13 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 11:47 / منذ 10 أشهر

تلفزيون- وزير بجنوب السودان يدعو إلى السلام من أجل استمرار الفتيات في التعليم

الموضوع 4001

المدة 1.53 دقيقة

جوبا في جنوب السودان

تصوير 11 أكتوبر تشرين الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان

القيود لا يوجد

القصة

احتفلت فتيات في مدارس مختلفة بجنوب السودان باليوم العالمي للفتاة يوم الثلاثاء (11 أكتوبر تشرين الأول) من خلال المشاركة في مناسبة تتضمن احتفالات رياضية وعروض للمواهب.

وعرقل الصراع المتنامي في البلاد حصول الكثير من الأطفال على التعليم في السنوات الأخيرة.

وقال وزير التعليم دينغ دينغ متحدثا للحاضرين في المناسبة إنه ينبغي أن تكون المدارس في مناطق آمنة بما يسمح للطلاب بمواصلة التعلم دون انقطاع.

وأضاف "المدارس لا يمكن أن تعمل في وسط منطقة حرب بينما الناس يقاتلون. لذلك فإننا بحاجة إلى تعزيز ثقافة السلام في البلاد."

ولا يزال مدنيون نزحوا بسبب القتال في الآونة الأخيرة يجدون صعوبة في الحصول على المأوى المناسب في مجمعات الأمم المتحدة في العاصمة بعد أن أدى القتال في يوليو إلى تشريد نحو 36 ألف شخص.

وأدى التناحر السياسي بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار إلى نشوب صراع في ديسمبر كانون الأول 2013 عندما عزل كير مشار من منصبه كنائب للرئيس.

وأدى الصراع إلى مقتل أكثر من 10 آلاف شخص وتشريد أكثر من 2.5 مليون شخص.

ووقعت انتهاكات متكررة لاتفاق للسلام جرى توقيعه في عام 2015.

وتم منذ ذلك الحين استبدال مشار ليحل محله تابان دينغ جاي في المنصب.

وأدى الصراع في جنوب السودان إلى إغلاق الكثير من المدارس وانقطاع بعض من الطلاب عن دراستهم.

ونظم مدرسون متطوعون فصولا دراسية مؤقتة في بعض المخيمات للسماح للأطفال بمواصلة تعليمهم.

وتقدر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن أكثر من 51 في المئة من الأطفال في سن المدارس منقطعون عن الدراسة وفيما لم تلتحق سوى نسبة 35٪ من الفتيات بالدراسة في المرحلة الابتدائية.

وتشير البيانات إلى أن عبء العمل المنزلي على الفتيات والزواج المبكر ساهم في هذا الإقبال غير المتكافئ من قبل الفتيات على التعليم وفي هذا التفاوت بين الجنسين.

وفي مسعى لتسليط الضوء على معاناة الفتيات قال دينغ إن عدد الفتيات الملتحقات بالمدارس قد ارتفع لكن هناك نقصا في المرافق.

وأوضح "لقد زاد عدد الفتيات من ربع مليون في عام 2012 إلى نحو نصف مليون في عام 2015. هذه قفزة هائلة ولكن لا ينبغي أن نكون راضين بهذا. إذا تعاون الآباء والأمهات معنا يمكن زيادة العدد لثلاثة أمثاله إلى 1.5 مليون في غضون خمس سنوات. وبذلك سوف نحقق تساويا بين الجنسين."

وتقدر يونيسيف أن نحو 400 ألف طفل انقطعوا عن الدراسة منذ عام 2013 وبالنظر إلى انهيار وتدعي الأطر والأجهزة الاجتماعية في البلاد يمكن أن يصبح الأطفال أيضا عرضة للعنف وسوء المعاملة والاستغلال الجنسي.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below