9 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 09:42 / بعد عام واحد

مقدمة 4-هجوم بشاحنة ملغومة يقتل 18 في جنوب شرق تركيا

(لإضافة بيان لإردوغان واقتباس لمصادر عسكرية)

ديار بكر (تركيا) 9 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن عشرة جنود أتراكا وثمانية مدنيين قتلوا اليوم الأحد عندما فجر من يشتبه في أنهم مسلحون أكراد شاحنة محملة بخمسة أطنان من المتفجرات في نقطة تفتيش قرب موقع للجيش جنوب شرق تركيا.

وأصيب 27 شخصا آخرين من بينهم 11 جنديا في الانفجار الذي استهدف مركز دوراك للشرطة على بعد 20 كيلومترا من بلدة شمدينلي.

وإقليم هكاري ذو الطبيعة الجبلية الذي وقع فيه الهجوم يقع قرب الحدود مع العراق وإيران وهو من أحد المناطق الساخنة في الصراع الدائر بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني منذ ثلاثة عقود.

وقال مكتب حاكم إقليم هكاري إن الهجوم وقع حوالي الساعة 9:45 صباحا بالتوقيت المحلي (0645 بتوقيت جرينتش) عندما اقتربت شاحنة صغيرة من نقطة تفتيش للمركبات وتجاهلت أمرا بالتوقف مما دفع قوات الأمن إلى فتح النار عليها.

وتم تفجير قنبلة في الشاحنة التي قال رئيس الوزراء بن علي يلدريم للصحفيين إنها كانت تحتوي على نحو خمسة أطنان من المتفجرات.

وتعهد الرئيس رجب طيب إردوغان بإنهاء هجمات حزب العمال الكردستاني في الوقت الذي ندد فيه بالتفجير متهما الحزب بالعمل نيابة عن ”قوى الظلام التي لديها مخططات في سوريا والعراق.“

وأضاف إردوغان في بيان مكتوب ”يدا بيد مع شعبنا فإن دولتنا بكل مؤسساتها عازمة على جعل المنظمة الإرهابية الانفصالية غير قادرة على تنفيذ هجمات.“

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية عن مصادر عسكرية قولها إن الجيش ”حيد“ 387 من مقاتلي حزب العمال الكردستاني في هكاري منذ الرابع من أغسطس آب.

وقال مكتب الحاكم إن وحدات عمليات خاصة تنفذ عمليات أمنية مكثفة مدعومة بغطاء جوي في المنطقة لملاحقة مسلحين من حزب العمال الكردستاني يعتقد أنهم أطلقوا النار قبل وقوع الهجوم لصرف انتباه الجنود في نقطة التفتيش.

وقال مكتب الحاكم إن طائرات هليكوبتر عسكرية نقلت المصابين إلى المستشفيات في المنطقة عقب الانفجار. وأظهرت لقطات بثتها محطة (سي.إن.إن ترك) الجنود وهم يتفقدون الموقع فيما تجول سكان محليون وسط الحطام والركام عند نقطة التفتيش.

ورفعت السلطات حالة التأهب في صفوفها تحسبا لوقوع هجمات اليوم الأحد الذي يوافق الذكرى الثامنة عشرة لهرب زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان من سوريا قبل أن تعتقله القوات الخاصة التركية في فبراير شباط من العام التالي.

ويقبع أوجلان منذ ذلك الحين في سجن على جزيرة قرب اسطنبول.

وعادة ما ينتقد إردوغان ما يعتبره تقصيرا من الغرب في دعم تركيا في حربها ضد حزب العمال الكردستاني ودعا وزير الطاقة براءت ألبيرق اليوم الأحد حلفاء بلاده لإظهار تضامنهم معها.

وقال في خطاب ألقاه أمام مؤتمر للطاقة في اسطنبول ”نيران الإرهاب مازالت مستعرة وتحرق بلادنا والمنطقة بأكملها والعالم في كل يوم يمر. يجب أن نظهر جدية أكثر من أي وقت مضى في هذه العملية.“

وأمس السبت فجر رجل وامرأة -تشتبه السلطات في أنهما من مسلحي حزب العمال الكردستاني وكانا يعدان لشن هجوم بسيارة ملغومة - عبوات ناسفة وقتلا نفسيهما في مواجهة مع الشرطة قرب العاصمة أنقرة.

وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني على أنه جماعة إرهابية. وحمل الحزب السلاح منذ عام 1984.

وانهار وقف لإطلاق النار استمر عامين بين الحزب والسلطات التركية في يوليو تموز العام الماضي وتصاعد العنف على إثر ذلك لمستويات لم تشهدها البلاد منذ أوج الصراع في التسعينات. (إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير حسن عمار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below