4 أيلول سبتمبر 2016 / 17:37 / بعد عام واحد

تلفزيون-بالغناء والرقص.. خبازون ملتحون في سيدني يمتازون بتقديم الكنافة للأستراليين

الموضوع 7059

المدة 4.38 دقيقة

سيدني في أستراليا

تصوير أول سبتمبر أيلول 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في وقت متأخر من مساء الخميس (أول سبتمبر أيلول) ووسط ضاحية ماريكفيل في سيدني بأستراليا كان (خبازون ملتحون) يغنون ويرقصون بينما يقدمون لزبائنهم حلوى الكنافة التقليدية الشهيرة في منطقة الشرق الأوسط.. ويقبل الزبائن على تناولها بنهم.

ويجتمع الشبان -ذوو اللحى- فادي ومازن وميشيل ورالف بالإضافة إلى أمير العيسى مدير ومؤسس مشروع (مخبز الكنافة) في حاوية شحن معدلة في أماكن عديدة أربعة أيام في الأسبوع لتقديم أحدث ابتكارات المطاعم المتنقلة.

ويستخدم العيسى في صنع الكنافة وصفة والدته وهي وصفة معروفة بشكل كبير في مطعم عائلة العيسى الذي يقدم أيضا شيشة ومشروبات أخرى ومشويات. وقد أحال العيسى ورفاقه تلك الوصفة إلى طعام يُقَدم في الشارع.

وقال أمير العيسى ”كل ما تبحث عنه في صحن طعام تجده في الكنافة. عندما نأكل شيئا بالفعل فان المائدة يجب أن تكون عامرة بأشياء معينة.. أشياء مقددة وأشياء لينة وأشياء رطبة وأشياء حلوة إذا كان عندك حلوى. الكنافة تلبي كل هذه المطالب والاحتياجات. فهي من أعلى مقددة وفي القلب دسمة وتنز بالجبن والكريمة. ونضع عليها في الأعلى الفستق ورذاذ شراب السكر. بالتالي أتصور أننا نأخذ في الاعتبار القوام والنكهات.. يتوفر فيها كل ما تتطلع أن يكون على مائدتك.“

وعلى الرغم من شهرتها الواسعة في الشرق الأوسط فإن كثيرا من سكان سيدني يتذوقونها لأول مرة لاسيما وأنها لا تستهدف عُشاق الحلويات وحسب.

وأضاف العيسى ”نجذب مجموعة واسعة من السكان لأسباب واسعة أيضا. نجذب عُشاق الطعام الذين يحبون تناوله ونجذب المولعين بموسيقى الجاز الذين يسمعون عن أحدثها كما نجذب المصممين الذين يسمعون عن حاويات الشحن المعدلة. بالتالي فإن جزءا كبيرا من نجاحنا هو أننا نجذب قطاعا واسعا من الجمهور لأسباب كثيرة مختلفة.“

والزبائن لا يخرجون فقط من أجل تذوق الطعام لكن من أجل متعة الجو أيضا وما يقدمه الخبازون للعملاء مثل عبوات الحليب في الشارع.

وقال زبون يدعى ريشي درونا ”طعام جيد مع عزف جميل. لذا التجربة رائعة.“

وقالت زبونة تدعى كيري كلارك تتابع الخبازين الملتحين عبر موقع إنستجرام منذ ستة أشهر ”قد يكون هؤلاء الشباب هم أول من عرفت الكنافة من خلالهم. منذ ذلك تذوقتها مرتين في مكانين لكن هذا هو المكان الأفضل.“

وقالت امرأة تدعى نادية خرشنادية ”نعم..إنها رائعة. طعم الجبن والكريمة وأعلاها المقدد..إنه قطعتي المفضلة ولذا أتركه حتى أنتهي من باقي الصحن.. إنها رائعة. ويزيد الشبان من فتنة وروعة المكان وكأنه حفل ترفيه عظيم... الجميع يرقصون.. جو لطيف.“

وافتتح العيسى مخبز كنافة آخر في ملبورن بأستراليا أيضا قبل عدة شهور لكن خطوته الأولى نحو التوسع عالميا ستكون نيويورك.

وقال أمير العيسى ”نبيع تجربة أكثر من منتج وأتصور أن هذا هو ما يميزنا عن كثير من الباعة والمقاهي والمطاعم والحانات الأخرى.“

وأضاف ”من بين حُسن ضيافتنا أننا نغني ونرقص بشكل مرتجل جدا وعفوي جدا. إنه ليس شيئا مُعدا مسبقا أو محسوبا بالضبط. إنه شيء سحري يحدث عندما يضع الشباب هذه المآزر البيضاء ونصبح معا في الحاوية.“

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below