22 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 12:42 / بعد عام واحد

مقدمة 1-القوات البحرية الليبية تنفي اتهامات بمهاجمة قارب مهاجرين

(لإضافة رد سي ووتش واقتباسات)

من أحمد العمامي

طرابلس 22 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - نفت القوات البحرية الليبية اتهامات منظمة إنقاذ بأن أحد طواقمها هاجم قارب مهاجرين يقل نحو 150 شخصا مما أدى إلى سقوط البعض في البحر وغرق أربعة على الأقل.

وقال المتحدث باسم القوات البحرية في طرابلس أيوب قاسم إن دورية اعتلت فقط متن قارب لمعرفة سبب تواجده في المياه الليبية.

وكانت منظمة (سي ووتش) الإنسانية ومقرها ألمانيا -وهي واحدة من عدة منظمات غير حكومية تدير سفنا قبالة ساحل ليبيا- قالت أمس الجمعة إن قاربا سريعا يحمل شعار ”خفر السواحل الليبي“ هاجم قارب مهاجرين على متنه 150 مهاجرا قبل توجه زورق تابع للمنظمة لمساعدتهم.

وقال متحدث باسم سي ووتش إن رجلا واحدا على الأقل من السفينة الليبية قفز إلى القارب المطاطي وضرب المهاجرين بهراوة مما تسبب في ذعر جماعي. ودُمرت إحدى صمامات القارب مما تسبب في سقوط غالبية المئة وخمسين شخصا في المياه. ولم تستخدم أي أسلحة نارية.

وقال طاقم سي ووتش إنه تم انتشال أربع جثث فيما بعد.

ونفى قاسم ذلك وقال ”طاقم القارب ادعى بأننا هاجمناهم وان عددا من الضحايا تم تسجيله ولكن هذا غير صحيح ونطلب منهم إثبات الحادثة إن كانوا على حق.“

وأضاف أنه في حوالي الساعة الثانية والنصف صباحا بالتوقيت المحلي أمس الجمعة رصد خفر السواحل في المنطقة الغربية في ليبيا ثلاث سفن قبالة الساحل. واعتلى قائد الدورية متن القارب وتبين له أن سي ووتش معنية بالأمر.

وتابع أن القائد ”سألهم لماذا هم متواجدون في المياه الليبية ولكن الطاقم لم يرد بشكل منطقي... ومن ثم طلب منهم المغادرة“ مشيرا إلى أن ”هذا يعتبر خرقا وعدم احترام للسيادة الليبية وذلك حسب الأعراف والقوانين الدولية.“

وقال روبن نوجباور المتحدث باسم منظمة سي ووتش من برلين إن موقع السفينة سي ووتش 2 كان على بعد نحو 14 ميلا بحريا قبالة ساحل زوارة الليبي في حين أن المياه الإقليمية تنتهي على بعد 12 ميلا بحريا قبالة الساحل.

وأضاف مشيرا إلى موقع السفينة ومقدما بيانات عن موقع السفينة من نظام تحديد المواقع لرويترز ”بالتأكيد لم تكن في المياه الليبية“.

وتابع ”ستكون هناك بعض الصور على الأقل من الكاميرات على متن القارب... بسبب الظلام لا نعلم ماذا التقطت ولكننا نأمل أن يكون هناك شيء ما.“

وقال نوجباور إن خفر السواحل الليبي ابتعد بسرعة عندما سقط المهاجرون في البحر بدلا من إنقاذهم.

واستطرد ”كان هناك هجوم على عمليتنا للإنقاذ. كنا منخرطون بالفعل مع القارب لكي نقدم سترات نجاة وهو أمر مهم لأن الوضع خطير للغاية.“

وكثيرا ما تكون عمليات إنقاذ المهاجرين في ليبيا معقدة حيث تكافح حكومة طرابلس المدعومة من الأمم المتحدة لفرض سيطرتها على البلاد كما أن عمليات خفر السواحل تحت التجهيز وتدير وحدات الشرطة بعض الكتائب المسلحة المتنافسة.

وتدعم الحكومات الغربية حكومة طرابلس على أمل أن توحد الفصائل المتحاربة وتساعد في تحسين تنسيق جهود محاربة الإسلاميين المتشددين ومهربي اللاجئين الذين تربحوا من الفوضى في ليبيا.

ووقع الحادث قبل بدء تدريبات مزمعة الأسبوع الجاري لما يصل إلى مئة من أفراد خفر السواحل الليبي ضمن عملية الاتحاد الأوروبي لمكافحة التهريب (صوفيا). (إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below