10 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 13:32 / بعد 10 أشهر

تلفزيون-الأمم المتحدة: الحرب تحرم مئات ألوف الأطفال اليمنيين من التعليم

الموضوع 1185

المدة 3.43 دقيقة

صنعاء في اليمن

تصوير 6 أكتوبر تشرين الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في مدرسة الحسن بن علي بالعاصمة اليمنية صنعاء تكتظ الفصول الدراسية بالتلاميذ حيث يجلس أربعة منهم تقريبا على كل مقعد مخصص أصلا لاثنين فقط وذلك حتى يتسنى لأكبر عدد منهم مواصلة تعليمهم.

وفيما بين الحصص يغامر بعض التلاميذ بالصعود إلى أعلى المدرسة لرؤية فتحة ضخمة سببتها قذيفة لإحدى طائرات التحالف الذي تقوده السعودية سقطت على المدرسة العام الماضي.

ويمضي آخرون وقتهم يتأرجحون أو يتعلقون بقضبان حديدية تتدلى من سقف وجدران الفصل الدراسي الذي تعرض لأضرار.

ويتفقد طالب يدعى حميد عبد الله (16 سنة) الركام المتناثر في الفصل والمقاعد المحطمة.

وقال عبد الله لتلفزيون رويترز "هذه مدرستنا مدرسة الحسن بن علي تم القصف من قبل العدوان السعودي. وذا الحين (الآن) نحن بندرس في الساحة ما عادبش (لا توجد) فصول تكسرن (تحطمت)."

وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة إن نحو 2200 مدرسة دُمرت أو لحقت بها أضرار منذ تفجر الحرب الأهلية في اليمن في مارس آذار 2015. وعلى مدى الشهور الثمانية عشر الماضية استولت جماعات مسلحة على بعض المدارس التي تستخدم منشآتها في بعض الأحيان كقواعد. كما يستخدمها نازحون من بيوتهم بسبب الحرب كأماكن إقامة لهم.

وتذكر الأمم المتحدة أن عدد النازحين في اليمن يقرب من مليوني نازح.

ويقول أحمد الأكوع مدير مدرسة الحسن بن علي إن ضربة جوية أُصيبت فيها المدرسة في يوليو تموز 2015 أخرجت مبنى كاملا من العملية التعليمية الأمر الذي أجبر التلاميذ على الاحتشاد في الفصول الدراسية التي نجت من القصف.

وأضاف الأكوع "كان عندنا عدة فصول. الآن القصف حرمنا من المبنى هذاك بالكامل من الدراسة فيه لأنه ضُرب في عمق الفصل والفصل الذي تحته. لا ندرس إلا في ثلاثة فصول في المبنى هذاك بالكامل(المبنى الذي قصف) بسبب القصف الذي حدث. الازدحام عندنا بشكل لا يُتصور. ما فيش فصل عندنا إلا وفيه أقل حاجة مئة طالب."

وتسعى الأمم المتحدة لترميم وإعادة افتتاح 700 مدرسة أُغلقت بسبب الصراع. ونجحت حتى الآن في ترميم وإعادة فتح 370 مدرسة منها.

وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن نحو مليون ونصف مليون طفل يمني كانوا خارج المدارس قبل اندلاع الحرب بسبب الصراع وضعف التنمية.

وقال المتحدث الرسمي باسم يونيسيف باليمن محمد الأسعدي "لدينا باليمن أكثر من سبعة مليون وثلاثمئة طفل في سن التعليم ولكن للأسف لم يتمكن من هؤلاء جميعاً العودة إلى مدارسهم. على الأقل 2200 مدرسة تضررت بسبب الحرب وتستخدم من قبل جماعات مسلحة أو تستخدم من قبل نازحين. تحاول منظمة يونيسيف والشركاء المختلفين إعادة تأهيل وترميم 700 مدرسة على الأقل هذا العام. استطعنا حتى الآن إنجاز 337 مدرسة منها."

وأضاف الأسعدي "لدينا باليمن أكثر من مليون ونصف المليون طفل خارج المدارس بسبب الفقر والتخلف التنموي قبل هذه الحرب. أضافت إليهم الحرب أكثر من 370 ألف طفل. بمعنى لدينا قرابة مليوني طفل خارج المدارس وهؤلاء أكثر عرضة للاستغلال والاستخدام من قبل الجماعات المسلحة والزج بهم في جبهات القتال."

وأوضح بيان لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في الآونة الأخيرة أنه ثبت للأمم المتحدة أن 1210 أطفال تقل أعمار بعضهم عن الثامنة يُجندون في المعارك.

وتسبب الصراع اليمني في مقتل ما يزيد على عشرة آلاف شخص منذ مارس آذار 2015 حتى الآن وسبب أزمة إنسانية حادة للبلاد التي تعاني الفقر أصلا.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below