17 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 14:52 / بعد 10 أشهر

مقدمة 2-الاتحاد الأوروبي يدين روسيا بشأن حلب ويخطط للمزيد من العقوبات

(لإضافة مقتبسات وتفاصيل)

من روبن إيموت

لوكسمبورج 17 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أدان الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين الحملة الجوية الروسية في سوريا وقال إن موسكو قد تكون متورطة في جرائم حرب وتعهد بفرض مزيد من العقوبات على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وفي دعوتهم إلى وقف فوري لإطلاق النار في شرق حلب الخاضع للمعارضة سعى وزراء خارجية الاتحاد الثماني والعشرين إلى أظهار غضبهم من الحملة التي تدعمها روسيا وأودت بحياة المئات ومنهم أطفال منذ انهيار هدنة هشة توسطت فيها واشنطن وموسكو.

وقال الاتحاد في بيان "منذ بداية الهجوم من قبل النظام وحلفائه خاصة روسيا فإن كثافة ونطاق القصف الجوي على شرق حلب غير متناسب بشكل واضح." ويعتقد أن ما يصل إلى 275 ألف شخص محاصرون في المنطقة.

ووبخ الاتحاد موسكو بسبب "الاستهداف المتعمد للمستشفيات والأطقم الطبية والمدارس والبنية التحتية الضرورية."

وقال الاتحاد الأوروبي إن الفظائع التي تشهدها سوريا ينبغي إحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية رغم عدم اتضاح كيفية وموعد ذلك.

ودعا الاتحاد إلى إنهاء فوري للصراع حتى يتسنى تدشين عملية السلام بعد نحو ستة أعوام من الحرب وسعت لدور أكبر لمسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني في التشاور مع قوى إقليمية ومنها إيران وتركيا والسعودية.

وليس للاتحاد الأوروبي دور عسكري في الصراع لكن البيان حمل أشد انتقاد لدور روسيا في سوريا وجاء بعد أيام من المفاوضات ومقاومة حلفاء روسيا في أوروبا.

وهذه هي ثاني محاولة أوروبية هذا الشهر لعزل روسيا دبلوماسيا بعدما تزعمت فرنسا وإيطاليا جهودا في مجلس الأمن لإصدار قرار بوقف إطلاق النار لكن موسكو حالت دون صدوره باستخدام حق النقض (الفيتو).

وقال دبلوماسيون إنه مع قلة الإمدادات الغذائية في حلب روع نطاق الدمار الناجم عن الهجوم السوري الروسي حتى داعمين موسكو القدامى أثينا وبودابست ونيقوسيا.

وروسيا أكبر مورد للطاقة إلى أوروبا وهوت العلاقات إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة بسبب الأزمة في أوكرانيا.

لكن فرنسا وبريطانيا سعتا جاهدتين للحصول على دعم كل الدول الثماني والعشرين الأعضاء في الاتحاد على أمل أن يجبر العقاب الموحد روسيا على إنهاء القصف منذ انهيار محادثات السلام بين موسكو وواشنطن في وقت سابق الشهر الجاري.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو إن الاتحاد الأوروبي عليه التزام أخلاقي بوقف مذابح السكان في حلب.

وحذر المبعوث الدولي الخاص ستافان دي ميستورا الذي كان في قلب جهود السلام في جنيف من أن حلب مهددة بأن تتحول إلى كومة ركام. وقال "من الآن وحتى ديسمبر إن لم نجد حلا لحلب. فإن حلب لن تبقى بعد ذلك."

*عقوبات لكن ليست على روسيا

قال الاتحاد الأوروبي إنه مستعد لوضع المزيد من السوريين في قوائم حظر السفر وتجميد الأصول للاشتباه في تورطهم في توجيه هجمات على مدنيين في حلب علاوة على قوائم العقوبات الحالية وحظر النفط والسلاح إلى سوريا.

وقال دبلوماسيون إن الاتحاد الأوروبي لديه قائمة تضم 208 أشخاص و69 شركة تخضع للعقوبات وهو ما سيزيد على الأرجح الضغوط على حكومة الأسد والمستفيدين منها.

وفي البيان قال وزراء خارجية الاتحاد إن الاتحاد الأوروبي سيتحرك "بسرعة.. بهدف فرض المزيد من الإجراءات المقيدة ضد سوريا تستهدف أفرادا من سوريا وكيانات تدعم النظام مادام القمع مستمرا."

وقال دبلوماسيون لرويترز إن بريطانيا أثارت احتمال فرض عقوبات على سوريين منخرطين في الصراع السوري رغم أن الاقتراح لم يحظ بدعم كبير اليوم الاثنين.

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الذي أجرى محادثات مع نظيره الأمريكي جون كيري أمس الأحد إن لندن تدرس فرض عقوبات إضافية على داعمي الأسد دون أن يذكر روسيا بالاسم.

إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية- سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below