10 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 10:22 / بعد عام واحد

مقدمة 2-فرنسا تريد تحقيقا دوليا في جرائم الحرب المحتملة في سوريا

(لإضافة تفاصيل)

باريس 10 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال وزير خارجية فرنسا جان مارك أيرو إن باريس تعكف على إيجاد سبيل يمكن ممثلة الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية من فتح تحقيق في جرائم حرب تقول فرنسا إن القوات السورية والروسية ارتكبتها في شرق حلب.

ومنذ انهيار الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في سبتمبر أيلول شنت طائرات مقاتلة روسية وسورية أكبر هجوم لها على الأجزاء التي تسيطر عليها المعارضة السورية في مدينة حلب الشمالية في معركة قد تصبح نقطة تحول في الحرب الأهلية الدائرة منذ أكثر من خمس سنوات.

وقال أيرو لمحطة إذاعة فرانس انتير “هذا القصف - وقد قلت ذلك في موسكو- يمثل جرائم حرب.” وأضاف “هذا يشمل كل المتواطئين فيما يحدث في حلب بمن فيهم زعماء روسيا.

”سنتصل بممثلة الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية لنرى كيف يمكنها بدء هذه التحقيقات.“

ودعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري كذلك الأسبوع الماضي لبدء تحقيق في جرائم حرب.

ولم يتضح كيف يمكن للمحكمة الجنائية الدولية المضي قدما في ذلك نظرا لأنها غير مختصة بالجرائم في سوريا إذ أنها ليست من الدول الأعضاء بالمحكمة.

ويبدو أن السبيل الوحيد لإحالة هذه القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية يمكن أن يكون عن طريق مجلس الأمن الدولي الذي وصل إلى طريق مسدود بشأن سوريا. واستخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار فرنسي في مايو أيار 2014 بإحالة قضية الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية قولها ”من الخطر للغاية اللعب بمثل هذه العبارات لأن جرائم الحرب تقع كذلك على كاهل المسؤولين الأمريكيين.“

*الخيارات المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية

أقر مصدر دبلوماسي فرنسي بصعوبة الأمر لكنه قال إن باريس بدأت البحث في بنود المحكمة الجنائية الدولية لترى ما يمكنها عمله.

وقال المصدر إن المحكمة يمكن أن يكون لها اختصاص إذا كان أحد المجرمين المزعومين يحمل جنسية دولة عضو في المحكمة مثل مواطن يحمل الجنسيتين السورية والفرنسية يكون متورطا في هجوم. وسيكون على الدولة المعنية إحضار هذا الشخص للمثول أمام القضاء.

وقال المصدر إن باريس ستدرس كذلك إن كان اختصاص المحكمة يشمل أن يكون أحد ضحايا الهجمات يحمل جنسية إحدى الدول الأعضاء في المحكمة.

وتابع “سيكون الأمر معقدا لكننا نتطلع لحلول أخرى. قضاتنا يحاولون إيجاد سبل أخرى.” وأضاف أن باريس لا تستبعد كذلك قرارا جديدا من مجلس الأمن عن المساءلة.“

وذكر أيرو أن باريس يمكنها كذلك السعي لفرض عقوبات منفصلة على الحكومة السورية في الأمم المتحدة بعد استكمال تحقيق مشترك تجريه الأمم المتحدة مع منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية يوم 21 أكتوبر تشرين الأول.

وقال دبلوماسيون غربيون لرويترز إن التحقيق حمل سربين من طائرات الهليكوبتر التابعة للقوات الجوية السورية ووحدتين عسكريتين أخريين مسؤولية شن هجمات بغاز الكلور على مدنيين.

وقال المصدر الدبلوماسي إن قرارا لمجلس الأمن وضعت الولايات المتحدة مسودته عن استخدام الأسلحة الكيماوية ستجري مناقشته الآن رغم أن التوصل إلى اتفاق مع روسيا أمر حيوي.

وأضاف ”استخدام روسيا حق النقض (الفيتو) فيما يتعلق بالأسلحة الكيماوية سيمثل مشكلة. وستكون خطيرة لكن الروس حتى الآن في صفنا فيما يتعلق بالأسلحة الكيماوية.“

ويواجه المسؤولون الفرنسيون صعوبات في البحث عن سبل لفرض ضغوط جديدة على روسيا ودفعهم الغضب الشديد مما يحدث في حلب لإعادة النظر في استضافة الرئيس الروسي يوم 19 أكتوبر تشرين الأول.

وقال أيرو ”لا نوافق على ما تفعله روسيا بقصفها لحلب. فرنسا ملتزمة أكثر من أي وقت مضى بإنقاذ سكان حلب.“

وأضاف ”إذا ما قرر الرئيس (مقابلة بوتين) فلن يكون هذا لتبادل المجاملات.“ (إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير سها جادو)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below