24 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 18:47 / بعد عام واحد

مصحح-مقدمة 2-الأمم المتحدة تعلن مقتل 4 في احتجاج مناهض لها بأفريقيا الوسطى

(لتصحيح الفقرة السابعة لإزالة الإشارة إلى اتهام القوات التشادية بقتل المدنيين. فقد كانت جزءا من بعثة الاتحاد الأفريقي وليس الأمم المتحدة)

بانجي 24 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت الأمم المتحدة إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 14 آخرون في جمهورية أفريقيا الوسطى اليوم الاثنين عندما تبادل جنود حفظ السلام التابعون للأمم المتحدة النار مع مسلحين خلال احتجاج على الوجود العسكري للمنظمة الدولية.

وقعت الاشتباكات بينما تجمع مئات المحتجين للمطالبة برحيل بعثة الأمم المتحدة (مينوسكا) من البلاد.

ورأى شاهد من رويترز محتجين يحملون ملصقات عليها شعارات مناهضة للأمم المتحدة ويلقون الحجارة ويصرخون في وجه الجنود الذين ردوا بإطلاق أعيرة تحذيرية. ثم وقع تبادل لإطلاق النار بين الجنود ورجال مسلحين قرب الحشود.

وقالت البعثة في بيان ”مينوسكا تدخلت في ساعات الصباح الباكر اليوم الاثنين لتفكيك الحواجز التي أقامها المتظاهرون. وتعتقد مينوسكا أن أحداث اليوم تشكل محاولة جديدة من جانب أعداء السلام لتعطيل العودة إلى الوضع الطبيعي الدستوري.“

ولم يقدم البيان مزيدا من التفاصيل بشأن الضحايا لكن رئيس الصليب الأحمر في أفريقيا الوسطى أنطوان مباو بوجو قال لرويترز في وقت سابق اليوم أن ثلاثة محتجين قتلوا وأصيب ستة بأعيرة نارية.

وتشهد جمهورية أفريقيا الوسطى حالة من الفوضى منذ أوائل عام 2013 عندما أدى القتال بين ميليشيا سيليكا ومعظم أفرادها من الأقلية المسلمة بالبلاد وميليشيات أنتي-بالاكا المسيحية إلى تشكيل مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

ولاحقت عشرات الاتهامات بارتكاب انتهاكات جنسية قوات مينوسكا مما دفع الأمم المتحدة لبدء تحقيق موسع في الأمر. وتزايدت الانتقادات لمهمة حفظ السلام المؤلفة من 13 ألف جندي في الأسابيع الأخيرة مع اتهام السكان المحليين لها بعدم فعل ما يكفي لحمايتهم. ودعت جماعات من المجتمع المدني إلى إضراب عام اليوم الاثنين للضغط من أجل مغادرة البعثة لبلادهم.

وبدأت جماعات المجتمع المدني الأسبوع الماضي في جمع الموافقات على طلب يدعو إلى مغادرة قوات حفظ السلام وإعادة تسليح القوات المسلحة الوطنية التي تخضع حاليا لحظر للأسلحة.

وأنحى تيودور جوسو المتحدث باسم الحكومة باللوم في العنف على السياسيين الذين يحاولون زعزعة استقرار الحكومة.

وقال ”هؤلاء سياسيون ساخطون يختبئون وراء المجتمع المدني لاستغلال السكان.“

وقتل 30 شخصا هذا الشهر وأصيب العشرات في هجوم شنته قوات سيليكا على لاجئين على الرغم من أن أعمال العنف التي شهدتها العاصمة في الأشهر الأخيرة كانت نادرة.

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below