5 أيلول سبتمبر 2016 / 07:41 / بعد عام واحد

مقدمة 5-الدولة الإسلامية تعلن مسؤوليتها عن تفجيرات سوريا التي قتلت العشرات

(لإضافة إعلان تنظيم الدولة الإٍسلامية مسؤوليته)

من ليزا بارينجتون

بيروت 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت وسائل إعلام حكومية والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن ستة انفجارات على الأقل أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها هزت مناطق واقعة تحت سيطرة الحكومة وفي محافظة الحسكة التي يسيطر عليها مقاتلون أكراد في سوريا صباح اليوم الاثنين مما أسفر عن مقتل العشرات.

ووقعت التفجيرات في الصباح بمدينتي حمص وطرطوس وعند مدخل بلدة غربي دمشق وجميعها تحت سيطرة الحكومة وفي مناطق يسيطر عليها الأكراد في القامشلي والحسكة بشمال شرق سوريا.

وذكرت وكالة أعماق للأنباء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية أن الهجمات كانت عمليات انتحارية تستهدف الحكومة السورية وقوة أمنية كردية. وأصدرت بيانات مختلفة ذكرت فيها أسماء بعض الانتحاريين.

وقالت الحكومة السورية إن الهجمات هي رد على استعادة الجيش وحلفائه السيطرة أمس الأحد على ضاحية في حلب من مقاتلي معارضة كانوا قد سيطروا عليها الشهر الماضي الأمر الذي أعاد فرض حصار على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة من المدينة.

وتقول مصادر من المعارضة إنه ليس لتنظيم الدولة الإسلامية وجود في حلب لكن الجماعات المسلحة الرئيسية والفصائل الإسلامية المتشددة موجودة وبينها جبهة فتح الشام التي كانت مرتبطة بتنظيم القاعدة حتى قطعت علاقاتها به في يوليو تموز الماضي.

وذكر التلفزيون الرسمي أيضا أن طائرات الحكومة ضربت أهدافا قرب دير الزور في منطقة شمال شرقي دمشق وفي محافظة السويداء لكنه لم يربط الضربات بتفجيرات الصباح.

وتسلط الاضطرابات الضوء على مدى تعقيد الحرب الأهلية التي مزقت سوريا إلى قطع من الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وأخرى تسيطر عليها جماعات طائفية وعرقية مختلفة مسلحة.

وقال المرصد إن انفجارين متزامنين عنيفين هزا منطقة جسر أرزونة عند مدخل مدينة طرطوس الساحلية بشمال غرب البلاد والواقعة تحت سيطرة الحكومة أسفرا عن مقتل 35 شخصا. وأكد العدد مدير مستشفى طرطوس.

وقال التلفزيون الرسمي إن الانفجار الأول كان لسيارة ملغومة والثاني كان حزاما ناسفا جرى تفجيره أثناء حضور عمال الإنقاذ لمكان الانفجار الأول.

وقالت وسائل إعلام حكومية إن سيارة ملغومة انفجرت في مدينة حمص عند ميدان باب تدمر في مدخل حي الزهراء مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.

وذكر المرصد أن انفجار حمص وقع عند نقطة تفتيش عسكرية وأسفر عن مقتل أربعة من قوات الأمن.

ونقل التلفزيون الرسمي عن قائد بالشرطة قوله إن انفجارا وقع غربي دمشق عند مدخل بلدة الصبورة على طريق يؤدي إلى الطريق السريع بين بيروت ودمشق مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة بجروح.

وقال قائد شرطة محلي لوسائل إعلام حكومية إن قوات الأمن أوقفت ثلاثة رجال في سيارة.

وقال إن السائق قُتل والراكبين الآخرين خرجا من السيارة وفجرا نفسيهما بحزامين ناسفين مما أسفر عن مقتل شخص آخر.

وقال المرصد إن ثلاثة أشخاص قتلوا في تفجير الصبورة.

وأضاف المرصد أن دراجة نارية انفجرت في وسط مدينة الحسكة في شمال شرق البلاد التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص منهم ثلاثة من قوة الأسايش المتحالفة مع وحدات حماية الشعب الكردية.

وسيطرت وحدات حماية الشعب الكردية - وهي جزء حيوي من الحملة التي تدعمها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية - بشكل شبه كامل على مدينة الحسكة في أواخر أغسطس آب بعد أسبوع من المعارك مع الحكومة.

وتسيطر الوحدات بالفعل على مناطق واسعة من شمال سوريا حيث أقامت جماعات كردية حكما ذاتيا على الأرض منذ بداية الحرب السورية في 2011.

وقال المرصد أن قنبلة صوت انفجرت أيضا في مدينة القامشلي في الحسكة.

وقالت وكالة أعماق إن سبعة من أفراد القوات الكردية سقطوا بين قتلى وجرحى.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below