28 حزيران يونيو 2016 / 16:11 / بعد عام واحد

تلفزيون- لبنان يخشى موجة إرهاب جديدة بعد هجوم بلدة القاع

الموضوع 2225

المدة 3.48 دقيقة

بيروت وقرية القاع في لبنان

تصوير 28 يونيو حزيران 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

حذرت الحكومة اللبنانية اليوم الثلاثاء (28 يونيو حزيران) من احتمال تزايد خطر الإرهاب بعد أن استهدفت ثماني هجمات انتحارية بلدة مسيحية على الحدود مع سوريا في أحدث امتداد للصراع السوري إلى لبنان.

واستهدفت ثماني هجمات انتحارية على دفعتين بلدة القاع قُتل خلالها خمسة أشخاص وجُرح العشرات. ووقعت الموجة الأولى فجر الاثنين واشتملت على أربع هجمات في حين تم تنفيذ الهجمات الأربع الأخرى ليلا اثنان منها قرب كنيسة.

وقال وزير الإعلام رمزي جريج في تصريحات تلفزيونية بعد اجتماع لمجلس الوزراء إن رئيس الوزراء تمام سلام ”أعرب عن خشيته من أن يكون ما حصل في القاع بداية لموجة من العمليات الإرهابية في مناطق لبنانية مختلفة داعيا إلى مواجهة هذا الواقع بموقف وطني موحد وكامل.“

ويعتقد مسؤولون أمنيون أن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤول عن التفجيرات لكن لم يصدر حتى الآن أي إعلان بالمسؤولية.

وفي إشارة إلى عدد الانتحاريين قالت الحكومة اللبنانية ”إن هذا الاعتداء على الأمن القومي اللبناني والطريقة غير المألوفة التي نفذ بها يُدشنان مرحلة نوعية جديدة من المواجهة بين الدولة اللبنانية والإرهاب الظلامي الذي يسعى منذ سنوات إلى ضرب الأمن والاستقرار في لبنان وجره إلى أتون الفتنة.“

وزار وزير الداخلية ووزير الدفاع قرية القاع كل على حده.

وشن متشددون إسلاميون عدة هجمات في لبنان منذ اندلاع الحرب في سوريا المجاورة حيث تقاتل جماعة حزب الله الشيعية اللبنانية إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق الذي كان يتحدث للصحفيين من بلدة القاع إن معظم الانتحاريين أتوا من الداخل السوري وليس من مخيمات اللاجئين بلبنان والتي تؤوي عددا من السوريين الذين يُقدر عددهم بما يزيد بكثير عن مليون لاجئ وفقا للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وكانت السلطات المحلية قد فرضت حظر التجول على اللاجئين في المنطقة عقب الهجمات. وقال الجيش اللبناني إنه داهم فجرا مخيمات اللاجئين السوريين وأوقف 103 أشخاص موجودين في البلاد بشكل غير قانوني.

وتقول وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين إن غالبية اللاجئين السوريين وضعهم غير قانوني في لبنان بسبب تعقيدات وتكاليف الحصول على إقامة أو تجديدها وفقا للقواعد المفروضة من قبل الحكومة اللبنانية.

وفي بلدة القاع انتشر سكان مسلحون بالبنادق في الشوارع لساعات اليوم الثلاثاء مؤكدين الحاجة إلى حماية منطقتهم. وتفرقوا لاحقا عندما طلب منهم الجيش العودة إلى ديارهم. وكان رئيس بلدية القاع قد دعا السكان الليلة الماضية لإطلاق النار على أي شخص يرتابون في أمره.

وعرض ماهر رزق وهو صاحب مقهى في القاع لقطات فيديو من كاميرا مراقبة أمنية بمقهاه وظهر فيها أحد المفجرين الانتحاريين وهو يسير قبل أن يفجر نفسه.

وقال رزق ”أكيد ما راح نفل. راح نظلنا موجودين كمان إذا في شبيبتنا كمان تيجي من بيروت ما فيه مشكلة أبدا ما راح نخاف. الأرض مش تاركينها. شغلنا ما راح نتركه ولا بيوتنا راح نتركها. أكيد بوجود الجيش اللبناني يعطيه العافية باعتقد التدابير الأمنية أكتريتها راح تكون .... نحنا شو فينا نساعد وشو فينا نكون موجودين بهادي الحالة راح نكون موجودين.“

وقالت مصادر أمنية إن العشرات من مقاتلي حزب الله انتشروا في القرى المجاورة للمساعدة في تأمين المنطقة.

تلفزيون رويترز (إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below