18 آب أغسطس 2016 / 15:17 / بعد عام واحد

تلفزيون-فنانة مؤثرات خاصة عراقية تكتسب شعبية على الإنترنت

الموضوع 4013

المدة 3.19 دقيقة

كركوك في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

عيون دامية وجروح مفتوحة مخضبة... من المؤكد أن مثل هذه الصور لا تحقق الانتشار على الإنترنت. لكن الأمر مختلف بالنسبة لفنانة مؤثرات خاصة عراقية حققت لها هذه الصور متابعة كبيرة على الشبكة العنكبوتية.

وقامت طالبة القانون في مدينة كركوك بشمال العراق سالي البياتي بتطوير قدراتها واهتماماتها في مجال المؤثرات وبدأت العام الماضي في عمل مؤثرات خاصة صناعية للمسرح.

وقالت الشابة التي تبلغ من العمر 21 عاما لرويترز ”بداية تقريبا سنة يعني دا عاشتغل بالإس إف إكس (المؤثرات الخاصة). بداية ما كان أكو دعم لأنه شوية كان غريب ما موجود هنا نا. وتعرف يعني الأهل شوية ودم وكدا ما يعجبهم ها الشي شي. لكن استمريت.“

وقررت البياتي اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

واتخذت قرارها ”شوية شوية شفت أكو هو إقبال عليه بالسوشل ميديا. صفحتى كانت متابعيها قليلة. بعد ما اشتغلت بالإس إف إكس كتروا بشكل كل اشتباه. شفت انه الناس تحب إشي أفكار جديدة. يحبون يتعرفون على فنون جديدة.“

وتقول إن حياة الشعب العراقي تشبه فيلم رعب حيث تجعل التفجيرات التي تقع بشكل شبه يومي من صور الدماء حدثا معتادا في كل يوم.

وتمتلئ صفحتها بوسائل التواصل الاجتماعي بالصور لأعمال واقعية مخيفة بما في ذلك أيدي ذات أصابع ممزقة ووجوه ذات شقوق عميقة وأمخاخ مكشوفة.

والدم الوهمي عنصر أساسي في إبداعاتها وتقوم بمزج العسل الأبيض وصبغة حمراء ومسحوق الكاكاو لعمل التأثير. وقالت إنه مع ذلك لم يكن من السهل الحصول على مصادر المواد اللازمة لعملها.

وأوضحت ”أغلب المواد يعني أصنعتها بالبيت يعني خاصة بالبداية كنت ما عندي أي أداة. هسه عندي تقريبا. بس شغلة تكون شي بسيطة بالمقارنة بالأدوات اللي يشتلغون بيها بالخارج ان الأدوات اللي عندي يعني تعتبر شي بسيط جدا. الباقي كله أني أحاول اني ألقى بدائل. وبالمواد اللي موجودة عندنا هنا بالعراق أحاول أشوف المادة الأصلية شنو تحتوي وشنو بيها. أحاول اسوي من عندنا هنا بحيث توايم الشغل اللي أنا أشتغله.“

وفي حين أن عمل المؤثرات الخاصة لا يزال مفهوما جديدا نسبيا في العراق تأمل البياتي في إمكانية أن يبرز عملها هذا الفن وأن يجذب في نهاية المطاف اهتمام صناع السينما.

وبعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003 والذي أطاح بصدام تعرض أرشيف السينما والمعدات في العراق للنهب واستنزف العنف الطائفي في وقت لاحق مواهب البلاد الفنية.

لكن البياتي لا تزال تحلم بأن تكون جزءا من فريق المكياج والمؤثرات لفيلم إثارة عراقي يستحق تمثيل بلادها في المهرجانات السينمائية الدولية وفي هوليوود.

وقالت ”طموحي يكون عندنا فيلم.. فيلم رعب أو أكيد هوليود بالبداية. أو يعني فيلم عراقي يوصل لهوليود. يكون بجودة ويكون باهتمام ويكون ناس تدعم وناس تجيب أدوات وناس يعني متمكنة تقدر تقف ويانا حتى نقدم شئ حلو ننافس بيه يعني. ليش الدول كلها بتقدم أفلام؟ كلها بتشارك في مهرجانات عالمية على مستوى العالم. ليش العراق (لا)؟ الحمد لله عندنا إمكانيات ونقدر. عندنا موهبة أكثر من البقية. والشغلات اللي نقدمها ولو تكون بسيطة لو الادوات المستخدمة بسيطة بس نقدر ننافس أي عمل حتى ولو لهوليود كان.“

وقامت دور الانتاج السينمائي المستقلة في العراق بمحاولات مع تحقيق بعض النجاح مثل فيلم ابن بابل. وفاز الفيلم بعدد من الجوائز الدولية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below