12 أيلول سبتمبر 2016 / 11:02 / بعد عام واحد

تلفزيون-معارض سوري مسلح يجد صعوبة في المواءمة بين حياته في البيت والحرب على الجبهة

الموضوع 1143

المدة 2.53 دقيقة

الحولة في محافظة حمص في سوريا

تصوير 10 سبتمبر أيلول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر لقطات حصلت عليها رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يقف مقاتل سوري معارض على خط المواجهة بالقرب من مدينة الحولة السورية لمراقبة واستطلاع قوات العدو.

لكنه مشغول بشيء واحد فقط يسيطر على تفكيره ألا وهو الحصول على منزل لأسرته الصغيرة.

ويجد باسل العكش نفسه ممزقا باستمرار بين لعب دور في المعركة ضد الرئيس السوري بشار الأسد وقضاء الوقت مع أولاده.

كما أن لديه محلا يديره لتصليح الدراجات النارية على الرغم من أن العمل تباطأ منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية في عام 2011.

وقال من ورشته ”بخلص نوبات الحرس، ومنتفضى للأيام العادية، الأيام المدنية، كصاحب أسرة بنطلب مني أشياء كتيرة، مقسومة حياتنا اليومية لثلاث أشياء، شغلنا، والزراعة، ومتطلبات المنزل. شغلنا بالمحل شغل بسيط، خفيف يعني، ما في هديك الأهمية، ولا هداك الشغل مثل أيام زمان قبل الثورة. لأنه العالم كلها محاصرة، شغلنا خفيف، شغلات بسيطة يعني يا دوب الواحد يطلع حق ربطة خبز، يعني ٥٠٠ ورقة. يادوب تكفي. “

وكانت مدينة حمص مركزا للانتفاضة ضد الأسد التي بدأت في شكل احتجاجات سلمية مناهضة للحكومة منذ أكثر من خمس سنوات.

وسمحت هدنة في حمص عام 2014 للمعارضة المسلحة بالانسحاب من البلدة القديمة.

لكن المدينة ومناطقها تخضع لحصار محكم من قبل الجيش السوري والمليشيات الموالية للحكومة على مدى سنوات وعدا بضع شحنات مساعدات إنسانية من الأمم المتحدة تمنعت السلطات دخول معظم امدادات المواد الغذائية والمساعدات.

وأجبر هذا الوضع المزري السكان على تولي أمور أنفسهم بأنفسهم لتدير ما يلزم من أجل البقاء ولا يمثل العكش استثناء في ذلك. فهو يزرع قطعة صغيرة من الأرض بجوار منزله بالخضروات لتأكلها عائلته.

وقال ”الشغلة التانية إنه منشتغل بالأرض، زراعة باذنجان، زراعة الملوخية، هل أشياء الأولية إلي بتعينا على قدرة الاستمرار رغم إستمرار الحصار، قدرة المعيشة وتربية أطفالنا. والشغلة الثانية إنه في شباب كتير عندها مصالح بتطلع على الحرس، نحن هنا عندنا ثلاثة أيام حرس وأربع أيام للحياة اليومية المدنية. يعني بيتطلب بظل هالحصار الحياة صعبة كتير عندنا بالمنطقة.“

ويقسم العكش وقته بين الحياة على خط المواجهة والحياة في المنزل ويقول إن أسوأ ما في حياته هي اللحظات التي يودع فيها أولاده كل أسبوع ولا يعرف ما إذا كانت هذه هي المرة الأخيرة التي يراهم فيها.

وأدت الحرب السورية المستمرة منذ خمس سنوات إلى مقتل مئات الآلاف وتشريد نحو 11 مليون شخص أي نصف عدد السكان قبل اندلاع الحرب مما فجر أزمة لاجئين في الشرق الأوسط وأوروبا وتسبب في هجمات تستلهم فكر المتشددين في أنحاء العالم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below