22 آب أغسطس 2016 / 17:01 / بعد عام واحد

تلفزيون-نشطاء يطلقون حملة للتشجيع على القراءة في البصرة

الموضوع 1053

المدة 4.10 دقيقة

البصرة في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أطلق نشطاء مبادرة للقراءة في مدينة البصرة العراقية في خطوة لتشجيع مواطني المدينة على القراءة مرة أخرى على أمل أن تخفف بعضا من المعاناة الناجمة عن سنوات من الحرب.

ولإطلاق المبادرة أقام منظموها مناسبة أُطلق عليها ”اقرأ“ في وسط المدينة في حديقة عامة وحضرها مئات الأشخاص الذين تصفحوا آلاف الكتب المعروضة.

ومجموعة المنظمين هم شبان وشابات يمثلون جماعات مجتمع مدني مختلفة الذين يقولون إن سنوات الصراع والعنف في البلاد أدت إلى تراجع اهتمام الشباب بقراءة الكتب. ويأمل المنظمون أن تؤدي مناسبات مثل ”إقرأ“ إلى عودة شباب البصرة إلى عادة القراءة مرة أخرى.

وقالت فدوى البياتي وهي ناشطة مدنية ”تشجيع الانسان إلي يقرأ. إحنا مشكلتنا صار هبوط بهذه الفترة إلي صارت. الحروب والقتال فالانسان ما كان يقرأ أو خلي نكول (نقول) إحنا الإنترنت صار له مجال بهذا الموضوع إنه الإنسان يتصفح بس المشكله ما يركز .. اكو تصفيح عن تركيز تقراها شي. إحنا قبل آبائنا وأجدادنا قبل النوم يقرأون بهاي الربع ساعة إلي تفيدهم فهذا الشيء ينمي حتى تصير عندك معرفة وتركيز بالعقل أكثر.“

وعرض نحو 5000 كتاب تتراوح بين السياسة والدين والخيال وكتب الأطفال تبرعت بها المكتبات في المدينة.

كما شمل المهرجان سوقا للحرف اليدوية التي عُرضت للبيع لجمع الأموال للأطفال مرضى السرطان والفقراء والنازحين في المدينة.

وقضت حشود من الناس اليوم حتى ساعات من المساء في المهرجان وهو الأول من نوعه في البصرة. وكان الحاضرون من العاملين في مختلف المهن بما في ذلك المعلمون والرسامون والموسيقيون والطلاب.

ومع ذلك واجه المهرجان انتقادات من المثقفين في المدينة الذين قالوا إن معظم الكتب كانت قديمة وليس لها قيمة فكرية تذكر.

وقال حيدر الأسدي وهو صحفي من مدينة البصرة ”المواطن البصري يمر بظروف نفسية عصيبة جراء الوضع الأمني العام والوضع الأمني الخاص في البصرة لذلك نحتاج إلى كتب تخرج القاريء البصري من الضغوط التي يتعرض لها من جراء الوضع المتأزم في العراق منذ فترة طويلة لذلك نحتاج إلى الكتب التي تعنى بالجانب التربوي .. بالجانب النفسي.. الكتب التي تبني المواطن بناء فكريا رصين حتى يكون المواطن متزود بالمعرفة التي تتيح له الاستمرار في هذا المعترك اللي هو الحياة وليس كتب استهلاكية كما نلاحظ كتب الطبخ وكتب الأبراج التي هي من أكثر روادها النساء.“

وقال البعض الآخر إنها كانت بداية يمكن البناء عليها في المستقبل.

وقال جواد الدراجي وهو مهندس من البصرة ”هذه التجربة بسيطة جدا نعتبرها بذرة و نواة.. هي لا تلبي و لا تحقق طموح أي واحد.. أي مثقف. نتمنى ملتقيات كبيرة وأعداد كبيرة من الكتب المعروض جيد مو مالمعروض الآن كل ما هو قديم جدا. أكو حتى المناهج العلمية مالتنا أيضا يحتاج لها تعديل.. كتب حديثة.. ملتقيات أكبر من هذا الملتقى المفروض لأن حاجة المجتمع إلى غذاء روحي وهو العلم و الكتاب إلي بدأت العائلة العراقية تفتقده في زمان كان غذاؤنا الكتاب والحرف والمجلة والجريدة أما الآن الوسائل الالكترونية أخذت مأخذها وبدأت الأجيال تبتعد عن الكتاب.“

وكان نظام التعليم بالعراق يعد من أفضل أنظمة التعليم في المنطقة لكن العنف وانهيار البنية التحتية حولا الكثير من المعاهد التعليمية والمكتبات إلى أطلال.

بالإضافة إلى ذلك في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من الحرب تحول التمويل العام من المدارس والبرامج التعليمية للإنفاق العسكري الأمر الذي تسبب في في زعزعة الاستقرار في النظام التعليمي وتراجع المؤسسات.

وقُتل آلاف المدنيين العراقيين منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وأعمال العنف اللاحقة التي تشنها الجماعات المتمردة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below