21 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 12:12 / منذ 10 أشهر

تلفزيون-عون يأمل في رأب الانقسام السياسي في لبنان

الموضوع 4334

المدة 1.14 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 20 أكتوبر تشرين الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قال المرشح الرئاسية اللبناني ميشال عون أمس الخميس (20 أكتوبر تشرين الأول) إنه يأمل في رأب الانقسامات الوطنية بعد حصوله على تأييد رئيس الوزراء السابق سعد الحريري.

وأعلن الحريري أمس دعمه لترشيح خصمه السياسي ميشال عون حليف حزب الله لرئاسة الجمهورية في خطوة قد تساعد على تحريك الجمود السياسي في البلاد ولكنها لا تزال تواجه معارضة كبيرة.

ويعاني لبنان من ازمة سياسية منذ فشل البرلمان في انتخاب رئيس قبل عامين وفي ظل وجود حكومة مشلولة مما تسبب في انهيار العديد من الخدمات الاساسية وإحياء المخاوف من انزلاق البلاد في نهاية المطاف إلى أتون حرب أهلية.

ووفقا للاتفاق فان الحريري من شأنه أن يصبح رئيسا للوزراء مرة أخرى إذا فاز عون بمنصب رئاسة الجمهورية.

ويلقى هذا الاقتراح الذي لم يكن يخطر على بال أحد حتى وقت قريب ضوءا جديدا على المأزق الذي يواجهه الحريري السياسي السني الأكثر نفوذا في لبنان جراء أزمة مالية تواجهها شركته للتطوير العقاري بالسعودية.

وسعودي أوجيه هي المحرك المالي وراء التيار السياسي الذي تقوده عائلة الحريري وقد تضررت بشدة في الآونة الأخيرة جراء التباطؤ في قطاع البناء السعودي المرتبط بهبوط أسعار النفط مما أدى إلى خفض الإنفاق الحكومي وتسبب في تسريح موظفين من تيار المستقبل.

ومن المقرر ان ينعقد البرلمان في 31 اكتوبر تشرين الأول للمرة 46 لانتخاب رئيس منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان عام 2014. ومنذ ذلك الحين فشلت كل المحاولات لتأمين النصاب القانوني المطلوب للانتخاب أي ثلثي أعضاء المجلس المؤلف من 128 نائبا.

وخطوة الحريري الذي يتزعم الجماعة السنية في البلاد ويعارض منذ أمد طويل جماعة حزب الله الشيعية حليفة عون من شأنها أن تكسر حدة الاستقطاب السياسي في البلاد.

ومع ذلك فإن عون لا يزال أمامه عقبات كبيرة نحو انتخابه رئيسا للبلاد من قبل البرلمان بما في ذلك معارضة نبيه بري السياسي صاحب النفوذ وهو رئيس البرلمان ورئيس حركة أمل الشيعية وحليف حزب الله.

وأعرب أربعة من الأعضاء البارزين في كتلة تيار المستقبل في البرلمان من بينهم رئيس الكتلة ورئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة للصحفيين عن رفضهم التصويت لعون. وأعرب وزير الاتصالات بطرس حرب حليف الحريري أيضا عن رفضه لما أسماه "الابتزاز السياسي".

ومنصب الرئيس في لبنان المخصص للمسيحيين الموارنة ضمن نظام لتقاسم السلطة بين الطوائف شاغر منذ أكثر من عامين ونصف العام بسبب الصراع السياسي. وعون هو سياسي مخضرم في الثمانينات من عمره.

ويتزعم عون أكبر كتلة مسيحية في البرلمان الذي تم انتخابه في 2009 عندما أجريت آخر انتخابات في البلاد. وأضحى عون حليفا لحزب الله منذ عام 2006.

وكان عون شخصية هامة إبان الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990 وقد تولى منصب قائد الجيش وترأس إحدى حكومتين متنافستين خلال السنوات الأخيرة من الحرب حتى أجبرته القوات السورية على مغادرة القصر الرئاسي إلى المنفى.

وعاد إلى البلاد في 2005 بعد انسحاب الجيش السوري تحت ضغط دولي عقب اغتيال رفيق الحريري.

وقاد الحريري (46 عاما) تحالف قوى "14 آذار" ضد تحالف حزب الله وحلفائه بما في ذلك عون بعد اغتيال والده رفيق الحريري في عام 2005. ولا يزال من أشد المنتقدين لحزب الله الذي يقاتل في سوريا دعما للرئيس بشار الأسد.

وأدى التناحر الذي تفاقم بسبب الصراع الإقليمي إلى إصابة الحكومة اللبنانية برئاسة رئيس الوزراء تمام سلام بالشلل.

وفي حين تجنب لبنان هذا النوع من الصراعات التي شهدتها سوريا المجاورة فان السياسيين المتناحرين فشلوا في حل المشاكل الأساسية في البلاد.

وشكر عون الحريري على ترشيحه وقال بعد زيارته الزعيم السني "نتمنى من الآن وصاعدا أن يكون عهدا جديدا في لبنان بين كل مكوناته ونلتقي في وطن مزدهر مطمئن لمستقبله."

وأضاف للصحفيين "طبعا الانقسام السياسي موجود وهذا نحن ما نسعى الى جمعه ونعيد ترتيب الوحدة الوطنية لأن هي أهم شيء في المحافظة على لبنان وعلى استقلاله وسيادته."

تلفزيون رويترز (إعداد وتحرير أيمن مسلم للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below