تحقيق-قروي عراقي يسعى للثأر لإخوته الذين قتلهم تنظيم الدولة الإسلامية

Fri Oct 21, 2016 4:44pm GMT
 

من مايكل جورجي

القيارة (العراق) 21 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يحكي علي يونس وقد جلس على كرسي متهالك في مدرسة تحتمي فيها مئات الأسر التي هربت من تنظيم الدولة الإسلامية جنوبي الموصل كيف فقد أشقاءه الاربعة وشقيقاته الخمس.

ويقول علي (20 عاما) عن الدولة الإسلامية التي كانت تحكم قريته حتى الاسبوع الماضي "علمت أنهم حاولوا أن يتخذوا من أحد أشقائي درعا بشرية."

وأضاف قائلا عن المأساة التي روتها له أمه "وعندما قاوم قتلوه رميا بالرصاص. لكن شقيقا آخر قتل أيضا عندما حاول أن يحول دون قتله."

"وبعد ذلك قتل شقيق آخر عندما حاول أن يحضن الشقيق الذي قتل بالرصاص وحدث الشيء ذاته وقتلوا جميعا بالرصاص."

ولم يتوقف المتشددون عند هذا الحد.. فقد خطفوا أيضا شقيقاته الخمس.

وحدث هذا قرب الموصل آخر مدينة كبيرة يسيطر عليها التنظيم في العراق وتسعى القوات العراقية الآن لاستعادتها بدعم جوي وبري من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

ويقول علي إنه عضو في فصيل عشائري مسلح يدعم هجوم الحكومة على الموصل. وتؤكد روايته أن الدولة الإسلامية تلجأ لأسلوب يخشاه معظم السكان والقوات المهاجمة والمنظمات الإنسانية: الدروع البشرية.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين اليوم الجمعة إن متشددي التنظيم اقتادوا 550 عائلة من قرى حول مدينة الموصل العراقية ويحتجزونهم قرب مواقع للدولة الإسلامية في المدينة لاستخدامهم كدروع بشرية على الأرجح.   يتبع