12 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 13:32 / منذ عام واحد

جلينكور تسعى لمزيد من الصفقات مع ليبيا وإيران للتغلب على عام تجارى صعب

من أحمد غدار وجوليا باين

لندن 12 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال أليكس بيرد رئيس وحدة النفط بشركة جلينكور لقمة رويترز للسلع الأولية إن الشركة تسعى لزيادة التعامل في النفط مع ليبيا وإيران والعراق للتغلب على ما تبدو أنها بيئة تجارية أصعب مقارنة مع العام الماضي.

ومثلت تجارة النفط الخام في أماكن مثل ليبيا أو إقليم كردستان العراق حجر الزاوية للأنشطة التجارية بالعديد من شركات تجارة السلع الأولية في السنوات القليلة الماضية حققت منها إيرادات جيدة حينما كانت شركات النفط الكبرى تتردد في دخول تلك الأماكن.

وقال بيرد إن جلينكور ستسعى للتعامل في المزيد من النفط الخام من الشرق الأوسط بما في ذلك العراق وإيران وكذلك من ليبيا وروسيا.

وقال بيرد ”نقوم حاليا بزيادة المنتجات من شركة النفط الوطنية الإيرانية والشركات الخاصة ونتطلع إلى التوسع في النفط الخام“ مضيفا أنه يتطلع إلى تمويل مسبق للصادرات الإيرانية.

وتركزت الأضواء على أقسام التداول في جلينكور على مدى العامين الماضيين خلال انهيار أسعار السلع الأولية حيث أبلغت الشركة السوق أن أنشطة التداول بها تعد ملاذا لها في الوقت الذي يعاني فيه قطاع التعدين.

وبعد نتائج قوية لأنشطة تداول النفط والفحم في 2015 سجلت جلينكور انخفاضا بنسبة 47 بالمئة في الأرباح الأساسية لقطاع تداول الطاقة في النصف الأول من 2016 لتصل إلى 252 مليون دولار.

لكن أحجام تداول النفط ارتفعت 33 بالمئة إلى 4.4 مليون برميل يوميا مما وضع جلينكور على مسار استعادة مكانتها كثاني أكبر شركة بين شركات التداول المستقلة هذا العام بعد فيتول متفوقة بذلك على ترافيجورا.

وقال بيرد ”الحجم ليس مقياسا فعليا نتطلع إليه... في 2016 سترى أن قطاع الطاقة ليس جيدا مثلما كان في 2015.“

زيادة إنتاج ليبيا

ويزيد الإنتاج في ليبيا حيث توصلت جلينكور إلى اتفاق حصري مع المؤسسة الوطنية للنفط الحكومية للحصول على جميع صادرات الخام من إنتاج حقلي المسلة والسرير قبل عام.

وقال بيرد إن إنتاج الحقلين يبلغ نحو 330 ألف برميل يوميا.

وأضاف ”نحن سعداء للغاية بعلاقتنا مع المؤسسة الوطنية للنفط ومن دواعي سرورنا أننا قدمنا الدعم لها في بعض الأوقات الصعبة خلال الأشهر الاثني عشر الماضية ونحن منفتحون على تنفيذ المزيد من الأنشطة هناك.“

ويزيد إنتاج النفط الليبي قليلا عن 500 ألف برميل يوميا إذ ارتفع إلى أكثر من المثلين بعد اتفاق الشهر الماضي لإعادة فتح موانئ رئيسية في شرق البلاد.

ويظل الذهاب إلى أماكن صعبة بحثا عن هوامش ربح أعلى نشاطا ينطوي على مخاطرة.

وعلى سبيل المثال فإن جلينكور وعددا من شركات النفط الكبرى وكذلك شركات التجارة لديها مديونيات مستحقة على مصفاة سامير المغربية تفوق المليار دولار حيث زودت تلك الشركات المصفاة بالنفط الخام ومنتجاته لكنها لم تتلق مستحقاتها بعد أن أمرت الحكومة بتصفيتها في 2015.

وقال بيرد ردا على سؤال بشأن سامير ”التمويل المسبق كان دائما جزءا جيدا من أنشطتنا... شهدنا وقائع تخلف عن السداد من قبل وسنرى المزيد في المستقبل“ مضيفا أن الشركة مازالت تأمل في عودة المصفاة للعمل.

ويرى بيرد فرصا متزايدة لجلينكور في أنشطة تداول الغاز الطبيعي المسال عبر توفير قاعدة متسارعة النمو من المستخدمين النهائيين.

وقال بيرد ”المستخدمون النهائيون للغاز الطبيعي المسال يتزايدون من حيث الحجم والعدد طوال الوقت. هناك المزيد والمزيد سواء كان ذلك وحدات عائمة للغاز الطبيعي المسال أو سفن إعادة تغييز أو محطات لتوليد الكهرباء تعمل بالغاز أو موزعين جدد للغاز في الصين.“ (إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير إسلام يحيى)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below