17 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 16:26 / منذ عام واحد

تلفزيون-فلسطينيون يزيحون الستار عن إحدى أكبر لوحات الفسيفساء في العالم بأريحا

الموضوع 1015

المدة 3.25 دقيقة

أريحا في الضفة الغربية

تصوير 16 أكتوبر تشرين الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

لمسات أخيرة توضع في قصر هشام التاريخي الذي يرجع تاريخه للقرن الثامن الميلادي قرب مدينة أريحا قبيل كشف الستار عما يقول مسؤولون فلسطينيون إنها واحدة من أكبر لوحات الفسيفساء في العالم.

واكتُشفت اللوحة في ثلاثينيات القرن العشرين وكانت مغطاة تحت طبقات من التراب.

وبدأت عمليات ترميمها قبل بضع سنوات وسُتكشف اللوحة الفسيفسائية الأرضية أمام الجمهور يوم الخميس (20 أكتوبر تشرين الأول).

وقال إياد حمدان مدير عام وزارة السياحة والآثار في محافظة أريحا ”إحنا موجودين في قاعة الاستقبال أو الحمام الكبير. هذه فيها أرضية فُسيفساء كبيرة تعتبر أحد أكبر اللوحات الفسيفسائية المحفوظة على مستوى كل العالم. تخيل عندنا في قصر هشام هذه الأرضية الكبيرة.“

طبعا تبلغ مساحتها 827 متر مربع تقريبا كلها من الفسيفساء بتنتهي بشكل في غرفة الديوان التي كان فيها يقيم الخليفة اللي فيها شجرة الحياة.“

ويقع قصر هشام على بعد كيلومترين إلى الشمال من مركز مدينة أريحا التي تعرف أيضا بمدينة القمر.

ويشير كتيب حول الموقع إلى أن اسم القصر يعود للخليفة الأموي هشام بن عبد الملك استنادا إلى بعض الدلائل الكتابية الموجودة في الموقع.

وأوضح حمدان أن هذه اللوحة مستلهمة من الفن الفسيفسائي البيزنطي والإسلامي.

وقال ”العمل بهذه الأرضية وبهذه الحرفية حقيقة استمر سنوات. فيها تأثيرات من الفن الفسيفسائي من الفترة البيزنطية وأيضا أُدخلت عليها بعض الفنون اللي بتتعلق اللي بالفترة الإسلامية. هذه اللوحة تعتبر من أحد اللوحات الجميلة والكبيرة المحفوظة على مستوى العالم.“

وتهدم السقف الأصلي للقصر في زلزال أصيبت فيه فلسطين عام 749 ميلاديا وكانت أريحا مركزه وتهدمت فيه الكثير من المباني التاريخية ومن ضمنها قصر هشام وبالتالي بقيت أرضية القصر مغطاة بالردم لغاية ثلاثينات القرن الماضي.

وسيُبنى سقف جديد على الفور لحماية هذه اللوحة الفسيفسائية التاريخية.

وقال حمدان ”أخيرا راح يكون فيه عمل تغطية لسقف هذا الحمام. زي ما أنتوا شايفين هو حاليا ما فيه سقف. بالتالي هذا السبب الرئيسي اللي خلانا دائما حاطينها. حاطين عليها مواد عازلة وحاطين عليها أتربة. مغطيينها بالأتربة نتيجة عدم وجود سقف يغطيها من عوامل الطقس المختلفة.“

وحصلت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية على تمويل من مؤسسة جايكا اليابانية لإقامة سقف يحمي اللوحة من العوامل الجوية.

وقال خبير الفسيفساء نضال الخطيب إن معظم الأرضية الفسيفسائية في حالة جيدة.

وأضاف ”هو حاليا من عملية الكشف الأولي. لسه ما عملناش دراسة نهائية. عبارة عن دراسة أولية. وضع الفسيفساء هو بحالة جيدة جدا. في بعض المناطق هناك بعض الإنتفاخات وبعض التفكك في حبات الفسيفساء. هذا شي طبيعي لأنها الأرضية كانت مغطاة لحوالي مدة ست سنوات.“

ولم يكن قصر هشام الذي شُيِد في الفترة بين عامي 743 -744 ميلاديا هو المقر الرسمي للخليفة الأموي وإنما عبارة عن قصر شتوي للراحة والاستجمام. وكان الموقع يضم القصر وحماما وضيعة زراعية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below