14 أيلول سبتمبر 2016 / 11:42 / بعد عام واحد

تلفزيون - الرئيس الإسرائيلي السابق في حالة حرجة لكن مستقرة بعد سكتة دماغية

الموضوع 3076

المدة 1.46 دقيقة

مركز شيبا الطبي قرب تل أبيب في إسرائيل

تصوير 14 سبتمبر أيلول 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قال مدير مستشفى إسرائيلي اليوم الأربعاء (14 سبتمبر أيلول) إن الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس الحائز على جائزة نوبل للسلام لا يزال في حالة ”حرجة لكنها مستقرة“ في المستشفى بعد جلطة دماغية خطيرة.

وقال مدير مركز شيبا الطبي يتسحاق كريس للصحفيين أمس الثلاثاء (13 سبتمبر أيلول) إن بيريس ”تعرض لسكتة خطيرة مصحوبة بنزيف.“

وتابع قوله للصحفيين ”السيد بيريس في حالة مستقرة هذا الصباح. حالته خطيرة لكنها مستقرة. سننقله إلى وحدة العناية المركزة لجراحة الأعصاب. وسنقيم حالته من خلال فريق خبراء متعدد التخصصات.“

وأضاف ”في وقت لاحق اليوم نحو الساعة الرابعة عصرا سنجري تقييما آخر وسنبلغكم بأحدث التطورات.“

وقال رافي فالدان زوج ابنة الرئيس الإسرائيلي السابق وطبيبه الخاص ”عندما خف تأثير المخدر كان يتفاعل.“

وكان بيريس قد شغل منصب رئيس الوزراء مرتين ونال جائزة نوبل للسلام لعام 1994 مشاركة مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين لمحاولاتهم حل القضية الفلسطينية.

وخلال العام المنقضي لم يشك بيريس من مشاكل صحية كبيرة وكان نشيطا في الحياة العامة.

وتم إدخال بيريس في غيبوبة محكومة طبيا أمس الثلاثاء بعد إصابته بالجلطة. وجرت إفاقته لفترة قصيرة الليلة الماضية وقال فالدان إنه استجاب وقبض كفه وتفوه ببضع كلمات.

وعلى مدى مشواره السياسي الذي امتد لنحو سبعة عقود شغل بيريس عدة مناصب وزارية ورأس الحكومة مرتين بصفته رئيسا لحزب العمل رغم أنه لم يفز بأغلبية مطلقة في أي انتخابات عامة في خمس محاولات في الفترة من 1977 إلى 1996.

وأصبح رئيسا للدولة -وهو منصب شرفي إلى حد كبير في إسرائيل- في الفترة من 2007 إلى 2014 قبل أن يترك الحكومة.

ورغم جائزة نوبل فشل بيريس ورابين وعرفات وفشل من جاءوا بعدهم في تحويل جهود السلام إلى معاهدة دائمة.

وبعد اغتيال رابين على يد يهودي من أقصى اليمين معارض لاتفاق السلام الفلسطيني الإسرائيلي في نوفمبر تشرين الثاني 1995 أصبح بيريس رئيسا للوزراء.

وأظهرت استطلاعات الرأي تقدمه على زعيم حزب الليكود اليميني بنيامين نتنياهو في حملة انتخابات 1996 لكن تفجيرات انتحارية فلسطينية قتلت عشرات الإسرائيليين وحملة شرسة لليكود نالت من شعبية بيريس وخسر الانتخابات أمام نتنياهو بفارق أقل من 30 ألف صوت.

تلفزيون رويترز (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below