23 أيلول سبتمبر 2016 / 21:27 / بعد عام واحد

مقدمة 1-أمريكا وروسيا تبعثان بإشارات متضاربة بشأن سوريا مع استمرار القصف

(لإضافة اقتباسات لأيرو ولافروف)

من يارا بيومي وميشكل نيكولز

الأمم المتحدة 23 سبتمبر أيلول (رويترز) - بعثت الولايات المتحدة وروسيا بإشارات متضاربة بشأن إحراز تقدم فيما يتعلق بإحياء هدنة تحتضر في سوريا وسط قصف مكثف لحلب اليوم الجمعة مما يشير إلى أن مسعى التهدئة قد انتهى.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إنه ”لم يحرز تقدما يذكر“ بشأن وقف العنف في المحادثات مع نظيره الروسي سيرجي لافروف الذي أشار إلى عدم إحراز أي تقدم واتهم الولايات المتحدة بعدم الالتزام بأحدث اتفاق لوقف إطلاق النار.

وقال كيري قبل اجتماع مع وزراء منطقة آسيا والمحيط الهادي على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة ”التقيت مع وزير الخارجية (الروسي) وتبادلنا بعض الأفكار وحققنا تقدما طفيفا. نعمل على تقييم بعض الأفكار المشتركة بطريقة بناءة.“

وفي إفادة صحفية بعد قليل من حديث كيري قال لافروف إنه لا توجد دلائل تذكر تشير إلى أن هناك أي تحرك للأمام.

وأعاد في المقابل التأكيد على وجهة نظر موسكو بأن واشنطن لا تلتزم بما عليها في اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في التاسع من سبتمبر أيلول والذي كان أحد بنوده فصل مقاتلي ما كانت تعرف في السابق بجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة عن مقاتلي المعارضة المدعومة من الغرب.

وانهار وقف إطلاق النار يوم الاثنين بعد الهجوم على قافلة مساعدات قرب حلب مما أدى إلى مقتل نحو 20 شخصا. وقالت الولايات المتحدة إن الطائرات الروسية نفذت الهجوم في حين تنفي روسيا ضلوعها في الحادث وأنحت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد الذي تدعمه موسكو باللائمة على ”الإرهابيين“.

وأعلن الجيش السوري يوم الخميس شروعه في هجوم للسيطرة الكاملة على حلب وقصف الطائرات الحربية المدينة بما وصفه سكانها يوم الجمعة بأنها ضراوة لم يسبق لها مثيل.

وفي إفادته الصحفية اتهم لافروف المعارضة بانتهاك الهدنة مئات المرات في حين أنحى المسؤولون الغربيون باللائمة على روسيا وسوريا في انهيارها.

وقال لافروف ”نريد أن نرى أي علامة تثبت أن التحالف له تأثير على من على الأرض في مواجهة الحكومة. أي هدنة ..سبعة أيام ..ثلاثة أيام ستكون عديمة الجدوى“ إذا أثبت التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة عدم قدرته على السيطرة على المعارضة.

وفي انتقاد مستتر خلال كلمة بلاده في الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت سابق اليوم اقتبس لافروف من رواية (مزرعة الحيوانات) لجورج أورويل لاتهام واشنطن بأنها تقول إن جميع الحيوانات متساوية لكنها تتصرف كما لو كان البعض ”أكثر مساواة“ من الآخرين.

وتتخذ الولايات المتحدة وروسيا موقفين متعارضين من الحرب المستمرة منذ خمسة أعوام ونصف العام والتي أودت بحياة أكثر من 400 ألف شخص وشردت 11 مليونا.

ويقول دبلوماسيون إن قدرا كبيرا من تركيز اجتماع دولي عقد أمس الخميس لكسر الجمود الأمريكي الروسي انصب على إقناع روسيا باستئناف اتفاق إطلاق النار الذي استمر سبعة أيام لكن لافروف لم يظهر ميلا يذكر لقبول ذلك. وقال لافروف إن الولايات المتحدة كانت قد طالبت في الأساس بوقف لإطلاق النار لثلاثة أيام يوم الأربعاء وهو ما قبلته موسكو قبل أن تطلب أمس الخميس وقفا لسبعة أيام.

في غضون ذلك قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو للصحفيين اليوم ”أخشى أن يكون القصف الذي وقع في الساعات القليلة الماضية في حلب يظهر أن النظام يلعب بورقة تقسيم سوريا وأتباعه يسمحون بحدوث ذلك.“

وعبرت عضو في المعارضة السورية عن إحباطها تجاه الجهود الأمريكية لإحياء وقف إطلاق النار.

وقالت بسمة قضماني لرويترز في نيويورك ”لا يسعنا إلا أن نقول إن العالم يجلس متفرجا على قتل الشعب السوري في حلب وعلى موجة جديدة من اللاجئين.“

وقال معتصم السيوفي وهو أحد شخصيات المجتمع المدني في سوريا لرويترز في نيويورك ”إدارة كيري وأوباما تدور في دوائر مفرغة... تتحدث للروس وتعتقد أنهم سيكون لديهم أي حلول ويمكنهم المساهمة في وقف إطلاق النار. من الواضح أن الروس لن يفعلوا ذلك.“ (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below