العام بجائزة حرية التعبير عن فئة الفنون التي تمنحها منظمة إندكس أون البريطانية سنوياً.

وعلى الرغم من الجوائز التي حصل عليها يؤكد سبيع أن ما ناله جاء بفضل دعم أصدقائه وعائلته والشعب اليمني مشددا على أن العمل الجماعي هو الذي سيحدث فارقا هائلا في اليمن.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير دعاء محمد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below