21 حزيران يونيو 2016 / 15:47 / بعد عام واحد

تلفزيون- بيروت تشجع المغتربين على استعادة الجنسية اللبنانية

الموضوع 2013

المدة 4.31 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 16 و 21 يونيو حزيران 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز ولقطات من وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية

القيود جزء لا يُسمح بإعادة استخدام اللقطات كمادة من الأرشيف أو إعادة بيعها

القصة

أطلقت الحكومة اللبنانية حملة تمنح المغتربين والمنحدرين من مهاجرين لبنانيين في جميع أنحاء العالم الحق في استعادة الجنسية اللبنانية في غضون السنوات العشر المقبلة.

ويمنح قانون جديد أقره مجلس النواب في نوفمبر تشرين الثاني 2015 أي شخص مُسجل اسمه أو اسم أي من أسلافه الذكور في إحصاء المهاجرين والسكان في 1921-1924 أو إحصاء 1932 الحق في استعادة الجنسية اللبنانية.

وقال جيمي زخيا دويهي المستشار في السلك الخارجي بوزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية ”الحملة اليوم لأن قانون استعادة الجنسية اللي كان موجود في مجلس النواب له فترة من الزمن يعني.. تم إقراره بتشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٥. من شان هيك بلشت (بدأت) الحملة اليوم.. ما بلشت من سنتين أو ثلاثة. لأنه نطرنا (انتظرنا) القانون. أهميتها للحملة هي إنه القانون عاطينا فترة عشر سنين فلازم نستفيد خلال هاي العشر سنين.“

وعملية استعادة الجنسية تتم بلا رسوم وتستغرق ما بين ستة أشهر و 12 شهرا.

وأوضح دويهي أن عدد المؤهلين لاستعادة الجنسية اللبنانية يُقدر بالملايين.

وأضاف ”وقت بتوصل على دول بالخارج بتشوف إنه أهم السياسيين .. أهم الأشخاص بالعالم الاجتماعي. بالعالم الطبي. بالعالم العلمي. بالعالم المصرفي إذا بدك..لبنانيين. بتصير تقول إنه هودي لبنانية هودي ثروة لبنان هودي وجه لبنان الحضاري اللي نحن بيهمنا نبرزه خصوصا بظل الأزمات كلها الموجودة اليوم بالمنطقة يعني. فنحن بيهمنا كتير إنه يستعيدوا الجنسية اللبنانية. وأنا من خبرتي بالخارج بأعرف إنه هن كتير بيهمهن كمان يستعيدوا الجنسية اللبنانية.“

وهناك حالة انقسام بين الناس في شوارع بيروت حول قرار الحكومة.

فالبعض قالوا إنهم يتمنون الحصول على جنسية أجنبية مشيرين إلى الوضع في لبنان لكنهم آثروا ألا يتحدثوا أمام الكاميرا.

ويرى آخرون أن المغتربين قادرون على المساهمة في إنعاش بلدهم.

من هؤلاء لبناني يدعى زهير مقداد قال ”طبعاً. هدا حقهم. ما هن قاعدين برا عم بيشتغلوا وينتجوا ويبعثوا على البلد. فوقت اللي بيصير هو لبناني وبيأخذ جنسيته وبيرجع لوطنه وبلده. بيرجع هو بيشتغل بالبلد. بيعمر بيت وبيجيب عياله وكل شي.“

وأعربت لبنانية من سكان بيروت تدعى نادية علاء الدين عن تأييدها للحملة لكنها قالت إنه يحق أيضا للنساء اللبنانيات منح الجنسية لأولادهن عندما يتزوجن من أجنبي.

وأضافت ”لازم المرأة اللبنانية تعطي الجنسية لأولادها. لأن برا بيعطوها الجنسية وبتصير هي مسؤولة عن أولادها وعن العائلة وعن كله. هون لازم تأخذ المرأة متل الرجل. كيف هي بتتحمل مسؤلية هو بيتحمل مسؤلية. نفس الشيء. (مراسلة تسأل: وقد إيه مهمة هيدي الحملة؟) كتير مهمة. كتير مهمة ليرجعوا المغتربين ويرجعوا أولادنا من برا. حاجي (كفانا) بقى. فضي البلد. صاروا الغربية (الأغراب) هون وأولادنا برا.“

وبموجب قانون الجنسية الصادر إبان فترة الانتداب الفرنسي على لبنان عام 1925 أي قبل 91 عاما لا يحق للنساء في لبنان منح جنسيتهن لأبنائهن وأزواجهن عندما يتزوجن من أجنبي.

ولا يقر قانون الجنسية الحالي منح الجنسية اللبنانية إلا لمن يولد لأب لبناني.

وتظهر دراسة صدرت في 2009 بعنوان (مأزق المرأة اللبنانية المتزوجة من غير لبناني) أن عدد المتضررات من ذلك القانون يبلغ أكثر من 77 ألف لبنانية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below