22 تموز يوليو 2016 / 16:32 / بعد عام واحد

مقدمة 1-موظفون أجانب يعودون لمحطة خريشبة الجزائرية للغاز بعد هجوم

(لإضافة تفاصيل وتعليق شتات أويل وخلفية)

من الأمين شيخي

خريشبة (الجزائر) 22 يوليو تموز (رويترز) - قال أحد كبار المدراء في محطة خريشبة للغاز في الجزائر اليوم الجمعة إن عددا من الموظفين الأجانب عادوا إلى المحطة بعد إجلائهم منها إثر هجوم صاروخي في مارس آذار.

وقال المسؤول لرويترز إن عدد الموظفين الأجانب في خريشبة سيكون أقل من عددهم السابق البالغ 340 موظفا وإن الجيش سيتولى تأمينهم.

وتدير شركة النفط الجزائرية الحكومية سوناطراك المحطة بالتعاون مع بي.بي وشتات أويل. وكانت سوناطراك قالت في وقت سابق إن المحطة التي تعد مركزا لمنطقة تنتج تسعة مليارات متر مكعب من الغاز سنويا واصلت العمل بعد الهجوم.

ويقول المدراء في خريشبة إن هناك خططا للتنقيب في 25 بئرا جديدة حول المحطة للحفاظ على الإنتاج عند مستوياته الحالية.

وكان الموظفون الأجانب يمثلون في السابق نسبة عشرة بالمئة من إجمالي عدد موظفي الموقع وقال المسؤول إنه سيتم تقليص عددهم بسبب ارتفاع التكلفة مضيفا أنه قد يكون من المحتمل أن يشغل جزائريون بعض تلك الوظائف.

وقال المسؤول خلال جولة في الموقع ”اتفقنا مع شركائنا على تقليل عدد المغتربين قدر الإمكان... معظمهم يعملون في الهندسة وإطلاق المشروعات الجديدة خاصة الجوانب الفنية.“

وقالت شتات أويل إن الأجانب الذين عادوا ليسوا من موظفيها. وقال متحدث باسم الشركة ”اتخذنا قرارا بسحب موظفينا الأجانب مؤقتا (بعد الهجوم الصاروخي) ولم يتم حتى الآن تغيير ذلك... نحن نتابع الوضع الأمني عن كثب. من الواضح أنه صعب.“

وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن الهجوم الصاروخي الذي لم يتسبب في سقوط قتلى أو مصابين أو خسائر في الموقع.

وفي مارس آذار قالت شتات أويل إن الإنتاج في المحطة استؤنف بعد الهجوم. وقال المتحدث اليوم الجمعة ”لم يكن هناك تأثير وقتها للهجوم على الإنتاج“ دون أن يفصح عن معدلات الإنتاج الحالية.

وقال المسؤول إن إجراءات الأمن في الموقع تم تشديدها. وأضاف ”علينا أن نتأكد من أن سلامة أفرادنا مضمونة بالكامل.“

والجزائر العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مورد كبير للغاز إلى أوروبا وتخضع منشآت النفط والغاز فيها لحراسة مشددة من الجيش.

وحاربت قوات الحكومة الجزائرية متشددين إسلاميين في تسعينيات القرن الماضي وأصبحت الجزائر في السنوات الأخيرة شريكا مهما للغرب في حربه ضد الإسلاميين المتشددين.

إعداد سلمى محمد للنشرة العربية - تحرير إسلام يحيى

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below