25 أيلول سبتمبر 2016 / 15:58 / بعد عام واحد

تلفزيون-افتتاح أول مقهى نباتي في قطر

الموضوع 7083

المدة 5.08 دقيقة

الدوحة في قطر

تصوير 24 سبتمبر أيلول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية وموسيقى

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

فتح أول مقهى نباتي بالكامل في قطر أبوابه أمام الزبائن في الدوحة في الآونة الأخيرة.

ويقدم مقهى (إيفرجرين أورجانكس) أطباقا نباتية بنسبة مئة في المئة مع إتاحة خيارات كثيرة للعملاء من أطعمة ومأكولات طازجة خالية من الجلوتين والسكر. والمقهى من بنات أفكار الشاب القطري غانم السليطي البالغ من العمر 24 عاما.

وأصبح السليطي مهتما بالنظام الغذائي النباتي منذ ما يزيد عن ثلاثة أعوام. وبعد بحث قرر أن يجرب بنفسه ويرى كيف سيؤثر هذا النظام على جسمه. وبعد أن خاض التجربة وشاهد الفوائد الصحية لنظامه الغذائي الجديد أراد أن يشارك الجميع معه من خلال المقهى.

ومن خلال تقديم طعام نباتي لذيذ يأمل السليطي في أن يحمل الناس في بلاده على التفكير وتناول الطعام بطريقة صحية بشكل أكبر.

وقال غانم السليطي الشريك المؤسس للمقهى ”أنا أحاول أشجع الناس على هاي لأني حصلت الفرق ليا أنا.. من الطاقة.. من النشاط إلي ييني يوميا من الهضم عندي بطريقة سهلة من تنوع الغذاء الفيتامينات.. المعادن.. يعني الحمد لله أنا اليوم أحس فيني طاقة كبيرة بسبب الأكل اللي أنا آكله. وما بغيت أخلي الشيء لنفسي أنا. أبي (اريد أن) أحاول إني أنا أنشر ها الموضوع. وممكن في حد في الجهة الثانية إلي ممكن يستقبل ها المعلومة ممكن يستفيد. فأنا اليوم هذا سببي إني بغيت إني أؤسس مطعم لأن هاي السبيل الوحيد إني أنا ممكن أقنع الناس في تجربة هذا النوع من الأكل.“

وقبل ان يصبح نباتيا كان السليطي يتبع النظام الغذائي القطري المعتاد الذي يتألف بشكل رئيسي من الأرز واللحم والأجبان والحليب مع اهتمام أقل بالفاكهة والخضروات. ويقول إن المجتمع القطري يعاني من وجود نسبة عالية من مرضى السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم وهذا مرتبط بشكل أساسي بالعادات الغذائية.

ويأمل في أن يحمل مقهاه الناس في البلاد على المزيد من الإقبال على الطعام والمأكولات النباتية.

ويقول المدير التنفيذي للمقهى مات داونز إنه يحاول أن يحدث تحولا أو منعطفا في الغذاء التقليدي القطري من خلال التركيز على المنتجات العضوية الطازجة.

وقال داونز الذي عمل في مطاعم نباتية إلى حد كبير لمدة حوالي 20 عاما في نيويورك ولندن وجنوب أفريقيا ”أنا أحاول حقا تسليط الضوء على أنواع مختلفة من الخضروات لكنني أحاول في نفس الوقت أن أنقل النكهات العالمية من جميع أنحاء العالم التي عرفتها من رحلاتي المختلفة والاستفادة منها بطرق إبداعية ممتعة. لدينا فطائر مصنوعة من الشمندر والأجبان المصنوعة من المكسرات المخمرة مثل الكاجو واللوز. لذلك هناك الكثير من ... في كثير من الحالات هناك الكثير من العناصر المألوفة مثل الجبن أو الفطائر لكنها مصنوعة بطريقة مختلفة. نحن نصنع المعكرونة من القرع والجزر وأشياء من هذا القبيل“.

وفي حين يعد المقهى بتقديم أطباق من مواد عضوية وطازجة فحسب بدون وجود أي منتجات معبأة مسبقا فإن الحصول على المكونات ليس مهمة سهلة في بلد به عدد قليل من المزارع العضوية وإنتاج محلي متواضع من الفواكه والخضروات الطازجة.

وأوضح داونز ”إنه تحد بالتأكيد عندما تحاول إنتاج مواد غذائية طازجة للغاية... إن الحصول على الغذاء العضوي أمر صعب هنا لكننا نتمكن من تحقيق ذلك. أعتقد أن هناك بالتأكيد طلب هنا وكلما زاد الطلب كما كان هناك المزيد من التعرض لذلك وأعتقد أن تلك المنتجات الغذائية ستكون متاحة بشكل أكبر من ذلك بكثير وسوف تجعل أمورنا أسهل قليلا في المطعم“ مشيرا إلى أن شرائح البورجر النباتي وأطباق التاكو الطازجة وكعكة الجبن والفانيليا الخام نالت استحسان العملاء.

وما زال المقهى في مرحلته الافتتاحية ويجتذب بالفعل الزبائن المهتمين بالطريقة الصحية في تناول الطعام. وبعض من الزبائن معتادون على الغذاء النباتي لكن معظمهم يحاول تجربة هذا الطعام للمرة الأولى.

وقال زبون يدعى محمد ”صراحة الفكرة حلوة يعني. شيء جديد وأكل صحي يعني فأنا جيت عشان أجرب. فهاي أول مرة ليا ولكن ما شاء الله وايد لذيذ الأكل النباتي. فيغير الفكرة شوي. ممكن أزيد الحين أكل صحي أكثر. خضروات أكثر، فواكه أكثر“.

وقالت زبونة أخرى تدعى عبير وتتبع نظاما غذائيا نباتيا ”أصعب شي بالدوحة إنه تلاقي فيجان فوود. دايما بدك تسألي، دايما لازم يسألوا الشيف وات إذ إت ميد أوف (باللغة الإنجليزية) فهون كتير سهل. غير إنه سهل، ذا فود إذ أمازينغ. كتير طيب. إنه حلم يتحقق في الدوحة“

ومن خلال تقديم أطباق نباتية يأمل السليطي في حمل الناس على التفكير مليا بشأن الغذاء الذي يتناولونه.

ويوضح ”اليوم أنا ما أقول حق الناس لازم تكونوا نباتيين. لكن أنا أقول حق الناس اليوم لازم نكون ناس أكثر وعي وين الأكل قاعد يجي اليوم. هل الأكل قاعد يجي من الباكيج.. من العلبة.. أو قاعد يجي من الأرض. فهذا الكونسبت اليوم هو تشجيع للناس إن يبتدون يفكرون الأكل من وين يجي.. ويبتدون يعرفون طعم الأكل الصدق اشلون. لأن إحنا بدينا نفقد حاسة التذوق عندنا. صار عندنا كل شي يشبه بعضه من كثرة الدهون والسكر والملح اللي بنحطه في الأكل صار حاسة التذوق عندنا مش هي الطبيعية.“

وأظهر بحث نشرته دورية لانسيت الطبية البريطانية في الآونة الأخيرة أن 34 بالمئة من الرجال و44.8 بالمئة من النساء في قطر يعانون البدانة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below