3 تموز يوليو 2016 / 11:57 / منذ عام واحد

تلفزيون-أمريكا تقول قتلت نحو 116 مدنيا في هجمات خارج مناطق الحرب

الموضوع ‭‭5308‬‬

المدة 2.‭‭5‬‬0 دقيقة

واشنطن في الولايات المتحدة/قاعدة كريتش الجوية في نيفادا بالولايات المتحدة ووادي عبيدة في اليمن وإسلام أباد في باكستان

تصوير 3 يوليو تموز 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية/أجزاء صامتة

المصدر (إن.بي.سي)/تلفزيون رويترز / لقطات من وزارة الدفاع الأمريكية

القيود جزء غير متاح في الولايات المتحدة وسي.إن.إن / غير متاح إلا للمشتركين من شبكات التلفزيون / غير متاح على الإنترنت والهواتف المحمولة والوسائل اللاسلكية‭‭‭‭‭‭‭‭‭‭‭‭‭

القصة

قالت حكومة الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الجمعة (أول يوليو تموز) إنها قتلت بالخطأ زهاء 116 مدنيا خلال الفترة من 2009 وحتى نهاية 2015 في هجمات ببلدان لا تخوض فيها الولايات المتحدة حربا.

ومن المرجح أن يثير هذا التقرير جدلا بشأن عمليات القتل بالاستهداف واستخدام الطائرات بدون طيار.

وهذه الأرقام أعلى من تقديرات سابقة للإدارة لكنها أقل بكثير من تقديرات منظمات غير حكومية وجهات خاصة. وتستهدف إدارة أوباما من إصدار هذا التقرير خلق مناخ أكثر شفافية بخصوص ما يقوم به الجيش والمخابرات الأمريكية لقتال المتشددين الذين يدبرون لشن هجمات على الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست يوم الجمعة إن الكشف عن هذه المعلومات يمثل تقدما حقيقيا.

وأضاف ”يعتقد الرئيس أن إستراتيجتنا لمكافحة الإرهاب تزيد فعالية ومصادقية حين نتحلى بأكبر قدر ممكن من الشفافية.“

وأضاف ”لكن الحقيقة أن هذه العمليات التي تمثل الصلب الإعلان.. هي من نوع العمليات التي لم نكن قبل سنوات قليلة لنعلن عن تنفيذها من الأساس.“

وتشير تقديرات لمنظمات غير حكومية إلى مقتل مئات المدنيين في مثل هذه الغارات التي نفذ كثير منها بطائرات بدون طيار في بلدان بينها باكستان واليمن والصومال.

وتقل تقديرات الحكومة الأمريكية -التي تغطي الفترة منذ تولي أوباما الرئاسة في يناير كانون الثاني 2009 وحتى 31 ديسمبر كانون الأول 2015- عن أكثر التقديرات تحفظا للمنظمات غير الحكومية التي أمضت سنوات وهي تحصي الضربات الأمريكية في دول مثل باكستان واليمن والصومال.

وتتراوح تقديرات هذه المنظمات لعدد القتلى من غير المقاتلين بين أكثر من 200 قتيل وأكثر من 900 قتيل.

واعترفت إدارة أوباما بوجود ”قيود“ تعرقل قدرتها على جمع المعلومات في مناطق الأهداف الخطرة لكنها دافعت بشدة عن تقديراتها.

وحذرت الإدارة من احتمال أن تكون تقديرات المنظمات غير الحكومية معيبة بسبب ما قالت إنه ”تعمد نشر معلومات مضللة من قبل بعض الأطراف وبينها تنظيمات إرهابية في تقارير إعلامية محلية تعتمد عليها تقديرات بعض المنظمات غير الحكومية.“

ويقول المدافعون عن استخدام الطائرات بدون طيار وبينهم مسؤولون في الجيش الأمريكي إن الغارات تمثل عاملا أساسيا للحد من قدرة التنظيمات المتشددة على التخطيط لهجمات ضد الولايات المتحدة ويقولون إن الحكومة تسعى بشدة لتجنب سقوط قتلى من المدنيين.

ووصف إيرنست الغارات بطائرات بدون طيار بأنها أداة قوية“ تساعد في الحفاظ على أمن الأمريكيين لكنه قال إن الإدارة تريد وضع ضوابط أكثر حزما.

وأضاف ”يعتقد الرئيس أن من المهم وضع هيكل لضبط استخدام هذه الأداة ليس فقط خلال الفترة المتبقية من عمر هذه الإدارة بل للإدارة التالية أيضا. ووضع آلية عادية لتوفير بعض الشفافية في هذه الجهود.“

ويقول منتقدو برنامج القتل بالاستهداف إن تلك الغارات ربما تخلق متشددين أكثر ممن تقتلهم. ويدللون على ذلك بانتشار التنظيمات المتشددة والهجمات المسلحة في مختلف أنحاء العالم.

تلفزيون رويترز (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below