24 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 10:47 / بعد عام واحد

نائبة عراقية وهيومن رايتس ووتش يطالبان بالتحقيق في هجوم قرب كركوك

بغداد 24 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - دعت نائبة عراقية حكومتها إلى التحقيق فيما يشتبه أنها ضربة جوية على مسجد شيعي خلال معارك قرب كركوك الأسبوع الماضي وقالت إن قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ربما تكون ضالعة في الأمر وهو ما ينفيه التحالف.

وكررت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان أيضا ذات الدعوة التي أطلقتها النائبة حنان الفتلاوي للتحقيق في الأمر وقالت اليوم الاثنين إن من المعروف أن القوات العراقية وقوات التحالف فقط هي التي تشن ضربات جوية في المنطقة. وقال الجيش العراقي إنه يحقق في الأمر.

وتعدد القوات المشتركة في الصراع في العراق وسوريا المجاورة أثار مخاوف من وقوع ضربات عرضية ومواجهات على أرض معارك متزايدة التعقيد.

وقالت الفتلاوي إن الهجوم قتل 15 امرأة يوم الجمعة في داقوق وهي بلدة قرب مدينة كركوك المنتجة للنفط في شمال البلاد التي كان تنظيم الدولة الإسلامية يهاجمها في ذلك الوقت. وقالت هيومن رايتس ووتش إن 13 امرأة وأطفالا قتلوا وأصيب 45 على الأقل في الهجوم.

وقال مراسل لرويترز إن هناك طائرات أغلبها هليكوبتر كان تحلق فوق منطقة كركوك في ذلك اليوم فيما حاربت قوات أغلبها كردية لمقاومة هجوم الدولة الإسلامية.

وقال متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في بغداد ”أستطيع بكل تأكيد أن أقول لكم أن التحالف لم ينفذ هذه الضربة الجوية في داقوق.“

وأضاف أن ليس هناك أي أدلة أيضا تربط الواقعة في داقوق بالضربات الجوية التي كان التحالف يشنها إلى الشمال من تلك المنطقة مساندة لهجوم من الحكومة العراقية والمقاتلين البشمركة على معقل الدولة الإسلامية في الموصل.

وقالت الفتلاوي - وهي شيعية - إنها لا تعتقد أن قوات من الحكومة العراقية - التي يقودها الشيعة - هاجمت المسجد وأضافت أن تركيا المجاورة قد تكون ضالعة في الأمر أيضا.

وقالت في بيان يوم السبت ”نحتاج توضيحا من الحكومة ما هي هوية الطائرة التي قصفتهم هل هي طائرة تركية أم من طائرات التحالف الدولي؟“.

ولم يرد تعليق فوري على الأمر من السلطات في أنقرة. وشنت تركيا من قبل ضربات جوية على ما تقول إنها مواقع لمسلحين أكراد عبر الحدود في العراق لكنها لم تصل إلى عمق البلاد من قبل مثل المنطقة التي تقع فيها كركوك.

ونشرت تركيا قوات شمالي الموصل لتدريب المقاتلين السنة لمعركة تحرير المدينة. وطالبت الحكومة العراقية تلك القوات التركية بالانسحاب.

إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below